Widgets Magazine
18:06 18 أغسطس/ أب 2019
مباشر
    الدكتور روشان عباسوف النائب الأول لرئيس مجلس شورى المفتين في روسيا

    نائب "شورى المفتين" الروسي: تعلمنا درس 2011 ونفكر في طرق حماية مجتمعاتنا من التطرف

    © Sputnik . HEND ELDAWI
    حوارات
    انسخ الرابط
    1 0 0

    قال الدكتور روشان عباسوف النائب الأول لرئيس مجلس شورى المفتين في روسيا في حوار مع برنامج "بوضوح" المذاع عبر أثير"سبوتنيك"، إن موسكو لديها علاقة قوية تاريخيا مع مصر، خاصة مع مؤسسة الأزهر الشريف، مشيرا إلى إرسال عدد كبير من الطلاب الروس المسلمين؛ لإكمال دراستهم في جامعة الأزهر.

    وأضاف:"نحن نعيش اليوم في عصر متقدم تكنولوجيا، من خلال وسائل التواصل على الشبكة العنكبوتية، ونرى طريقة انتشار الأخبار وسرعتها، وفي كثير من الأحيان تكون المعلومات غير صحيحة، ولذلك نحن تعلمنا الدرس بعد انتشار الجماعات الراديكالية والفتن منذ 2011، ومن ثم نفكر اليوم في طرق متقدمة للحفاظ على مجتمعاتنا الإسلامية".

    وإلى نص الحوار…

    جئتم لحضور مؤتمر الأوقاف الـ 29 حول "بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها".. ما أهمية هذا المؤتمر؟ ولماذا تم اختيار هذا العنوان تحديدا؟

    نحن نشارك سنويا في المؤتمرات التى تجري تحت رعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ولدينا تعاون ممتاز ومثمر مع وزارة الأوقاف المصرية، وفكرة اختيار عنوان المؤتمر جاءت نتيجة لملاحظاتنا بأن الرديكاليين جميعا لا يشعرون بالانتماء للوطن، وبناءً على ذلك نناقش كعلماء دين يمثلون 70 دولة اليوم وغدًا، وضع خطة لمواجهة هذا الخطر وغرس قيم حب الوطن لدى الشباب المسلم.

    هناك تعاون ثنائي بين روسيا ومصر لنشر قيم الدين الصحيح القائمة على التسامح والرحمة.. لك أن تطلعنا على خطة العمل الثنائي ومراحلها؟

    لدينا علاقة قوية تاريخيا مع مصر، خاصة مع مؤسسة الأزهر الشريف، ونرسل عدد كبير من الطلاب الروس المسلمين لإكمال دراستهم في جامعة الأزهر، وهؤلاء الشباب نشطون جدا الآن في نشر قيم الإسلام الصحيح داخل بلادنا، وقد وقعنا اتفاقية مع وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة؛ لتوطيد العلاقات بين مسلمي روسيا ومصر، فيما يتعلق بالافكار الوسطية، لموجهة الفكر الرديكالي، فضلا عن وجود عدد من المشاريع المشتركة، حي سنقوم غدا بافتتاح الأكاديمية الإسلامية في مصر، بعد أن بدأت عملها في روسيا الاتحادية منذ عام، بقرار من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيكون هناك تعاون وثيق بين فرعي الأكاديمية الإسلامية.

    لماذا اكتشف المسلمون فجأة  أن قوة ردعهم أمام الإرهاب لم تكن على مايرام؟

    نحن نعيش اليوم في عصر متقدم تكنولوجيا، من خلال وسائل التواصل على الشبكة العنكبوتية، ونرى طريقة انتشار الأخبار وسرعتها، وفي كثير من الأحيان تكون المعلومات غير صحيحة، ولذلك نحن تعلمنا الدرس بعد انتشار الجماعات الراديكالية والفتن منذ 2011، ومن ثم نفكر اليوم في طرق متقدمة للحفاظ على مجتمعاتنا الإسلامية.

    نسمع في الدول التى عانت مؤخرا من الإرهاب عن تجديد الخطاب الديني.. ما معنى تجديد الخطاب الديني؟

    إن فكرة تجديد الخطاب الديني ليست جديدة بل تحدث عنها الأجداد منذ أكثر من مائة عام، وهذا أمر طبيعي، فكل مرحلة زمنية تتطلب إعادة النظر في التفسيرات والاجتهادات، وليس كما يعتقد البعض أن التجديد يعنى تغيير الدين أو إعادة النظر في أمور سماوية.

    لماذا لم  نجد وسيلة إعلامية قوية مشتركة بين روسيا والعرب تروج للإسلام الصحيح المعتدل لدحض التطرف والإرهاب؟

    هذا طرح مهم جدا، ولابد العمل عليه والاستفادة منه، لأننا اليوم نواجه سيل من الأخبار ليس لها علاقة بالدين الإسلامي، وتروج باعتبارها صحيحة، وقد عملوا على ربط التطرف بالإسلام، ونحن في روسيا الاتحادية نقول دائما لا علاقة للإسلام بالتطرف.

    هل لك أن تطلعنا على ملامح التجربة الروسية التي نجحت في تأكيد ولاء المسلمين كجزء من الأمة الروسية؟

    نحن نعيش في بلادنا كمسلمين منذ أكثر من 1400 عام، ونحن جزء أصيل من المجتمع الروسي، ونمثل 18 % من سكان روسيا، أي أكثر من 25 مليون مسلم روسي، وروسيا بلدد متعدد القوميات ويجمع بين أكثر من 190 قومية، ولدينا تجربة عزيزة، بالرغم من اختلاف قومياتنا وعقائدنا الدينية لم نعاني يومًا من حروب دينية، ونتمتع بعلاقات قوية مع السلطات الحكومية، ونقوي العمل مع الشباب المسلم وغير المسلم؛ لدعم الود والمحبة بين الجميع.

    روسيا لها دور كبير في مواجهة الإرهاب في الشرق الأوسط.. ماذا عن دوركم أنتم كرجال دين في حماية المجتمع من التطرف داخليا وهل من تحديات تواجهكم؟

    في روسيا لا يوجد منبر واقعي للراديكالين، ولكن لديهم الامكانيات من خلال الإنترنت، ولذلك بدأنا بعمل نشاط كبير في شبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت بشكل عام، لنرد ونعطي دليلا على ضعف حجتهم وأفكارهم فضلا عن كونها ضد الدين الإسلامي، وقد دعمتنا السلطات الحكومية الروسية، وتمكنا من تخطي هذه المرحلة، والأن نعمل على تعميمها في كل العالم، بالتعاون مع كافة العلماء المسلمين؛ لتحقيق ذلك.

    كلمة أخيرة تريد توجيهها للمسلمين في روسيا والعالم باختلاف جنسياتهم وقوميتهم؟

    أولا لابد أن نستفيد من العلم، والنبي محمد قال إن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، ونقول للمسلم لابد أن تعرف دينك أولا ثم دين شريكك في الوطن، ومن هنا يأتي التفاهم بينكم، وثانيًا لا بد أن نعمل من أجل أنفسنا ومجتمعاتنا وشركاءنا في الوطن، فيبارك الله لنا في كل شيئ.

    أجرت الحوار: هند الضاوي

    انظر أيضا:

    قطاع السياحة المصري يترقب عودة الطيران العارض بين مصر وروسيا
    مصر وروسيا: تعاون مستمر وعلاقات تتطور في كل المجالات
    سفير موسكو في القاهرة: الرحلات الجوية السياحية بين مصر وروسيا تعود بعد حل أمور فنية
    بالفيديو... أهداف مباراة مصر وروسيا في كأس العالم (3-1)
    بث مباشر لمباراة مصر وروسيا في كأس العالم (دقيقة بدقيقة)
    محمد صلاح ينشر فيديو قبل مباراة مصر وروسيا
    حيوان يتوقع نتيجة مباراة مصر وروسيا (فيديو)
    الكلمات الدلالية:
    أخبار اليوم, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik