12:32 20 يونيو/ حزيران 2019
مباشر
    حارس مرمى منتخب سوريا

    حارس مرمى منتخب سوريا لـ"سبوتنيك": أنتظر عروضا خارجية تتناسب مع طموحي بتطوير مهاراتي

    © Sputnik .
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 0 0

    شكلت لعبة كرة القدم ظاهرة جماهيرية لا توصف خلال الفترة الأخيرة في سوريا، فبعد سبع سنوات من الحرب والدمار والدم تمكن فريق المـــنتخب السوري أن يوحــد صفــوف السورييــــن، معارضين ومؤيدين، فكانت كلمتهم واحدة بصوت واحد بعيداً عن السياسة وفتاويها المزعجة.

    فحقيقة المشهد الذي كتبه منتخبنا الوطني خلال مشوار التصفيات بجدارة وإصرار في ظروف زمانية ومكانية استثنائية، كسب خلالها الرهان وقلبوا التوقعات التي أوحت بقصر أجل وعمر المنتخب في التصفيات وبخيبة رقمية.

    وكالة "سبوتنيك" أجرت حوارا مع حارس مرمى المنتخب إبراهيم عالمة الذي شغل الشاشات الفضية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي واستحوذ على نسبة عالية من المتابعة والمشاهدة، فكان الحوار الآتي:

    سبوتنيك: في البداية حدثنا عن سر المنتخب السوري الذي اجتمع خلال فترة وجيزة وتمكن من إثبات ذاته؟

    عالمة: ما حققه المنتخب الوطني خلال مشوار التصفيات الآسيوية إنجاز يقارب الإعجاز لاعتبارات متعددة في مقدمتها ظروف تحضير المنتخب قياساً ببقية منتخبات القارة الآسيوية تعاهدنا أن نكسب الرهان بعزيمة وإرادة ووضعنا هدف بلوغ روسيا 2018 هدفاً وحيداً وبدأنا المشوار وعبرنا الأدوار الأولى بثقة تحت إشراف كادر وطني بقيادة المدرب فجر إبراهيم وحجزنا لنا مكاناً في آسيا 2019 بالإمارات، وانتقلنا للمرحلة الثانية وفيها كنا على بعد خطوة من تحقيق الحلم لكن هي كرة القدم ومنطقها وتأهلنا للملحق الآسيوي للمرة الأولى في تاريخنا بعد التعادل مع إيران في طهران.

    سبوتنيك: ما الخطط لما بعد مرحلة التصفيات المونديالية؟

    عالمة: الصواب اليوم أن يتدارس اتحاد الكرة بعناية المرحلة السابقة ويطوي صفحتها ويضع خطة عمله لآسيا 2019 للمنافسة على المراكز الاولى في البطولة الأهم في القارة، منتخبنا الذي كان يطمح خلال وصوله السابق لخمس مرات بعبور الدور الأول لم يعد مقبولا منه إلا المنافسة بين كبار القارة وباتت حكاية عبور الدور الأول من الماضي وهذا لن يتحقق إلا إذا بدأنا العمل بخطة واضحة.

    فالمنتخب يملك القدرة على المنافسة، ومن تابع التصفيات والمباريات الودية أمام منتخبات كبيرة وفي طليعتها اليابان في طوكيو يدرك أننا قادرون على تغيير المعادلة الآسيوية بشرط وضع خطة تتضمن مباريات ودية في"أيام الفيفا" ووضع حد لحكاية التعاقد مع مدرب أجنبي وبمعنى أدق يجب المحافظة على الحالة الإيجابية المثلى للمنتخب الوطني.

    سبوتنيك: برأيك لو كان مدرب أجنبي يقود المنتخب هل كان الوضع مختلف؟

    عالمة: لا المدرب ليس له أي علاقة  بظل الإمكانيات المتاحة له     

    سبوتنيك: هل كنت راضيًا على أدائك؟

    عالمة: طبعا أنا راضي عن أدائي  حتى أن الجمهور والذي كان متواجد في مدرجات قام بالتصفيق لي وتشجيعي طيلة المباراة        

    سبوتنيك: إبراهيم العالمة أصبح اليوم نجم الإعلام في الشارع الرياضي، هل سيؤثر ذلك على حياتك؟

    عالمة: النجومية هي لمنتخب نسور قاسيون وما تحقق هو جهد جماعي أشبه بنضال وصمود امتد عامين تحملنا خلالهما غربة الأرض ولعبنا جميع المباريات خارج أرضنا وبظروف صعبة جعلتنا نتحدى الصعاب ونتجاوزها لنرسم الفرحة على وجوه ملايين السوريين واستطعنا فعلها ورسمها وكنا نأمل باستمرارها.

    أما النجومية التي تقصد فهي مسؤولية مضاعفة وشرف من شعب شريف بطل وهي حالة صراحة لم أعتد عليها وتتطلب مني حرصاً أكبر على استمرار التدريب والعطاء والتواضع والتحلي بروح المسؤولية وهي أمانة كبيرة، وهنا أقول وبفخر: إنني أحد نسور قاسيون.. أحد صناع الفرحة والأمل للسوريين والمحبة التي منحنا إياها الشعب لا تقدر بثمن.

    سبوتنيك: ما لذي يخطط له حارس مرمى نسور قاسيون في المستقبل؟

    عالمة: لعبت في صفوف أندية محلية لها مكانتها وأنا حالياً على كشوف نادي الاتحاد ولكنني انتظر صراحة عروضاً خارجية تتناسب مع طموحي بتطوير مهاراتي الفنية وتحسين وضعي المعيشي أسوة ببقية لاعبي المنتخب الوطني، وللعلم على الدوام اعتاد حارس المرمى أن يكون الحلقة الأضعف في عالم الاحتراف الكروي.

    أجرى الحوار: نور ملحم

    الكلمات الدلالية:
    حارس مرمى منخب سوريا, إبراهيم عالمة, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik