19:24 GMT25 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    حوارات
    انسخ الرابط
    0 0 0
    تابعنا عبر

    أكد النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين السيد خالد نجيبي، على قوة ومتانة العلاقات الاقتصادية البحرينية الروسية وأهمية تعزيزها وسبل توطيدها في مختلف المجالات، منوها إلى ما تتمتع به البحرين من إمكانيات وموقع جغرافي مميز يجعلها البوابة الأفضل لدى روسيا لترويج منتجاتها للدول الخليجية والعربية وشمال أفريقيا.

    وأعرب في حوار خاص لوكالة الاخبار الروسية "سبوتنيك"، عن ثقته الكبيرة في اقتناص القطاع الخاص في البلدين الصديقين للفرص الواعدة في البلدين في مجالات الأمن الغذائي والمائي والصحي والتكنولوجي، مؤكدا على الرغبة الصادقة لدى المسؤولين الروس في تعميق التعاون الاقتصادي مع البحرين.

    وفيما يلي نص الحوار:

    في البداية حدثنا عن أهمية زيارتكم إلى جمهورية روسيا الاتحادية؟

    أود أولا أن أؤكد على قوة ومتانة العلاقات الاقتصادية البحرينية الروسية، وعلى أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وسبل توطيدها في مختلف المجالات مع روسيا الاتحادية، النابعة من حرص حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، على تقوية العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين ومختلف دول العالم.

    تواجدنا اليوم في روسيا بهدف بحث آليات تعزيز الأمن الغذائي والمائي والصحي مع الجانب الروسي، وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك، لما تشكله هذه الموضوعات من أهمية استراتيجية في المنطقة الخليجية والعربية وشمال افريقيا، بالإضافة إلى بحث سبل زيادة صادرات منتجات الحلال إلى البحرين والدول الإسلامية، وزيادة التبادل الاستثماري والتجاري والصناعي على كافة المستويات والأصعدة، بما يحقق تطلعات ورغبات البلدين الصديقين ويخدم اقتصادهما الوطني.

    ونحن لمسنا من المسؤولين الروس الرغبة الصادقة في تعميق أوجه التعاون الاقتصادي المشترك مع البحرين عن طريق إيجاد شراكات اقتصادية جديدة ومتنوعة في كلا البلدين، لا سيما في قطاعات الأمن الغذائي والقطاعات الدوائية والصحية والتعليمية.

    ما هي آفاق التعاون التي تسعى غرفة البحرين إلى المضي قدما فيها، وهل تم توقيع اتفاقيات اقتصادية؟

    نعم، إننا في غرفة البحرين نعمل بصورة جدية لجعل مملكة البحرين الذراع الترويجي للمنتجات الروسية لمنطقة الخليج وشمال أفريقيا، خصوصا أن بيئة الأعمال والاستثمار في البحرين تتميز بالقوانين المرنة، والعمالة الماهرة والمدربة، كما تتميز بتنافسية عالية بخصوص تكلفة ممارسة الأعمال التجارية مقارنة بالمناطق التجارية الأخرى في العالم، وحوافز للمستثمرين الأجانب، فضلاً عن وجود فرص لبناء شركات مثمرة في قطاعات الأغذية والصناعات الخفيفة بالإضافة إلى صناعة الأدوية، ونعتقد أنها فرصة للمستثمرين الروس لاستغلال فرص الاستثمار والشراكة مع نظرائهم البحرينيين، خصوصاً أن أسواق روسيا تحظى باهتمام لدى المستثمرين البحرينيين، في ظل وجود عدد من اتفاقات التعاون الموقعة بين الجانبين في عدة مجالات.

    وفيما يتعلق بالاتفاقيات ومذكرات التعاون فقد وقعنا خلال مشاركتنا في أعمال القمة الاقتصادية الدولية التي تجمع روسيا والبلدان الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بنسختها الثاني عشر، مذكرتي تعاون مع غرفة تتارستان والرابطة الدولية للأعمال الإسلامية بهدف تعزيز دور البحرين كذراع ترويج للمنتجات الروسية في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وشمال أفريقيا، ونحن على ثقة كبيرة بأن الإمكانيات والموقع الجغرافي التي يتمتع بها البلدين الصديقين ستفتح المزيد من الفرص الواعدة أمام القطاع الخاص في كلا البلدين.

    وماذا عن خطواتكم في مجالات الأمن الغذائي والمائي والصحي؟

    نعم، التقينا مع وكيل وزارة الصناعة والتجارة وممثلين عن وزارة الزراعة وشركة تجارة الحبوب الروسية، بالإضافة إلى ممثل عن بنك VTB الروسي، وتناقشنا في التسهيلات الاستثمارية والتجارية التي توفرها حكومة مملكة البحرين وجمهورية روسيا، للشركات والمستثمرين في كلا البلدين.

    كما ناقشنا عددا من المقترحات والخطط الهادفة إلى النهوض بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، منها: التعاون في مشروعات الأمن الغذائي الرامية إلى تطوير وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، بالإضافة إلى بحث آليات زيادة فرص حجم التبادل التجاري، والصناعات الزراعية، وصناعة الأدوية، وتقنية المعلومات والاتصالات والهندسة الميكانيكية وتشغيل المعادن، إلى جانب العمل على تعزيز تدفق الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، وتبادل الوفود التجارية والمشاركة في المعارض التي تنعقد في البحرين وروسيا.

    كما عملنا على إيجاد حلول لمعالجة التحديات الاقتصادية من خلال تشكيل لجنة عمل مشتركة لمتابعة آليات التنسيق المشترك بين قطاعات الأعمال في كلا البلدين لتعزيز العلاقات التجارية بين مملكة البحرين وروسيا الاتحادية من أجل تعزيز أطر التعاون المشترك وتعزيز الاستثمارات في الجانبان بما ينعكس على تنمية الحركة التجارية والاستثمارية للبلدين الصديقين.

    وفيما يتعلق بالأمن الصحي فقد وقعت البحرين وروسيا اتفاقا لتصنيع وتوزيع لقاح "سبوتنيك V" الروسي المضاد لكوفيد-19 لتوزيعه في مملكة البحرين والمنطقة العربية وشمال أفريقيا.

    وماذا عن المشاريع والاستثمارات في القطاعات المالية والموارد البشرية؟

    نرى أن هنالك فرص واعدة في هذا الجانب لدى الطرفين، فمن جانب التكنولوجيا المالية فإن مملكة البحرين تتمتع بقطاع شهد تطورا في السنتين الماضيتين حتى تضاعف حجم الحلول المطروحة في الأسواق عدة مرات، وحصلت فيه البحرين على تقدير عال في مجال التكنولوجيا المالية ضمن عدد من التقارير والمؤشرات الدولية، إذ صنف التقرير الداعم للتكنولوجيا المالية العالمي مملكة البحرين ضمن أبرز 5 بيئات داعمة لـ"الفنتيك" على مستوى المنطقة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما صنف تقرير Global Startup Genome Report 2020 قطاع التكنولوجيا المالية في البحرين ضمن أبرز القطاعات المتعلقة بالشركات الناشئة.
    وفي الجانب الروسي نرى فرصا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحوث بالإضافة إلى الكفاءات البشرية المتميزة، وبإمكاننا الترويج لكل المهارات عبر مملكة البحرين ونقلها إلى الأسواق العالمية.

    لو تحدثنا عن أهمية مجلس الأعمال البحريني الروسي في تسهيل التبادل التجاري بين البلدين؟

    إن أعمال ونتائج مجلس الأعمال البحريني الروسي تحظى بأهمية بالغة من قبل الشارع التجاري في البلدين الصديقين، ونحن نعتز لما وصلت إليه العلاقات البحرينية - الروسية والرغبة الصادقة لتعزيز التعاون الثنائي بهدف تحقيق الأهداف المشتركة.

    ومن خلال مجلس الأعمال الذي أتشرف برئاسته نؤكد على ضرورة استثمار تطور العلاقات بين البلدين الصديقين للنهوض بالعلاقات الاقتصادية والارتقاء بها للمستويات التي ترتقي إلى طموح أصحاب الأعمال في الجانبين والاستفادة من الإمكانات المتاحة، كما أن غرفة البحرين ممثلة بمجلس الأعمال البحريني الروسي المشترك لن تدخر جهدا في سبيل تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة نمو التبادلات التجارية بين البلدين وتذليل مختلف المعوقات التي قد تواجه ذلك.
    ونحن متفائلون بنتائج الجهود المشتركة للجانبين، خصوصا مع حرص أصحاب الأعمال الروس ورغبتهم الحقيقية بخلق شراكات ناجحة مع نظرائهم البحرينيين خصوصا في ظل توافر الفرص الواعدة في العديد من المجالات.
    نتطلع إلى التعاون مع الجانب الروسي في مجال التكنولوجيا والابتكار، وتكثيف تبادل الخبرات وفرص خلق الشراكات في جميع المجالات.

    انظر أيضا:

    روسيا تقترح التفكير مليا قبل القيام بأي استفزازات عسكرية في البحر الأسود
    البحرين وروسيا تناقشان التعاون بمجال الأمن الغذائي
    روسيا تستأنف الرحلات الجوية مع البحرين والدومينيكان ومولدافيا
    روسيا تجري تدريبات قتالية فوق البحر الأسود على خلفية "سي بريز"... فيديو
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook