02:08 GMT17 فبراير/ شباط 2020
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    قال 67 نائبا بمجلس النواب الليبي إن البعثة الأممية تجاوزت مهامها المقتصرة على إجراء حوار سياسي يضم الجميع، ومساعدة ليبيا في تأسيس دستور دائم لها، وتنظيم العملية الانتخابية في البلاد، وهو ما وصفوه بالتدخل السافر في شؤون الليبيين، وكان للنائب الليبي صالح هاشم إسماعيل عضو المجلس عن دائرة طبرق حوار مع وكالة "سبوتنيك في هذا الشأن.

    وكشف في حواره مع الوكالة أسباب غضب البرلمان الليبي من عمل المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ومطالب النواب لإنهاء المرحلة الانتقالية، موقفهم من الدستور الحالي للبلاد، وإلى نص الحوار… 

    سبوتنيك: ما أسباب غضبكم من تصريحات غسان سلامة عن الاستفتاء على الدستور عقب شهر رمضان المقبل؟

    بعثة الأمم المتحدة دورها الوحيد هو تقريب وجهات النظر بين الليبيين، دون أن تكون لها أي توجيه أو وصاية على ليبيا، نؤيد ما تحدث عنه سلامة بشأن البدء بالدستور، لأن خروج الدستور هو السبيل الوحيد لاستقرار ليبيا سياسيا، ولكن لابد من دستور توافقي يضمن حقوق الأقاليم، لأن ليبيا لن تحتمل مرحلة انتقالية أخرى.

    سبوتنيك: ذكرت أنكم توافقون على البدء بالدستور ما المشكلة إذًا؟

    المشكلة إن الدستور الحالي الذي وافقت عليه لجنة الـ60 في 29 يوليو/ تموز/2017، لم يقبله جميع الليبيين.

    سبوتنيك: هل تريدون كتابة دستور جديد للبلاد؟

    لا نريد كتابة دستور جديد، ولكن نريد من الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور "لجنة الـ60" أن تلتفت للأصوات المطالبة بحقوقها، حتى لا يصوت الليبيون برفض الدستور، خصوصا وأن مجلس النواب اتجه في اعتماد أربع دوائر دستورية من خلال قانون الاستفتاء، طرابلس، وفزان، وبرقة، ودائرة خارجية لليبيين في الخارج على أن يحسب صوت المواطن الليبي الموجود خارج ليبيا، حسب دائرته الداخلية من ضمن الدوائر الثلاث المذكورة، وبشرط موافقة الثلثين من كل دائرة بنعم للدستور، مع العلم أن مجلس النواب سبق وشكل لجنة للتواصل مع هيئة الستين، من أجل نقل لها طلبات واعتراضات كل إقليم حتي لا يرفض الدستور.

    سبوتنيك: وهل تريدون تعديلات على المسودة الحالية للدستور قبل طرحها للاستفتاء؟

    نعم، وهذه مطالب الشعب، نحن كنواب لا نملك التدخل في عمل الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، ولكن نقترح وإذا تجاوبت الهيئة مع هذه الطلبات، فالأمر يصب في مصلحة جميع الليبيين في وجود دستور توافقي للبلاد. 

    سبوتنيك: وما مضمون التعديلات التي تريدون إدخالها على مسودة الدستور الحالية؟

    لسنا من نريد هذه التعديلات وحدنا وإنما غالبية القوى والأطراف السياسية الليبية، الجميع يطالب بتعديل مسودة الدستور لتضمن المساواة في الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية بين الأقاليم، فضلا عن التمثيل المتساوي بين الأقاليم في نظام الحكم.

    سبوتنيك: وماذا لو رفضت لجنة الـ60 تعديل مسودة الدستور؟

    الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور أصدرت مسودة الدستور، والأمر لا يتطلب سوى مراجعة بعد بنود المسودة، وتضمين مطالب المواطنين فيها، ولها أن توافق على إدخال التعديلات أو ترفض، وفي جميع الأحوال مجلس النواب ملزم بإصدار قانون الاستفتاء.

    سبوتنيك: ماذا عن باقي خطوات اتفاق الصخيرات؟

    باقي خطوات اتفاق الصخيرات أمر يحدده مجلس النواب مجتمعا، لأن الاتفاق هو أمر مشترك بين القوى السياسية، ولها أن تفعله ولها كذلك عدم تفعيله.

    سبوتنيك: وهل ترى أن ليبيا مستعدة لإجراء الاستفتاء على الدستور وبعده الانتخابات في الوقت الحالي؟

    جهوزية الدولة للاستفتاء تحتاج إلى تهيئة الشعب، ونشر الثقافة الدستورية، لأن الكثير من المواطنين الليبيين غير مطلعين على ما يدور في فلك مشروع الدستور، ومن ثم فيجب تنظيم ورش عمل وندوات ومؤتمرات.

     

    حوار/ رنا ممدوح

    انظر أيضا:

    هل ينهي إقرار الدستور الصراع في ليبيا؟
    برلماني ليبي: "لا" لانتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا قبل الاستفتاء على الدستور
    حكمت المحكمة... الدستور يسبق الانتخابات الرئاسية في ليبيا
    الكلمات الدلالية:
    صياغة الدستور, الاستفتاء على الدستور, الانتخابات, العالم, ليبيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook