Widgets Magazine
17:47 16 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر

    إيفا بارتليت تتحدث إلى "سبوتنيك" عما شاهدته في سوريا وفنزويلا وقطاع غزة

    © Sputnik . Максим Блинов
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    واصلت الصحفية الكندية المستقلة إيفا بارتليت تغطيتها الصراعات في غزة وفي سوريا لفترة طويلة، ومؤخرا زارت فنزويلا للاطلاع على الوضع هناك، وتخطط في المستقبل القريب لزيارة منطقة جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك المستقلتين لكشف حقيقة ما يجري هناك.

    حلت بارتليت، التي تعتبر نفسها بأنها ناشطة وحقوقية مستقلة، ضيفة على وكالة "سبوتنيك" وأجرت الحوار التالي:

    كيف كان انطباعك قبل أن تزوري سوريا أول مرة؟ وإلى أي مدى كان انطباعك صحيحا أو خاطئا؟

    بصفتي ناشطة وعشت في غزة في فلسطين المحتلة، كنت أتابع الأحداث في سوريا، وبعد مناقشة الوضع عن طريق مكالمات مع الأصدقاء، بدأت أفهم أن وسائل الإعلام كانت تكذب، سمعت من وسائل الإعلام أن هناك ثورة، لكن السوريين قالوا أنها لم تكن كذلك، ولا أعتقد قط أن ما كان هناك ثورة.

    وفي الحقيقة عندما أتيت إلى سوريا تم تأكيد رأيي، وفي كل مكان ذهبت إليه عام 2014 أخبرني أن الناس أنها ليست ثورة، كون الثوار دمروا البلاد وقتلوا المدنيين، وأود أن أقول أنه بدلا من تغيير وجهة نظري أصبحت أكثر وضوحا وتعززت، وأصبحت مقتنعة أكثر بها، خصوصا عندما تكلمت مع سوريين من مختلف المناطق وخلفيات مختلفة، وجميعا قالوا الأشياء نفسها تقريبا.

    منذ فترة كنت في سوريا، فكيف رأيت سوريا بعد 8 سنين من الحرب؟

    كنت في فترة رأس السنة، وكان هناك بعض التطورات الإيجابية مثلا في دمشق، لم يعد على المدنيين القلق بشأن التعرض للقصف من قبل الإرهابيين في الغوطة الشرقية،  لذا الأجواء كانت رائعة، وكانت هناك حياة حقيقية، لكن من جانب آخر هناك المشكلة الإقتصادية، لقد سمعت كيف أن الشباب يتحدثون عن مغادرة سوريا للعمل، لأن الاقتصاد دمر، وكان يقولون لو كان الاقتصاد مستقر لأرادوا البقاء هناك، لكن الآن ليس لديهم الكثير من الخيارات، وهناك ناس قرروا أن يبقوا في سوريا، بغض النظر عن السبب، لكن هناك ما يدعو إلى الإرتياح، لأن قصف دمشق أصبح في الماضي، ولن يكون كما كان من قبل.

    خلال زيارتي الأخيرة كنت فقط في دمشق، وذهبت إلى المكان الذي يأتي إليه الناس من مخيم الركبان، وسمعت أن هناك الكثير من الإرهابيين في مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل وهم يقاتلون ضد الحكومة السورية. 

    إلى أي مدى لعب الإعلام دورا في الأزمة السورية؟

    لقد لعب الإعلام دورا دمويا للغاية، والدماء لوث أيدي الإعلام الغربي والخليجي، كان هناك بعض الإستثناءات، لكن بشكل عام كانت وسائل الإعلام تقدم نصا لتغيير النظام،، لقد عرفت بنفسي أن هناك كذب، ولدي أمثلة شخصية على كيفية كذب وسائل الإعلام وأعطيك مثالا هنا في عام 2014 قام الإرهابيون في منطقة الغوطة الشرقية هاجموا مدرسة المنار الإبتدائية في دمشق، وقتل طفل وجرح 60 أخرون، ذهبت إلى المستشفى الفرنسي،"بي بي سي" كانت هناك، ورأيت الأطفال المصابين والتقطت صورا، وحاولت أن أظهر للعالم في الخارج ما يحدث، وأن المدنيين يتعرضون للإرهاب، وفي المستشفى أجريت محادثة مع شخص آخر من "بي بي سي" وقالت لي أنه سيكون فقط الحقيقة، لكني قرأت مقالتها فيما بعد وقالت أن المدنيين هناك يعتقدون أن الحكومة هي من قامت بالاعتداء، وهذا بالطبع غير صحيح، لقد تم الاعتداء على المدنيين في جميع أنحاء دمشق بشكل يومي، وبشكل خاص من قبل الإرهابيين في الغوطة الشرقية.

    كل هذا كان جزءا من كذبة كبيرة، ولم تتحدث وسائل الإعلام عن 70 ألف إرهابي في إدلب، ولقد ألغوا وجودهم كليا، لكنهم الآن يتكلمون فقط عن عن الغارات الجوية الغامضة التي تقوم بها سوريا أو روسيا، كما لو كانت سوريا وروسيا يضربون المدنيين في جميع أنحاء سوريا،  وعندما احتل الإرهابيون الغوطة الشرقية لم يلعب الإعلام الغربي دورا في الإرهاب هناك فقط، حيث كان الإرهابيون يجوعون الناس ويعذبون ويغتالون المدنيين على نطاق واسع، لكنهم أيضا دعموا الناشطين والإعلاميين الذين لم يتم الكشف عن هويتهم كمصدر للمعلومات في الغوطة الشرقية، ومعظم هؤلاء الناشطين الذين تم الاستشهاد بهم دعموا القاعدة عبر حساباتهم على الفيسبوك، ومن السهل جدا العثور على ذلك، لذلك في رأيي وسائل الإعلام كانت تعرف أن المصادر التي كانت تستخدمها منخرطة في الإرهاب، لكنهم استمرا بالترويج لعملية تغيير النظام، ولهذا السبب أرى أن وسائل الإعلام لعبت دورا قذرا جدا في الحرب على سوريا.

    لقد قرأت تقريرك عن الخوذ البيضاء، ما سبب هذه الحملات الكبيرة لدعمهم وتصويرهم كملائكة؟

    لأن الخوذ البيضاء تخدم الدعاية الغربية، وإذا شاهدت فيديوهاتهم، ترى في معظمها أنهم ينقذون الأطفال أو الرضع، لكن لن ترى أنهم ينقذون بالغين في كثير من الأحيان، ولا ترى كل شيء يحدث في الفيديو، ولا نعرف إن كان كل ذلك حقيقيا أو لا، والخوذ البيضاء في المقام الأول تخدم الحملة الدعائية لتشويه روسيا وسوريا، فيقومون بتصوير لتقول إن روسيا وسوريا يقصفون المدنيين ، لكنهم لا يذكرون أبدا أنهم متورطون مع القاعدة أو جيش الرحمن أو جيش الإسلام، فهم يقومون بإخفاء الإرهابيين بشكل كامل في المناطق الذين يعملون بها، لكني استطعت أن أسأل بعض الناس من الغوطة الشرقية عن دور الخوذ البيضاء، وقالوا لي أنهم يعملون مع الإرهابيين، ودائما عملوا  معهم، وبالفعل رأيت في حلب الشرقية مركز الخوذ البيضاء وكان حرفيا مجاورا لمركز القاعدة، في الجهة المقابلة من الطريق، داخل المنطقة العسكرية الخاصة بهم، حيث لم يتمكن المدنيون من الوصول إلى هذه المنطقة، فمن الواضح تماما أن الخوذ البيضاء كانوا يعملون مع الإرهابيين، لذلك فدورهم كان مزدوج، أولا تبييض الصورة للإرهابيين ومساعدتهم في ارتكاب جرائمهم، كما انه كان يشوه صورة الحكومتين السورية والروسية.

    قال الرئيس أردوغان إن التعاون الروسي التركي منع كارثة إنسانية في إدلب، كيف ترين ذلك؟

    الجميع يقول بسبب التعاون بين روسيا وتركيا استطاعوا منع كارثة إنسانية، أعتقد أن جزء من هذا صحيح، وأعني أنه من الجيد أن تتعاون تركيا مع روسيا، لأن تركيا كانت منذ فترة طويلة لاعبا رئيسيا في الحرب على سوريا، لقد أرسلت تركيا الإرهابيين إلى سوريا، وهي تهاجم سوريا وقد احتلت شمال سوريا الآن، والآن هي تغير موقفها وتتعامل مع روسيا، وهذا تتطور إيجابي، لكني أتساءل هل سيعالج الرئيس أردوغان مشكلة 70 ألف إرهابي في إدلب، ونشاط القاعدة في إدلب، والعديد من الأسئلة الأخرى، كالإرهابيين الذين يتحجزون المدنيين كرهائن.

    في شباط/فبراير الماضي كنت هناك وتحدثت مع أشخاص كانوا يعيشون تحت حكم الإرهابيين، مثل إمرأة من سنجار هربت قبل احتلال الإرهابيين لها، وقالت أن الحياة مروعة تحت حكم الإرهابيين، حيث كانوا يجبروهم على إرتداء ملابس معينة وبالطبع لم يكن من الآمن التجول في الشوارع.

    كمواطنة كندية ما الذي ترونه في وسائل الإعلام في بلدك حول الدور الروسي الإيراني في سوريا؟

    أنا لا أشاهد كثيرا وسائل الإعلام الكندية، إنها فظيعة ومليئة بالأكاذيب، لكن يمكنني أن أتخيل أن وسائل الإعلام الأمريكية والغربية بشكل عام تخبر بأن إيران وروسيا تلعب دورا سلبيا في الحرب السورية، ربما يقولون أشياء مثل أن إيران وروسيا وحزب الله يريدون السيطرة على سوريا، لكني أعرف أن الحكومة السورية دعت روسيا وإيران وحزب الله وهذا حقهم، لدعمها في محاربة الإرهاب واستعادة السلام، ومن حق الحكومة السورية التصرف بهذه الطريقة ودعوة أي شخص يريد مكافحة الإرهاب.

    حاولت مقابلة الصحفي كيريل فيشنسكي في أوكرانيا، كيف يمكن حماية الصحفيين أكثر، خصوصا مع مرور الذكرى الخامسة لاغتيال زميلنا أندريه ستينين؟

     هذا سؤال صعب جدا، في الحقيقة الجهة المختصة بحماية الصحفيين هي فقط مهتمة بحماية الصحفيين الغربيين، ويستخدمونها كدعاية لذلك، على سبيل المثال لو تم احتجاز صحفي في روسيا، ستكون هناك الكثير من الحملات لدعمه، لكن في حالة كيريل فيشينسكي فلا أحد يهتم، ولم يقل أحد أنه اعتقل ظلما، لكن وسائل مستقلة مثل سبوتنيك تواصل الدعوة من أجل الإفراج عنه، وحاولت أن أقابله لكني لم أستطع، أعلم أن باستطاعتي أن أثير الموضوع بأن محاكمة كيريل جائرة، لكن كما تعلمون حكومة بلادي معقدة، وتعتقد أنه يسعون لإثارة العنف في أوكرانيا، بدلا من الذي يقوم به الجيش الأوكراني ضد المدنيين في دونباس.

    أعتقد أنه لا يمكننا الاعتماد على المؤسسات الصحفية، بل يجب الاعتماد على أنفسنا لإيجاد طرق جديدة لحماية حقوق الصحفيين، ولسوء الحظ لا أعرف أي حل في الوقت الراهن، وعلى سبيل المثال في غزة، تم إطلاق النار على الصحفيين من قبل الجنود الإسرائيليين، ولكن لا أحد يدين إسرائيل لفعل ذلك.

    لقد كنت في فنزويلا... ما هي حقيقة الوضع هناك؟

    الرئيس الفنزويلي مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، ويتصرف وفقا لذلك، انضممت إلى وفد السلام الذي كان قادما من أمريكا في أسبوعي الأول، ووكان ذلك مثيرا للاهتمام، كوننا استطعنا الذهاب إلى العديد من الأماكن، وقابلنا ممثلي المجتمع المدني وممثلين عن الحكومة، بمن فيهم الرئيس مادورو ووزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرياسا.

    في ذلك الوقت كنت أخطط للذهاب إلى كيف لحضور محاكمة الصحفي كيرير فيشنسكي، لكن الخطوط الجوية الأمريكية ألغت جميع الرحلات الجوية من فنزويلا، ولم أستطع المغادرة وفقدت رحلتي إلى كيف، لذلك قررت أن أبقى هناك لفترة.

    الإعلام الغربي يقول أن الجميع في فنزويلا يتضورون جوعان ولا يوجد طعام هناك، أنا لم أتجول فقط في كاراكاس، بل ذهبت إلى أكثر المناطق فقرا هناك، ورأيت متاجرا تبيع الطعام واللحوم والجبن والخضروات، لذلك فهمت أن وسائل الإعلام كانت تلفق أزمة غير موجودة، نعم هناك فقر، لكن ليس بهذه الطريقة التي يتم الترويج لها.

    لقد رأيت أشخاص من دون كهرباء وماء وغيره، لكني رأيت الناس يحاولون مساعدة بعضهم البعض، ووسائل الإعلام تقول أشياء مختلفة، وهي غير صحيحة أبدا.

    لقد حاولت التواصل مع جميع الأطراف في فنزويلا، كيف يمكنك وصف كل منهم؟

    رأيت الناس في الشوارع في الحقيقة كانت الأجواء احتفالية والكثير من الناس يغنون للرئيس مادورو، وكانوا أيضا يغنون أغاني عن فنزويلا، كان الناس سعداء وحتى أنهم كانوا يرقصون، وإذا توقفت وتحدثت إلى بعض الأشخاص هناك، فستجد أنهم على علم بما يقومون به وبما يدافعون عنه، وأنهم لا يقولون ببساطة شعارات، بل يمكنهم الحديث عن دستورهم وهم يعرفون حقوقهم المدنية، ويعرفون ما تفعله الدول الإمبريالية وتحديدا أمريكا بفنزويلا، لذلك لا يريدون لهم السماح بالقيام بذلك.

    حاولت أن أذهب إلى تجمع يدعم زعيم المعارضة غويدو، لكنهم لم يخرجوا إلى الشوارع، وبعد أسبوعين حاولت الذهاب إلى تجمع آخر، وبعد أن مررت بجميع النقاط التي كان من المفترض أن يبدأوا المسيرة فيها لم أجد أحدا، بل وجدت مجموعة من مؤيدي مادورو.

    وأخيرا وجدت بعض المعارضة وكانوا مجموعة من 10-15 شخصا في كاراكاس الشرقية، وكنت أرغب كثير بالتحدث معهم، لكنهم كانوا عنيفين وعدوانيين، وقد تمكنت من التحدث مع شخصين فقط، وأصر واحد منهم على أن انتخابات عام 2019 لم تكن شرعية، على الرغم من أن جيمي كارتر قال أن هذه الانتخابات كانت أكثر انتخابات شفافية  رأيتها على الإطلاق، والشخص الثاني لم لكن لديه ما يقوله، لذلك على العموم اطلعت على أن الداعمين للحكومة هم الأكثر اطلاعا على القانون الوطني، وهناك عدد قليل من الأشخاص الذين سميوا بأنصار المعارضة، كان لديهم فقط نقطتان للحديث، حول اغتصاب السلطة وعدم شرعية الانتخابات.

    ما الذي أثر بك أكثر شيء عندما كنت في فنزويلا؟

    الناس هم أكثر من أثر بي، بسبب أن وسائل الإعلام أدعت أن الناس هناك هم الأكثر فقرا، لكن روحهم وحيويتهم موثرة جدا، هم ليسوا فقط مطلعين، إذا ما نظرت إلى شخص فقير في بلد متطور من أمريكا الشمالية، حيث أن هؤلاء الناس يشتكون كثيرا، لكني وجدت المناطق الفقيرة في فنزويلا تعمل متحدة وبجد، والشيء الآخر أن النساء  فاعلات جدا في المجتمع هناك، وهم يركزون كثيرا على تعليم الشباب، لقد وجدت شعورا جميلا في المجتمع هناك.

    كنت فقط في كاراكاس، ولكن على الرغم من ذلك تمكنت من الإلتقاء مع أشخاص في هذا المجتمع، وقادة المجتمع المدني، وما وجدته حقيقة أن هناك شريحة واسعة داعمة للرئيس مادورو، ليس لدي إحصائيات دقيقة لكن ما أراه بشكل عام أن وسائيل الإعلام الغربية أثناء تقديم التقارير عن فنزويلا، هو نفس ما تفعله مع سوريا وليبيا وكوريا الشمالية، وأي مكان تريد الدول الإمبريالية استهدافها، فهم يستخدمون نفس التكيتيكات من دعاية مبالغ فيها حوا ما يجري حقا على الأرض, كذلك لن تدع الولايات المتحدة هذا البلد وشأنه، وكما أشار وزير الخارجية أريغا، حسنا نحن فشلنا في محاولة الإنقلاب مع غوايدو لكننا نتطلع إلى تدمير اقتصادك، وبالطبع هنا ذكر العقوبات الاقتصادية المفروضة على فنزويلا، ولقد فعلوا ذلك على روسيا وعلى بلدان أخرى، وهم سيستمرون بدعم المتطرفين والعناصر العنيفة في فنزويلا.

    لقد عشت في قطاع غزة لفترة طويلة، أخبرينيا عن تجبرتك هناك؟

    لقد قضيت 3 سنوات في غزة وشهر واحد في الضفة الغربية، ذهبت إلى هناك بواسطة قارب من قبرص في شهر نوفمبر عام 2008، وقتها حاولت البحرية الإسرائيلية إجبارنا على العودة، لكنهم لم يهاجمونا ولا أعلم السبب لماذا، نزلنا في غزة قبل شهر ونصف من الحرب عام 2008-2009، وكانت إسرائيل قبل الحرب تغلق المعابر وتأمر حاملي جواز السفر الأجنبي بمغادرة غزة، ومعظم هؤلاء كانوا موظفين، وكان هناك مجموعة من الناشطين بما فيهم أنا، 6 أو 7 أشخاص قلنا أننا نرغب في البقاء لأن هناك أحاديث كثيرة بأن إسرائيل ستشن حربا، وبقينا هناك وعقدنا مؤتمر صحفي لنقول بأننا سنبقى لأ إسرائيل ستهاجم ونحن نريد أن نكون دروعا بشرية، ولتوثيق جرائم الحرب هناك، وبقينا نكتب ونوثق ما يحصل هناك.

    عشت هناك مع أسرة فلسطينية وكانت الكهرباء تنقطع معظم اليوم، والخدمات معدومة والبنية التحتية في حالة مزرية للغاية، ويتم مهاجمة المزارعين والصيادين الذين يحاولون كسب رزقهم، حاولنا حمايتهم لكن الجيش الإسرائيلي أطلق النار علينا، وهذا ما يحدث كل يوم، الحياة هناك صعبة للغاية بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وفوق كل ذلك يصورهم الإعلام الغربي على أنهم إرهابيين.

    أجرى الحوار أيهم مصا 

    الكلمات الدلالية:
    أوكرانيا, أندريه ستينين, الخوذ البيضاء, بشار الأسد, مادورو, الحرب في سوريا, قطاع غزة, سوريا, فنزويلا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik