20:28 24 مايو/ أيار 2019
مباشر
    طائرة درون

    تركيا تنجح في تطوير أول سلاح مضاد لطائرات "درون"

    Sputnik
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    111

    كشفت شركة روكيتسان التركية للصناعات الدفاعية، عن سلاح محلي الصنع مضادّ للطائرات المسيرة (درون) التي باتت تشكل هاجساً أمنياً لأجهزة الأمن في العالم نتيجة استخدامها في تنفيذ هجمات على أهداف دقيقة بطرق غير تقليدية.

    السلاح الجديد يحمل اسم "ألقا"، ويعمل وفق نظام الطاقة الموجهة، ويستهدف تحييد الطائرات المسيرة، التي زاد استخدامها مؤخراً في عمليات اغتيال وتفجير وغيرها، بحسب ما نشره موقع قناة "تي.آر.تي" التركية.

    وعرضت "روكيتسان"، وهي شركة رائدة في مجال تصنيع الصواريخ والقذائف في تركيا، هذا السلاح لأول مرة خلال معرض الصناعات الدفاعية (IDEF'19)، في مدينة إسطنبول بين 30 أبريل/نيسان الماضي و3 مايو/أيار الجاري.

    ونشرت الشركة المشاهد الأولى من اختبارات أجرتها على "ألقا"، وحقَّق خلالها النجاح المطلوب في استهداف طائرات من دون طيار لأغراض تفجير أو تجسُّس، سواء منفردة أو في سرب.

    الدكتور أوغور قاياصال، مدير قسم تقنيات التوجيه والتحكّم المتقدمة لدى "روكيتسان"، يقول إن الشركة طورت "ألقا" بإمكانياتها وقدراتها المحلية.

    ويوضح قاياصال أن السلاح "ألقا" يمتلك قدرة تدمير ليزرية وأخرى تشويشية، عبر استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية.

    ويتابع "بفضل تلك الميّزات يمكن لسلاح ألقا، وبفاعلية تامة، استهداف طائرات درون ونظيراتها ذات الأجنحة الثابتة المحمَّلة بالمتفجرات، كما يستطيع القضاء من بُعد على المتفجرات اليدوية".

    وبشأن آلية عمل ذلك السلاح يشرح قاياصال "ألقا يتابع ويراقب هدفا أو مجموعة أهداف بشكل حساس، بفضل أنظمة البصريات الكهربائية والرادارات الموجودة عليه، ثم يوجه الطاقة الليزرية أو الكهرومغناطيسية نحو الهدف للقضاء عليه".

    ويضيف "من الصعب جدا استهداف طائرات درون بالأسلحة أو القذائف، لذا يجب تطوير أسلحة جديدة لمواجهة هذه التهديدات. نعمل على مواجهة تلك التهديدات بأسلحة تعمل وفق أنظمة الطاقة الموجهة".

    انظر أيضا:

    رئيسة السلطة التشريعية الروسية تتوجه إلى تركيا
    اليونان تهدد تركيا بعقوبات اقتصادية في حال المضي بسياستها
    شقيق البشير يهرب إلى تركيا
    تركيا ترد على قبرص بشأن عمليات التنقيب
    الكلمات الدلالية:
    الجيش التركي, الحكومة التركية, تركيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik