Widgets Magazine
12:16 23 سبتمبر/ أيلول 2019
مباشر
    اطلاق صاروخ باليستي - بيونغ يانغ - كوريا الشمالية 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017

    مجلة تحذر من هجوم نووي خاطف على 3 قواعد أمريكية

    © REUTERS / KCNA
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 12
    تابعنا عبر

    تعتمد الدول النووية الكبرى على مثلث الردع النووي (برا وبحرا وجو)، الذي يمكنها من ردع أعدائها حتى عندما تتعرض لضربة استباقية.

    وتمثل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، قوة هجومية يمكنها تدمير أهدافها على بعد آلاف الكيلومترات، إضافة إلى القاذفات الاستراتيجية، لكن تلك القوة يمكن أن تصبح خارج المعادلة، إذا لم يتم استخدامها لتنفيذ الضربة الأولى.

    وتعد الغواصات النووية، (الملاذ الأخير) والضلع الأهم في مثلث الردع النووي، لأنها تسطيع تنفيذ الضربة الثانية، بصواريخها النووية، التي تنطلق من  أعماق البحار ضد أهدافها الأرضية، بحسب موقع "ريل كلير ديفينس" الأمريكي.

    ولفت الموقع إلى أنه بعد انتهاء الحرب الباردة، خفضت الولايات المتحدة الأمريكية حجم قواتها الصاروخية بصورة كبيرة، وتراجع عدد القاذفات الاستراتيجية من 45 قاذفة، إلى 3 قاذفات فقط في الوقت الحالي، لكنها أيضا ليست في وضع الإقلاع السريع، الذي يمكن الجيش الأمريكي من الاعتماد عليها في الرد المباشر على أي هجوم نووي مفاجئ.

    ويقول الموقع إن القواعد الثلاث، الموجودة حاليا في أمريكا يوجد بها قاذفات طراز "بي 52"، و"بي 2"، وجميعها يمكن استهدافها بضربات مباغتة، يمكن أن تنفذها كوريا الشمالية.

    ولفت الموقع إلى أن عدد الصواريخ العابرة للقارات (في وضع الإطلاق) كانت 1000 صاروخ في وقت الحرب الباردة، وتحمل 2000 رأس نووي، مشيرا إلى أن هذا العدد أصبح 400 صاروخ بـ400 رأس نووي في الوقت الحالي".

    انظر أيضا:

    غواصة عملاقة يمكنها تنفيذ 200 هجوم نووي ضد أمريكا
    كيف ينجو الأمريكيون من هجوم نووي (فيديو)
    إعلام: الولايات المتحدة قلقة بشأن هجوم نووي من كوريا الشمالية
    يمكنها تنفيذ هجوم نووي... مواصفات المقاتلة الفرنسية المختفية (فيديو وصور)
    كابوس الحرب النووية ليس مجرد تخيلات... ماذا سيحدث لو وقع هجوم نووي شامل
    الكلمات الدلالية:
    بي -2, أخبار عسكرية, هجوم نووي, الجيش الأمريكي, أمريكا, كوريا الشمالية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik