Widgets Magazine
19:52 17 يوليو/ تموز 2019
مباشر
    مريم قلوز

    مريم قلوز: أسعى لتقديم عروض الرقص الكريوغرافية في مدارس وسجون تونس

    © Sputnik . Mohamed Hemeda
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 20

    لم تكتف بعروض الرقص الكريوغرافيّة التي قدمتها في العاصمة تونس في الدورتين السابقتين، بل تسعى لتقديم بعض العروض والورشات في السجون والمدارس.

    في حديثها إلى "سبوتنيك"، كشفت الدكتور مريم قلوز، مدير مهرجان أيام قرطاج الكريوغرافيّة، عن سر اختيارها شعار "لا رقص دون كرامةٍ جسديّة"، وعن رؤيتها التي تتخطى عملية تنظيم العروض إلى الدفع نحو دعم الرقص المعاصر، والعمل على كسر حاجز التخوفات بشأنه، وكذلك ما تسعى له في الدورة الثالثة، من تنظيم العروض في المدارس والسجون والمدن الأخرى، بحيث لا يقتصر الأمر على تونس العاصمة فقط… إلى نص الحوار.  

    فيما يتعلق بالدورة الثالثة المرتقبة هل من رؤية مغايرة عن الدورتين السابقتين؟ 

    سنعمل بالتأكيد على البرمجة الراقية، كما نثمن ثقافة الكريوغرافيّة خلال الدورات المقبلة،  ونقدم العروض بحيث خارج إطار تونس العاصمة، ويمكن أن نقدم العروض في المدارس، وبعد إنهاء الإجراءات والتراخيص يمكن أن نقدم العروض في السجون، أو ورشات الرقص، وهي عملية ليست مستحيلة، إلا أننا نضعها عين الاعتبار.

    ما الفلسفة المقصودة من شعار المهرجان  للدورتين "لا رقص دون كرامة جسدية"؟

    شعار المهرجان اتخذته منذ الدورة الأولى، خاصة أننا أردنا الخروج من مفهوم أن الرقص هواية فقط أو تسلية، أو ممارسة اجتماعية، وأردنا التأكيد على أن الرقص فن مثل كل الفنون، وأنه على الدولة وكل المؤسسات أن تعترف بمهنة الرقص.

    ومن أجل هذا الاعتراف يجب علينا أن نعرف أن أداة العمل بالنسبة للراقص جسده، وإذا لم نحترم جسد الراقص، وتوفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية لممارسة فنه، فإن ذلك بمثابة عدم احترام فن الرقص.

    ويجب أن نؤكد أن جسد الراقص مثل جسد أي فنان آخر، وهو ما يتطلب عدم السماح بأي انتهاكات للحريات الفردية والعامة، وعدم السماح بالمساس بحرية التعبير الفني، ولذلك سعينا ألا يكون المهرجان مجرد دورات متتالية، لكن أكدنا على أن فن الرقص له كرامته وبعده الاجتماعي.

    هل اختلفت المشاركة في الدورة الثانية عن الأولى؟

    ما مميز الدورة الثانية هو الحضور العربي الهام، خاصة أنها حظيت بمشاركة من الدول العربية ومنها مصر، لبنان، سوريا، فلسطين، المغرب، الجزائر، ونسعى ليكون المهرجان في الدورات المقبلة شبكة تواصل بين الفنانين والراقصين العرب.

    وخلال فتح باب المشاركات جاءت لنا ملفات من سوريا والعراق ومصر، واكتشفنا أن الرقص الكريوغرافي يحتل أهمية كبيرة في الدول العربية، ونعمل على أن يفتح المهرجان شبكة بين أفريقيا والعالم العربي.

    ما الذي يميز الرقص الكريوغرافي عن الرقص الشرقي؟

    لنتفق في البداية أن المهرجان خاص بالفن المعاصر، إلا أن هذا لا يعني عدم حضور الفن الشعبي أو الرقص الشرقي، خاصة أنني حاولت اكتشاف الكثير من العروض التي تقدم في المهرجانات العالمية، لكن أنا أنظر للأمر من الناحية المعاصرة العربية لا العالمية فقط.

    كما أثمن كل أشكال الفن العربي بالطريقة المعاصرة، وقد شاركت البعض العروض الفلكلورية المعاصرة في الدورة الأخيرة بشكل جذاب ومعاصر.

    مدى تقبل وإقبال الجمهور العربي على المهرجان في دورتيه الأولى والثانية؟

    الإقبال الجماهيري كان أكثر من رائع، خاصة أن حفل الختام نفدت فيه تذاكر العروض، كما لاحظنا نسبة الإقبال الكبيرة من فئة الشباب، وتواصلنا معهم على مدار أيام المهرجان، وأكدنا أنه لا خوف من النخبوية والفنون المعاصرة.

    كما عقدنا بعض الندوات والعروض وجلسات النقاش حول الفن الكريوغرافي، وعملنا على خلق حالة من التواصل والتفاهم والتناغم بشأن الفنون المعاصرة وكسر حاجز التخوف منها.

    تجدر الإشارة إلى أن مريم قلوز هي إحدى الكريوغرافيات والراقصات اللواتي جمعن بين الجانب التطبيقي لهذا الفن وبين الجانب الأكاديمي، وهي أستاذة وباحثة جامعيّة مختصة بعلم الإنسانيّات ونظريّات الأداء الفني.

    حوار: محمد حميدة

    انظر أيضا:

    أول ظهور بعد المرض... رئيس تونس يعلن للشعب موقفه من البقاء في الحكم
    مصادر: تونس تقرر حظر ارتداء النقاب في المؤسسات والإدارات العامة
    بريطانيا توجه تحذير لرعاياها في تونس
    ناشطة: قوى خارجية تسعى للسيطرة على الحكم في تونس
    تفاصيل جديدة حول مفجر نفسه في تونس
    أول تحرك رسمي في تونس بعد أنباء عن "محاولة انقلاب" ضد السبسي
    الكلمات الدلالية:
    أخبار العالم العربي, حوار, تونس
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik