08:41 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2018
مباشر
    مفاعل-نووي

    مجلة أمريكية: رئيس مصري سبب امتلاك إسرائيل سلاحا نوويا

    © Photo /
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 33

    رغم أن إسرائيل لا تقر بامتلاك ترسانة نووية، تم التخطيط لها مع نشأة إسرائيل عام 1948، وبدأ العمل فيها منذ ستينيات القرن الماضي، إلا أنه لا يوجد خلاف على أنها تمتلك قنابل نووية، بحسب مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية.

    ورغم أنه لا توجد إحصائية دقيقة لعدد الرؤوس النووية، التي تملكها إسرائيل، إلا أنه لا يوجد خلاف على أنها تمتلك قنابل نووية، بحسب مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، في تقرير لها، أمس الأربعاء 4 أبريل/ نيسان، ذكرت فيه أن واشنطن كانت تعارض البرنامج النووي الإسرائيلي في بداية الأمر، خاصة في عهد إدارة الرئيس جون كينيدي، وبمستوى أقل في عهد ليندون جونسون، في الفترة بين عامي 1961 حتى 1969.

    وتابعت المجلة: "لكن الجانب الخفي من تاريخ النووي الإسرائيلي هو أن غالبية تمويل البرنامج النووي لإسرائيل جاء عن طريق مؤسسات أمريكية خاصة، كان في مقدمتها شخص أبراهام فينبرغ، الذي عمل مستشارا غير رسمي للرئيسين الديمقراطيين، جون كينيدي، وليندون جونسون.

    حلم بن غوريون 

    ارتبط فكر ديفيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، بحلم امتلاك سلاح نووي، يكون الملاذ الأخير للحفاظ على دولته الناشئة، في مواجهة عداء جيرانها العرب الذي لا ينتهي، بحسب المجلة، خاصة إذا استخدمت تلك الدول قدراتها البشرية الضخة في بناء جيوش تقليدية كبرى لمواجهة إسرائيل.

    لكن سعي بن غوريون اصطدم بحقيقة أن تلك الدولة الناشئة فقيرة وليس لديها القدرات التقنية والموارد اللازمة لإنشاء هذا المشروع الضخم، فتحول تفكيره إلى البحث عن رعاة أجانب لهذا المشروع الضخم.

    الدور الفرنسي 

    في منتصف خمسينيات القرن الماضي، بدأ الدور الفرنسي في الجزائر يتقلص بدعم مصر بقيادة الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، للثوار الجزائريين، فكانت استجابت بطلب دعم استخباراتي من إسرائيل حول الوضع في الجزائر مقابل حصولها على أسلحة تقليدية.

    وفي عام 1956طلبت فرنسا من إسرائيل دعم موقفها في "العدوان الثلاثي" على مصر مع بريطانيا عام 1956، وكان ذلك الحدث سببا في موافقة باريس على منح إسرائيل مفاعلا نوويا للأبحاث، لكن بعد انسحاب فرنسا وبريطانيا من قناة السويس بضغط من الدول الكبرى، كانت المكافأة الفرنسية لتل أبيب هو حصولها على مفاعل "ديمونة" لإنتاج البلوتنيوم، واليورانيوم الخاص بتشغيله، إضافة إلى مفاعل للمعاجلة.

    وبحسب المجلة الأمريكية، فإن إسرائيل حصلت على كل ما تحتاجه لإنتاج البلوتنيوم اللازم لصناعة قنبلة نووية باستثناء المياه الثقيلة، مشيرة إلى أنها كانت سابقة لم تتكر منذ ذلك الحين.

    ولفتت المجلة إلى أنه منذ اختراع المفاعلات النووية، لم تقم دولة بتحويل تلك التكنولوجيا إلى دولة أخرى بذات المستوى، الذي قدمته فرنسا لإسرائيل، لكن ديفيد بن غوريون ظل يواجه تحد جديد هو توفير التمويل اللازم، وهو الذي وفره عدد من الأمريكيين في حقبة الستينيات.

    انظر أيضا:

    مشروع قرار عربي حول النووي الإسرائيلي
    إسرائيل تطلق اسم شيمون بيريز على المفاعل النووي الإسرائيلي
    الخارجية الايرانية: المفاعل النووي الإسرائيلي أكبر تهديد للمنطقة
    وزير الدفاع الإسرائيلي: الاتفاق مع إيران رديء ويعزز شرعية البرنامج النووي
    وزير المخابرات الإسرائيلي: ضربة 2007 على المفاعل النووي السوري رسالة لإيران
    الكلمات الدلالية:
    الرئيس المصري, أخبار السلاح النووي, أخبار أمريكا اليوم, أخبار إسرائيل, أخبار مصر, بناء مفاعل نووي, العدوان الثلاثي على مصر, الحزب الديمقراطي الأمريكي, جونسون, جمال عبد الناصر, جون كينيدي, أمريكا, الجزائر, إسرائيل, بريطانيا, فرنسا, مصر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik