11:03 19 مارس/ آذار 2019
مباشر
    انفجار نووي

    مجلة تحذر من حرب قد تقتل ملياري شخص في آسيا (فيديو وصور)

    © Fotolia / Twindesigner
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 20

    أصبحت الهند وباكستان على حافة حرب مدمرة، يمكن أن تقتل حوالي ملياري شخص، إذا استخدمت كلا الدولتين أسلحتها النووية في تلك المواجهة، حسبما ذكرت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية.

    وقالت المجلة، في تقرير لها، الأربعاء 6 مارس / آذار، إن اندلاع حرب بين الهند وباكستان يمثل كابوسا مرعبا، مشيرة إلى أن تلك المنطقة تمثل واحدة من أخطر المناطق، التي مازالت موجودة في العالم بعد انتهاء الحرب الباردة.

    وتصاعدت حدة التوتر بين الهند وباكستان، بعد الهجمات الجوية المتبادلة، التي شنتها مقاتلات حربية هندية وباكستانية، أدت إلى إسقاط 3 طائرات من الدولتين، خلال الفترة بين 26 و27 فبراير/ شباط الماضي.

    وتمثل تلك الهجمات أول معركة جوية تحدث بين الدولتين منذ الحرب الأخيرة بينهما عام 1971، التي استخدمت فيها كلا الدولتين قواتها الجوية ضد الدولة الأخرى.

    ويرجع تاريخ الأزمة بين الهند وباكستان إلى عام 1947، بسبب الخلاف بين الدولتين على ولاية جامو وكشمير، التي يوجد بها انفصاليون يطالبون بالاستقلال عن الهند أو الانضمام إلى باكستان.

    وقالت المجلة إن هذه هي المرة الأولى في التاريخ، التي تنفذ فيها دولة نووية هجوما جويا ضد دولة نووية أخرى، مشيرة إلى أن حشد القوات الجوية من الطرفين (الهند وباكستان) يكشف مستوى من الكراهية، تسبب فيه الخلاف بين الدولتين على المناطق الحدودية.

    وأوضحت الصحيفة أن الهند استخدمت قوتها الجوية ضد باكستان باعتبارها رمزا لقوتها، ونفذت غارة جوية، لكن الهند ردت بقصف مدفعي في البداية، تلاه هجوم جوي باكستاني، واشتباك في معركة جوية، أدت إلى إسقاط طائرات من الطرفين.

    لكن أسر باكستان للطيار الهندي، الذي تم إسقاط طائرته، ثم إطلاقه سراحه، بعدها بأيام، كان بداية مرحلة جديدة سمحت بخفض التوتر، خاصة بعدما أعلنت باكستان أن الهدف من إطلاق سراح الطيار الهندي، هو بادرة حسن نية من قبلها.

    وتمتلك الهند 140 قنبلة نووية، بينما تمتلك باكستان 150 قنبلة، وفقا لإحصائيات موقع "فاس" الأمريكي، الذي أشار إلى أن الدولتين تمتلكان ترسانتين نوويتين هما الأسرع نموا في العالم.

    وقالت المجلة إن الأسلحة النووية التكتيكية (القنابل الصغيرة)، التي تطورها باكستان تمثل مصدر القلق الأكبر في أي مواجهة محتملة بين الدولتين، مشيرة إلى أن الجيش الباكستاني لا يهدف لاستخدام السلاح النووي للرد على هجمات نووية، وإنما لاستخدام ضمن منظومة ردع استراتيجي يمكن استخدامها في مواجهة هجوم هندي تقليدي ضد أراضيه.

    ويحتل الجيشان الهندي والباكستاني المرتبة الثالثة والعاشرة، على التوالي، بين أقوى الجيوش الآسيوية، بحسب موقع "غلوبال فيربور" الأمريكي.

    ونوهت المجلة إلى أن اعتماد باكستانية على إمكانية استخدام هجمات نووية محدودة ضد قوات هندية تقليدية، يعني زيادة احتمال اندلاع حرب نووية شاملة في المنطقة، مشيرة إلى قول جنرال باكستاني متقاعد أنه يجب التصعيد مع الهند في المواجهة الحالية.

    وبدأ اهتمام باكستان بتطوير أسلحة نووية تكتيكية منذ امتلاكها أول سلاح نووي، عام 1998، بحسب موقع "ميليتري ووتش ماغازين"،  وتحمل رؤوسا نووية تكتيكية لا تتجاوز قدرتها 5 كيلوطن.

    ويقول موقع "ميسيل ثريت" الأمريكي إن السلاح الباكستاني النووي، عبارة عن صاروخ باليستي قصير المدى، من نوع "هاتف 9" أو (النصر)، الذي يمكن إطلاقه من على متن مركبات متحركة، ويصل طوله 6 أمتار، وقطره 40 سم، ووزن الإطلاق 1200 كغم، ويحمل رأس نووي واحد وزنه 400 كغم، وبدأت تجارب إطلاقه منذ عام 2011.

    انظر أيضا:

    باكستان تستعد لـ"الردع النووي"... نشر سلاح خارق على حدود الهند (فيديو وصور)
    باكستان تستدعي سفيرها في الهند للتشاور وسط توترات بين البلدين
    بعد "المعركة الجوية" مع الهند... وزير خارجية باكستان: لدينا الحق في الدفاع عن أنفسنا
    الهند: باكستان تطلق النار عبر حدود كشمير
    الكلمات الدلالية:
    حرب نووية, الجيش الهندي, الجيش الباكستاني, باكستان, الهند
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik