15:42 GMT14 يونيو/ حزيران 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 11
    تابعنا عبر

    تعد القنبلة "بي - 61" واحدة من أشهر القنابل النووية التكتيكية التي يستخدمها الجيش الأمريكي، ويتم نشرها في عدد من الدول الأوروبية.

    تعتمد فكرة "القنبلة النووية التكتيكية" على المزج بين القنابل الخارقة للتحصينات وقوة الانفجار النووي، وفقا لموقع "هاو ستوف ووركز" الأمريكي، الذي أوضح أن الجيش الأمريكي يستخدم قنبلة "بي — 61 — 11" منذ عام 1997، مشيرا إلى أنها قنبلة مثالية للاستخدام ضد المخابئ العسكرية المتواجدة تحت الأرض.

    وتتميز القنبلة النووية التكتيكية بأنها توفر قوة انفجارية هائلة في مساحة محدودة، ويمكن استخدامها في المعارك المباشرة ضد القوات المعادية، وفقا للموقع الذي أوضح أن قوتها الانفجارية واحد كيلوطن (تكافئ ألف طن من مادة "تي إن تي")، بينما تصل القوة التدميرية للقنابل النووية الاستراتيجية إلى أكثر من 15 كيلوطن.

    وتكمن قوة تلك القنبلة في قدرتها على اختراق الأرض قبل الانفجار، يمكنها من تدمير أي تحصينات تحت الأرض مهما كانت قوة تلك التحصينات.

    ويوجد نسخة أخرى من تلك القنابل هي "بي —61-12"، لكن استخدام تلك القنابل يمكن أن يسبب كارثة إشعاعية خاصة إذا لم يحدث الانفجار في عمق كاف تحت الأرض، بصورة تؤدي إلى انتشار المواد الإشعاعية في مساحات أكبر اتساعا.

    ورغم اعتقاد بعض الخبراء أن القنابل النووية الأمريكية يمكنها أن تحول دون اندلاع حرب نووية كبرى، إلا أن موقع "ديفينس ون" الأمريكي لفت إلى أن أي سلاح نووي هو سلاح استراتيجي، أيا كان حجمه.

    انظر أيضا:

    4 دول لا تعترف بامتلاكها قنابل نووية
    وثائق أمريكية تكشف خطة قصف موسكو بـ6 قنابل نووية
    أقوى 8 قنابل غير نووية
    الخارجية الإيرانية: الحديث عن مساعدة طهران لكوريا الشمالية بصناعة قنابل نووية "هراء"
    أمريكا تستعد لصنع قنابل "نووية مصغرة" قادرة على تدمير مدن بأكملها
    الكلمات الدلالية:
    أخبار الجيش الأمريكي, أخبار السلاح النووي, أخبار أمريكا, الحرب النووية, الجيش الأمريكي, أمريكا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook