06:51 GMT07 مارس/ آذار 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 50
    تابعنا عبر

    تتجه روسيا لامتلاك قوة ردع "غير نووية" تعتمد على صواريخ تنطلق بسرعات أكبر من سرعة الصوت وتستطيع ضرب أهداف على مسافات بعيدة بدقة عالية.

    قالت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، في تقرير لها أمس الإثنين، إن روسيا بدأت في امتلاك صواريخ بعيدة المدى، عالية الدقة، تنطلق بسرعات أكبر من سرعة الصوت نحو أهدافها، مشيرة إلى أن هذا النوع من الصواريخ يجعلها تمتلك قوة ردع تقليدية إضافة إلى قوة الردع النووية.

    وتعد صواريخ "كاليبر" المجنحة التي تستخدمها روسيا في الوقت الحالي إحدى صواريخ روسيا التي تعكس استراتيجتها الجديدة للتحول من الردع النووي إلى استخدام أسلحة الردع غير النووية.

    وذكرت الصحيفة أن قوة الردع الصاروخي "غير النووية" لروسيا تمكنها من تنفيذ هجمات على أهداف بعيدة بأسلحة تقليدية.

    وخلال السنوات الخمس الماضية، حققت روسيا إنجازا كبيرا في مجال الأسلحة دقيقة التوجيه بداية من استخدام صواريخ "كاليبر" التي تنطلق من السفن والغواصات، إلى القاذفات الاستراتيجية التي يمكنها إطلاق صواريخها من الجو، إضافة إلى أنظمة صوارخ "إسكندر إم".

    انظر أيضا:

    صواريخ روسية تحمي 75 دولة...بينها أمريكا
    أصداء بريطانية لإطلاق صواريخ روسية: خير لنا أن نتصادق مع بوتين
    خبير يشرح لماذا تتوجه صواريخ روسية إلى السعودية
    أوروبا تصحو على صدمة صواريخ روسية
    شبهات "روسية" تحوم وراء صواريخ كوريا الشمالية
    الكلمات الدلالية:
    منظومة إسكندر, الردع النووي, قوة ردع تقليدية, صواريخ كاليبار الروسية, كاليبار, صواريخ ردع استراتيجي, قوة ردع غير نووية, قوة ردع, صواريخ روسية, صواريخ كاليبار, قوة ردع نووية, السفن الحربية, الغواصات, صواريخ بعيدة المدى, صواريخ مجنحة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook