17:35 GMT22 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 20
    تابعنا عبر

    الصديقان القديمان العراق وروسيا جهزا خارطة مستقبل من الطراز الأول تطبق بداية من العام المقبل، بعد سنوات من العمل المشترك لدحر أخطر تنظيمات الإرهاب في العالم، وسط تطلعات استثمارية تعوض ما سببته جائحة كورونا من تدهور اقتصادي.

    وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، عن أبرز نتائج زيارة وزير الخارجية فؤاد حسين إلى روسيا التي أكدت مواصلتها الدعم والتعاون في مختلف المجالات.

    إلى نص الحوار ..

    سبوتنيك : ما هي نتائج زيارة وزير الخارجية العراقي، إلى موسكو؟

    الصحاف: في البداية الزيارة تأتي في إطار التكريس لجهود العلاقات الثنائية التاريخية بين العراق وروسيا، معالي الوزير ترأس الوفد العراقي والذي كان يضم أيضا وكيل وزارة الخارجية الأقدم السيد عبد الكريم هاشم مصطفى، وعضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، مزاحم التميمي، ووكيل وزارة النفط الأستاذ كريم حطاب وممثل عن وزارة التجارة والمتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية وعدد من الكادر الدبلوماسي بمركز الوزارة.

    التقى بالعديد من الشخصيات هناك كان بمقدمتهم نظيره الروسي سيرغي لافروف وأجرى معه مباحثات مفصلة تتعلق بالمزيد من الانفتاح في العلاقات الثانية وضرورة عقد الاجتماعات للجنة العراقية - الروسية المشتركة والتي يؤمل أن تكون في موسكو خلال دورتها القادمة مطلع العام المقبل.

    مستقبل باهر يجمع العراق وروسيا
    © Photo / Iraqi Ministry of Foreign Affairs
    مستقبل باهر يجمع العراق وروسيا

    أيضا ً الجانب الاستثماري كان حاضرا على طاولة الحوارات وبما يتعلق بالاستثمارات النفطية والغازية والصحية والتربوية والتعليمية معالي الوزير ركز على هذه الجوانب فيما كان الجانب الروسي مرحبا ً بما حققه العراق من إنجازات على مستوى الحرب ضد عصابات "داعش" التكفيرية وأهمية الاستمرار بمواجهة  الإرهاب والقضاء عليه.

    المباحثات شهدت أهم التطورات على المستوى الإقليمي والدولي رؤية العراق في خفض التصعيد في المنطقة والتزام العراق بدبلوماسية التوازن والحياد الإيجابي الذي يضمن للعراق الوحدة والسيادة ومن جهة أخرى يضمن المزيد من التكريس لمصالحه الاستراتيجية.

    كما أن هناك حوارات حصلت حول أهم الفرص والإمكانات المشتركة والبناء عليها كما جرت مراجعة أهم التحديات التي يمر بها العراق على مستوى جائحة كورونا والأمن الإقليمي والدولي أيضا ً.

    سبوتنيك: هناك مذكرات تفاهم نتجت عن زيارة وزير الخارجية إلى روسيا؟

    الصحاف: هناك العديد من مذكرات التفاهم وعددها 14 مذكرة جاهزة للتوقيع بين الجانبين وعلى كافة القطاعات، وأن معالي الوزير طرح مع الجانب الروسي مسألة أنه هناك تقريبا ً 4 آلاف طالب عراقي يدرس في مختلف الجامعات الروسية وأن عددا منهم عادوا إلى العراق جراء إجراءات الحظر والغلق التي فرضتها روسيا نتيجة جائحة كورونا وهذه الأعداد من الطلبة يرومون العودة إلى روسيا لإكمال الدراسات، ووعد الجانب الروسي بتيسير هذا الجانب وتقديم ما يمكن تقديمه.

    سبوتنيك: بعد تغلب العراق على "داعش"، هل مازال مركز تبادل المعلومات الرباعي مع روسيا وسوريا وإيران، قائما ً حتى اللحظة؟

    الصحاف: إن معالي وزير الخارجية العراقية، أشاد بأن روسيا قدمت للعراق الدعم طيلة السنوات الماضية، وهي لا تزال تقدم هذا الدعم ضمن المركز لتبادل المعلومات الرباعي في بغداد .. والجهود مستمرة لمواصلة هذا العمل.

    سبوتنيك: هل يسعى العراق إلى مزيد من التعاون في الاستثمار والطاقة وغيرها من المجالات؟

    الصحاف: إن معالي الوزير أشاد بجهود الحكومة الروسية بالتنسيق مع الحكومة العراقية وعلى مختلف القطاعات وأكد أن الحكومة العراقية تحرص على الانفتاح وتطوير القدرات وتبادل الدعم مع الجانب الروسي وليس فقط المتعلق بجانب النفط والزراعة.

    وأكد الوزير، أن الحكومة العراقية مستمرة بتقديم الدعم والتسهيل للشركات الروسية بما يخص النفط والغاز والقطاعات الأخرى والعراق حريص على أن يكرس بشراكات ستراتيجية متعددة.

    مستقبل باهر يجمع العراق وروسيا
    © Photo / Iraqi Ministry of Foreign Affairs
    مستقبل باهر يجمع العراق وروسيا

    سبوتنيك: هل نقل وزير الخارجية رسالة من الحكومة الاتحادية؟ وهل وجه دعوة إلى نظيره الروسي لزيارة العراق؟

    الصحاف: العراق منفتح على كل الأطراف ويدعو جميع شركائه وأصدقائه إلى التكريس لهذا الانفتاح وبناء مسارات التوازن والشراكة بمصادر القوة التي يتمتع بها العراق مع دول العالم وكذلك بالعكس، وأن تبادل الزيارات مستمر وهو أحد الآليات المهمة لإيجاد مقتربات دبلوماسية وسياسية وتبدل للحوار بغداد تتطلع أن تكون قبلة لجميع الشركاء والأصدقاء.

    سبوتنيك: بشأن تسليم روسيا أطفال  من "داعش"، هل حسم الملف؟

    الصحاف: تم بحث هذا الموضوع والخارجية العراقية سبق وأعلنت عن تسليم أعداد من أطفال عائلات "داعش"، بالتنسيق مع الجهات الوطنية العراقية وسفارة روسيا في بغداد وتم تسليم أعداد كبيرة منهم وسبق لنا أن أعلنا عن ذلك، بدوره الجانب الروسي عبروا عن شكرهم وامتنانهم للعراق على تحقيق هذه المرونة والاستجابة لهذا الملف.

    أجرى الحوار: نازك محمد

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook