15:48 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018
مباشر
    قنابل نووية

    الانسحاب من معاهدة "الصواريخ النووية"... كابوس يهدد الصين

    © Public domain
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    تهديدات واشنطن بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية (38)
    0 25

    اعتبرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية أن خروج واشنطن المحتمل، من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى سيكون كابوسا للصين.

    وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم 20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أنه سينسحب من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى، الموقعة مع روسيا.

    وقالت المجلة في تقرير لها، أمس الاثنين 22 أكتوبر، إن خروج واشنطن من الاتفاقية سيكون كابوس الصين الجديد، مشيرة إلى أن ذلك سيمكن الجيش الأمريكي من منافسة الصين في بناء قدرات صاروخية، كانت محظورة، وفقا للاتفاقية.

    ونقلت "أسوشيتد برس" عن ترامب قوله إنه سينسحب من اتفاقية "القوى النووية متوسطة المدى" بسبب "انتهاك روسيا لها" على حد قوله.

    وقال مدير إدارة شؤون عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، في 10 أكتوبر الجاري، إن قيام الولايات المتحدة بنشر منصات إطلاق طراز "ام —ك 41" على أراضي رومانيا وبولندا يتعارض مع اتفاقيات التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى.

    ورغم إلقاء واشنطن اللوم على روسيا مدعية انتهاك موسكو للمعاهدة، إلا أن هدف واشنطن من الانسحاب من الاتفاقية هو الدخول في حقبة جديدة من المنافسة الاستراتيجية مع الصين في مياه المحيط الهادئ جنوب شرق آسيا، بحسب المجلة.

    ولفتت المجلة إلى أن الصين لم توقع على الاتفاقية، التي تم توقيعها قبل حوالي ثلاثة عقود.

    ويقول كريستوفر جونسون، عميل وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" السابق، لمجلة "ذي إيكونوميست": "يمكن للأيام الأولى أن يحددا مصير أي حرب مستقبلية، وامتلاك قدرات عسكرية تمكن أمريكا من الوصول إلى قلب الأراضي الصينية يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للجيش الأمريكي في أي مواجهة مع الجيش الصيني".

    وأضاف: "إذا لم تملك أمريكا القدرة على ضرب قواعد الصواريخ المضادة للسفن، الموجودة داخل الأراضي الصينية، ستقتصر قدراتها العسكرية في المنطقة على قواعدها الموجودة في اليابان، وسيكون إرسال سفنها الحربية إلى المياه القريبة من سواحل الصين مخاطرة غير مقبولة".

    يذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى "معاهدة القوات النووية المتوسطة"، "أي إن إف"، تمَّ التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي في العام 1987.

    ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وتدمير كافة منظومات الصواريخ، التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.

    وبحلول مايو / آذار 1991، تم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، حيث دمر الاتحاد السوفياتي 1792 صاروخا باليستيا ومجنحا تطلق من الأرض، في حين دمرت الولايات المتحدة الأمريكية 859 صاروخا. وتجدر الإشارة إلى أن المعاهدة غير محددة المدة، ومع ذلك يحق لكل طرف المعاهدة فسخها بعد تقديم أدلة مقنعة تثبت ضرورة الخروج منها.

    ومن حين لآخر، تتبادل روسيا والولايات المتحدة الأمريكية الاتهامات بانتهاك المعاهدة المذكورة، حيث تتحدث الولايات المتحدة عن تطوير في روسيا فئة جديدة من الأسلحة وتخصص الأموال لتطوير الأسلحة المضادة، أما روسيا فتعترض على تطوير أميركا طائرات بدون طيار الهجومية ونقل منصات إطلاق المسموح بها من نوع "إم كي- 41" من السفن إلى البر، كما حدث في رومانيا وبولندا.

    الموضوع:
    تهديدات واشنطن بالانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية (38)

    انظر أيضا:

    الولايات المتحدة : سنرد في حال خروج روسيا من معاهدة الصواريخ النووية
    بوشكوف: خروج واشنطن من معاهدة الصواريخ النووية سيكون ضربة لـ"الاستقرار العالمي"
    ألمانيا تأسف لقرار ترامب الانسحاب من معاهدة الصواريخ النووية
    صحيفة: صواريخ نووية تهدد شبه الجزيرة العربية
    مجلة أمريكية: صواريخ كوريا الشمالية ربما تجنب العالم حربا نووية
    شركة أسلحة بريطانية تواجه أزمة مالية بسبب مكونات صواريخ نووية
    البنتاغون: لن ننشر صواريخ كروز برؤوس نووية إذا نفذت روسيا "المعاهدة"
    للمرة الأولى... قاذفات صواريخ نووية روسية تحط في جزيرة تتاخم حدود أمريكا
    الكلمات الدلالية:
    معاهدة القضاء على الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى, أخبار الجيش الأمريكي, أخبار عسكرية, أسلحة نووية, الحرب النووية, الجيش الصيني, الجيش الأمريكي, دونالد ترامب, أمريكا, الصين, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik