06:15 20 أغسطس/ أب 2017
مباشر
    فنان يرسم ثقباً أسوداً هائلاً يتراوح حجمه من ملايين إلى بلايين أضعاف حجم الشمس.

    من بينها "مطرقة الإله"...7 أسلحة مخصصة لحروب الفضاء

    © Photo/ NASA/JPL-Caltech
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 208671

    شهدت الحروب على مر التاريخ تطور الأسلحة والعتاد العسكري بشكل عام، ودخلت التكنولوجيا في مختلف الصناعات العسكرية، ومع تزايد تطلعات القوى الدولية العظمى في غزو الفضاء، أصبح من المحتمل أن تنتقل ساحة الحرب من كوكبنا إلى آفاق جديدة أكثر رحابة.

    عرضت مجلة "فوكاس" الإيطالية قائمة بمجموعة من الأسلحة التي تصلح للمشاركة في حروب الفضاء المحتملة ووقوعها في المستقبل، من بينها أسلحة صنعت في الماضي وأخرى حديثة التصنيع وجاري تطويرها، وأسلحة ثالثة يمكن أن نراها في المستقبل القريب.

    MAHEM

    تعمل وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية Darpa، على تطوير سلاح يدعى MAHEM الذي يعني "الذخائر المتفجرة الهيدروديناميكية المغناطيسية" وهو سلاح قادر على إطلاق الطاقة الكامنة للمقذوف على شكل شظايا لها قدرة عالية على صهر أقوى التحصينات وإذابة المعادن، وجاء ذكر هذا السلاح لأول مرة في رواية خيال علمي للكاتب آرثر كليرك عام 1955.

    THEL

    هو اختصار لعبارة "الليزر التيكتيكي عالي الطاقة"، بدأ مشروع تنفيذ هذا السلاح عام 1996، كمشروع مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ويمكن لهذا السلاح تفجير الهدف أثناء تحركه في الهواء، وتم بالفعل اختبار السلاح وأثبت كفاءة عالية في مقاومة الصواريخ ومواجهة القذائف المدفعية.

    مطرقة الإله

     يأتي ضمن المشاريع المستقبلية التي تجري دراستها، وهو سلاح مكون من قمرين اصطناعيين يدوران حول الأرض على بعد عدة أميال، أحدهما يمثل منصة لإطلاق القذائف وحمل كافة وسائل الهجوم، بينما يمثل الآخر منصة للاتصالات، ويحمل العديد من قضبان معدن التنغستن يصل طولها إلى 20 قدما.

    Almaz

    أطلق الاتحاد السوفييتي عام 1973 المحطة الفضائية Almaz، لكي تكون نقطة مراقبة، مزودة بطاقم مكلف بمراقبة الوضع من أعلى وتقديم المساعدة المعلوماتية اللازمة.

    MOL

    هو اختصار لعبارة "المعمل المأهول الدوار"، وهو مشروع بدأته القوات الجوية الأمريكية عام 1963، وهو عبارة عن محطة فضائية كانت مختصة بمراقبة مواقع عسكرية تابعة للاتحاد السوفييتي، ويتم حمل معمل MOL على صاروخ مع مركبة فضائية على متنها طاقم، قادر على تعطيل الأقمار الصناعية التي يصادفها في مداره.

    ICBM

    هي صواريخ باليستية عابرة للقارات يمكن توجيهها من الأرض إلى الفضاء باستخدام تقنيات التحكم عن بعد، ويمكنها قطع مسافات شاسعة تصل إلى 3500 كم، وأطلق الاتحاد السوفييتي أول صاروخ منها عام 1958، وتبعته الولايات المتحدة الأمريكية بعد عام، ثم تبعتها دول أخرى مثل كوريا الشمالية.

    X-37B

    هي مركبة مدارية أمريكية مشابهة للمكوكات الفضائية التابعة لناسا، ولا يوجد بها طاقم، يمكنها البقاء في مدارها عدة سنوات، وجاءت آخر مهماتها تحت بند البحث العلمي، إلا أن الجانب الأكبر من تفاصيل عملها ما زال سريا، فيما ينفي سلاح الجو الأمريكي أي أغراض عسكرية له.

    انظر أيضا:

    إيران تختبر جهازا مخصصا لإطلاق أقمار صناعية إلى الفضاء (فيديو)
    من يملك الفضاء يملك الأرض وروسيا تتفوق بالتحليق في "ماكس 2017"
    بالفيديو... أول مركبة فضائية عملاقة تقترب من الأرض التقطتها "محطة الفضاء الدولية"
    التعاون الروسي الهندي ضمان أساسي للأمن في الفضاء الأوراسي
    شاهد...رد فعل رائد فضاء شهير عندما تحدث ترامب عن الفضاء
    الهند تطلق 31 قمرا صناعيا صغيرا في الفضاء
    مزارع روسي يصنع "صحن طائر" ليسافر إلى الفضاء
    روسي يقود محطة الفضاء الدولية بعد مغادرة رائدين
    وكالة الفضاء الروسية: عام 2022 يشهد إطلاق الصاروخ الناقل "سويوز-5" الجديد
    الكلمات الدلالية:
    حرب الكواكب, أسلحة, إطلاق صاروخ, وكالة ناسا, سلاح الجو الأميركي, رواد فضاء, الاتحاد السوفيتي, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik