23:49 22 مايو/ أيار 2018
مباشر
    قنابل نووية

    قدرات إيران النووية... قبل وبعد "الاتفاق النووي"

    © Public domain
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني (72)
    140

    يعد خفض مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى 300 كغم فقط، والحفاظ على هذا الحجم حتى عام 2031 أهم بنود الاتفاق النووي مع الدول الكبرى، الذي انسحبت منه أمريكا، مقارنة بـ800 كغم كانت تمتلكها قبل عام 2015.

    وبحسب تقييمات استخباراتية فإن إيران يمكنها إنتاج قنبلة نووية، إذا خرجت من الاتفاق النووي، خلال 3 أشهر على أقل تقدير، وهي المدة اللازمة لإنتاج كمية يورانيوم مخصب بنسبة 90 في المئة يكفي لصنع قنبلة نووية، بحسب "بي بي سي".

    وبعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي 8 مايو / آيار، انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مقارنة بين قدرات إيران النووية قبل وبعد الاتفاق النووي، الذي تم إبرامه عام 2015 بمشاركة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا.

    ووقعت إيران على الاتفاق النووي الذي يشترط تخليها عن اليورانيوم المخصب وتصديره للخارج والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء تفتيش مفاجئ على منشآتها النووية في أي وقت، مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

    وإذا لم تلتزم بقية الدول الكبرى وإيران بـ"الاتفاق النووي"، فإن طهران يمكنها استئناف عمليات التخصيب، التي تمكنها من إنتاج يورانيوم مخصب بنسبة 90 في المئة وإنتاج قنابل نووية، خلال أشهر، بحسب الصحيفة الأمريكية.

    ذكرت تقارير استخباراتية أمريكية أن إيران كانت تدير برنامج نووي عسكري بصورة سرية حتى عام 2003، رغم تصريحاتها المتتالية بأن أنشطتها النووية لأغراض سلمية.

    وذكرت الصحيفة أن إيران استطاعت تخزين كميات كبيرة من اليورانيوم، الذي يمكنها من التحرك نحو امتلاك سلاح نووي خلال أشهر، مضيفة: "لكنها ستحتاج فترة أطول لتطوير الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية".

    قبل الاتفاق النووي 

    كان مخزون إيران يقدر بـ8 آلاف طن من اليورانيوم، منخفض التخصيب (3.5%)، قبل الاتفاق النووي، وهي كمية تكفي لإنتاج يورانيوم مخصب بنسبة (90%) يمكن استخدامه في صناعة 7 قنابل نووية.

    وكانت إيران تمتلك كميات من "اليورانيوم المنضب" الناتج من تشغيل محطاتها النووية، الذي يمكن إعادة استخدامه كسلاح فتاك.

    وتمتلك إيران أكثر من 19 ألف جهاز طرد مركزي.

    بعد الاتفاق النووي 

    نص الاتفاق على خفض مخزون إيران من الوقود النووي منخفض التخصيب، إلى 300 كغم، وهي تكفي لإنتاج وقود نووي يمكن استخدامه في صناعة قنبلة نووية واحدة.

    ونص الاتفاق أيضا على أن تقوم إيران بتصدير الوقود النووي المستنفد إلى دولة أخرى حتى لا يعاد استخدامه لأغراض عسكرية.

    وخفض الاتفاق النووي عدد أجهزة الطرد المركزي إلى 6 آلاف جهاز، وتم تفكيك 13 ألف جهاز ووضعها تحت مراقبة مستمرة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أن يعاد استخدامها تدريجيا خلال 10 سنوات.

    انسحاب ترامب 

    بعدما أعلن دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، جددت القوى الكبرى المشاركة فيه التزامها، بمواصلة العمل على بنود الاتفاق، مادامت إيران تلتزم به.

    الموضوع:
    انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني (72)

    انظر أيضا:

    سلطنة عمان تحذر من خيار المواجهة بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي
    قطر تعلن موقفها بشأن انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي الإيراني
    هل ارتكبت واشنطن خطأ تاريخيا بانسحابها من الاتفاق النووي مع إيران؟
    ماكرون يؤكد لروحاني رغبة فرنسا في الحفاظ على الاتفاق النووي بكل جوانبه
    روحاني لماكرون: أوروبا تملك فرصة محدودة جدا لحفظ الاتفاق النووي
    لافروف: موسكو وبرلين تتفقان على بحث مسألة الحفاظ على الاتفاق النووي
    بعد "انسحاب ترامب"... متى تصنع إيران أول قنبلة نووية
    الكلمات الدلالية:
    قنبلة نووية, سلاح نووي, أخبار إيران, انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني, الوكالة الدولية للطاقة الذرية, دونالد ترامب, أمريكا, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik