15:02 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    الدلائل والقرائن من أسلحة ووثائق تثبت تورط دول كالولايات المتحدة في الإرهاب

    مجلة أمريكية: هنا يزدهر "داعش" في 2018

    © Sputnik . Morad Saeed
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    201

    يتجه مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي إلى مناطق عدة من العالم بعد هزيمتهم في سوريا والعراق بحثا عن نقطة انطلاق جديدة.

    ذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، أن وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي، يتوقع أن تكون آسيا الوسطى هي قبلة "داعش" في 2018 عقب هزيمته في الشرق الأوسط.

    ونقلت المجلة عن وزير الاستخبارات الإيراني، قوله إن تنظيم "داعش" الذي لم يعد يسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي مازال يمتلك مخزونا كبيرا من الأسلحة، مشيرا إلى أن مسلحيه خارج سوريا والعراق سيسعون لتأسيس نقاط قوية لهم في قلب القارة الآسيوية التي تواجدوا فيها فعليا خلال السنوات الماضية.

    ولفت إلى أن "داعش" فقد المناطق التي كان يسيطر عليها ويتطلع إلى التواجد بقوة في أفغانستان وباكستان وآسيا الوسطى لإحياء دولته المزعومة.

    ونوهت المجلة إلى إعلان وزارة الدفاع الأفغانية أنها تسعى للحصول على مساعدة إيرانية في محاربة المسلحين، في خطوة ربما تعقد الوضع المتداخل على الأرض في أفغانستان، مشيرة إلى وجود 14 ألف جندي أمريكي مهمتهم دعم القوات الأفغانية في محاربة "طالبان" و"القاعدة" و"داعش" الذي يسعى لتأسيس كيانات تابعة له على الأراضي الأفغانية.

    ولفتت المجلة إلى أن أمريكا التي تتواجد عسكريا في أفغانستان منذ 16 عاما كانت تتعاون مع إيران في محاربة "طالبان" قبل هجمات 11 سبتمبر، لكن واشنطن وطهران أصبحتا على طرفي نقيض منذ ذلك الحين.

    انظر أيضا:

    لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سوريا
    كيف حصل "داعش" على أسلحة أمريكية وسعودية
    توقيف مؤيدين لـ"داعش" في بطرسبورغ كانوا يخططون لعملية إرهابية (فيديو)
    الجيش السوري يتصدى لهجوم شنه "داعش" على حي التضامن في دمشق
    ما هي التحديات التي تواجه العراق ما بعد "داعش"؟
    الكلمات الدلالية:
    هجمات الحادي عشر من سبتمبر, التواجد العسكري الأمريكي في أفغانستان, هزيمة داعش, أسلحة داعش, محاربة داعش, أخبار عسكرية, الحرب على الإرهاب, أخبار إيران, سقوط داعش في سوريا والعراق, وزارة الدفاع الأفغانية, وزير الأمن الإيراني محمود علوي, آسيا الوسطى, أمريكا, أفغانستان, إيران, العراق, سوريا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik