Widgets Magazine
22:11 17 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    مختبر الطب الجيني المتجدد في جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية

    مدير مركز "الإيدز" في العراق يكشف دور "داعش" في نقل المرض وأبرز الضحايا

    © Photo / Press Office of Far Eastern Federal University
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    يبذل العراق جهودا منفردة في الوقاية والقضاء على مرض العوز المناعي "الإيدز" أشد الفايروسات فتكا بالبشر، من خلال مراكز وقنوات تعمل على مدار العام في تقديم الفحوصات، والعلاج مجانا على المصابين وعائلاتهم، والوافدين من الخارج كالعمالة الأجنبية.

    وكشف الدكتور، نزار عبد المهدي، مدير المركز الوطني للإيدز التابع لوزارة الصحة العراقية، في حوار أجرته معه مراسلة "سبوتنيك" في العراق، اليوم الأربعاء 21 آب/أغسطس، التفاصيل حصيلة المصابين، والمتوفين، والإجراءات المتبعة من قبل المركز في القضاء على مرض الإيدز، مبينا في الوقت نفسه أبرز طرق انتقاله والفئات الأكثر إصابة.

    إلى نص الحوار

    سبوتنيك : حتى الآن كم عدد حالات الإصابة بالإيدز المسجلة في العراق؟

    عبد المهدي : بلغ عدد المصابين الأحياء المسجلين حاليا 472 إصابة في عموم العراق.

    سبوتنيك : وأين يتركز العدد الأكبر من المصابين في أي محافظة؟

    عبد المهدي: يتركز العدد الأكبر منهم في بغداد.

    سبوتنيك: ما هي أغلب الطرق التي ينتقل من خلالها مرض الإيدز في العراق؟

    عبد المهدي: حسب إحصائيات المركز الوطني للايدز فأن الطريقة الأكثر احتمالية لانتقال العدوى كانت بسبب ممارسة الجنس غير المحمي خارج، أو داخل العراق مع أشخاص مصابين، علميا ينتقل فيروس العوز المناعي البشري / الايدز، عن طريق الجنس مع الأشخاص المصابين، وعن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس، من الأم الحامل المصابة إلى الجنين، وعن طريق الأدوات الجارحة، والثاقبة للجلد، والملوثة بالفيروس، لكن غالبية الإصابات في العراق حاليا تحدث بسبب الجنس غير المحمي مع أشخاص مصابين داخل أو خارج البلاد.

    سبوتنيك: كم يشكل عدد الرجال وعدد النساء من المجموع الكلي للمصابين؟

    عبد المهدي : يشكل الذكور ما نسبته 83% من مجموع الإصابات المكتشفة.

    سبوتنيك: حتى الآن كم عدد الوفيات المسجلة من هذا المرض؟

    عبد المهدي: عدد الوفيات الكلي المسجلة لحد الآن هي 304 منذ افتتاح البرنامج الوطني للايدز في عام 1986.

    سبوتنيك: كانت لدي معلومات عن أن عناصر من "داعش" كانوا مصابين بالإيدز في الموصل عندما كانت تحت سطوتهم، هل ساهموا بنقله للعراق أيضا؟

    عبد المهدي: لا توجد حالة مسجلة رسميا / ولكن ساهمت عصابات "داعش" بتفشي الإصابات بصورة غير مباشرة عن طريق التهجير القصري، وما صاحبه من تردي الواقع الاجتماعي للمهجرين، وكذلك الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية للمؤسسات الصحية في المحافظات التي احتلها التنظيم الإرهابي آنذاك.

    سبوتنيك: ما هي السبل والإجراءات التي يتبعها العراق للحد والقضاء على هذا المرض؟

    عبد المهدي: يقوم البرنامج الوطني للإيدز في العراق بعمليات الرصد للمرض عن طريق إجراء تحليل فيروس العوز المناعي لأكثر من 24 قناة رصد مثل فحص قناني الدم المتبرع به، وفحص ما قبل العمليات، وفحوصات الزواج، وفحص الوافدين والعمالة الأجنبية، وخدمة المشورة، والفحص الطوعي، وغيرها من قنوات الفحص، والتي تفحص ما يقارب المليونين شخص داخل العراق سنويا.

    كذلك يقوم البرنامج الوطني للإيدز بفعاليات تثقيفية، وتوعية حول طبيعة المرض، وطرق تجنب انتقال العدوى، وتدريب الكوادر العاملة في البرنامج، والتعاون متعدد القطاعات مع الجهات، والوزارات الأخرى، أيضا تقديم الدعم الطبي، والاجتماعي للمصابين، و عائلات المصابين، وأخيرا يقوم البرنامج بعمليات المراقبة، والتقييم للمؤسسات الصحية العاملة في البرنامج بصورة دورية و منتظمة.

    سبوتنيك: هل هناك مصابين من الذين هاجروا إلى أوروبا وعادوا إلى العراق بعد تلقيهم رفض اللجوء في الهجرة الأخيرة التي شهدتها البلاد قبل نحو 3 أعوام؟

    عبد المهدي: لا توجد حالات مسجلة في هذا الخصوص.

    سبوتنيك: كم مركز مختص بعلاج الإيدز في العراق؟ وهل يمتلك العراق أجهزة متطورة وعلاجات للقضاء على المرض؟

    عبد المهدي: يمتلك العراق حاليا 19 مركز علاجي، وإرشادي، بواقع مركز في كل محافظة، ومركزين في بغداد، تقوم هذه المراكز تقديم الخدمات الطبية للمصابين مثل إجراء التحاليل، ومتابعة حالة المصابين، وتقديم العلاج، وتقدم هذه الخدمات بصورة مجانية، ومنتظمة شهريا، أو متى ما استدعت الضرورة لذلك.

    سبوتنيك: هل هناك دول يتجه لها العراقيون المصابون بهذا المرض للعلاج، مثل إيران، أو تركيا، أو الأردن، أو لبنان؟

    عبد المهدي: قد يحدث هذا لكن لا توجد معلومات موثقة عن ذلك.

    سبوتنيك: هل صحيح أن ما يطلق عليهن "فتيات الليل" هن الأكثر إصابة بهذا المرض؟

    عبد المهدي: نعم هناك ثلاث مجاميع مصنفة عالميا بكونها الأكثر عرضة للإصابة من غيرها، وهذه المجاميع هي : النساء المتاجرات بالجنس أو ما يطلق عليهن "بفتيات الليل"، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال "مثليي الجنس"، والمدمنين على المخدرات عن طريق الحقن.

    ويعتبر مرض العوز أو النقص المناعي "الإيدز" من الأمراض المزمنة، يشكل خطرا على الحياة، وهو ناجم عن فيروس يسبب قصوراً في الجهاز المناعي لدى البشر، ويسلب قدرة الجسم على محاربة، ومقاومة الفيروسات، الجراثيم والفطريات من خلال إصابته للجهاز المناعي، فيجعل المصاب عرضة للإصابة بأمراض مختلفة، منها السرطان، والالتهاب الرئوي، والسحايا وغيرها.

     أجرت الحوار : نازك محمد

    انظر أيضا:

    حصيلة 33 عاما من "الإيدز" في العراق
    "الإيدز" ينتشر في بلدة باكستانية بسبب الإبر المستعملة
    ابتكار عقار يضع نهاية "الإيدز" ويمنع انتقاله عن طريق الجنس
    اعتقال طبيب بعد إصابة 90 شخصا بفيرس الإيدز في باكستان
    الكلمات الدلالية:
    العراق -
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik