00:21 GMT15 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 24
    تابعنا عبر

    قالت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، إن الجيش الإيراني يمتلك ما بين 12 إلى 14 طائرة عسكرية أمريكية الصنع ، موجودة في الخدمة، مشيرة إلى أنها تضم طرازات "إف - 14 إيه" وطراز "إف 14 إم إس".

    وأضافت المجلة الأمريكية، في تقرير لها أمس الثلاثاء 2 يوليو/ تموز، الجيش الإيراني لم يؤكد نبأ تحطم طائرة إيرانية تداولته بعض وسائل الإعلام العربية، نقلا عن مجلة هولندية.

    وتشير صورة منشورة على صفحة مجلة "سكرامبل" الهولندية في "فيسبوك"، يرجع تاريخها إلى 15 مايو/ أيار الماضي، إلى أن طائرة من طراز أمريكي "إف 14 توم كات"، تابعة للقوات الجوية الإيرانية، تحطمت أثناء محاولتها الهبوط على مدرج إحدى القواعد الجوية في أصفهان.

    وتمكن الطياران من القفز قبل تحطم الطائرة، بحسب المجلة.

    وتواجه إيران مشكلة في صيانة وقطع غيار المقاتلات الأمريكية، التي حصلت عليها قبل عقود، رغم أنها قامت بتطويرها بوسائل محلية تضمنت أجهزة ملاحة جديدة، وتطوير قمرة القيادة.

    ورغم خروج الطائرة من الخدمة في الجيش الأمريكي عام 2006، إلا أنها مازالت تعمل في القوات الجوية الإيرانية حتى الآن.

    وفي عام 2007، أوقفت أمريكا تصدير قطع غيار الطائرات المقاتلة من طراز إف 14 "توم كات"، خوفا من وصولها في النهاية إلى إيران بطريقة غير مباشرة.

    لكن إيران أعلنت عام 2010 أنها تمكنت من تطوير رادار جديد يمكن استخدامه من قبل المقاتلات الأمريكية، التي تستخدمها في قواتها الجوية.

    وحصلت إيران على الطائرات الحربية الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أنها كانت واحدة من أخطر المقاتلات الاعتراضية في العالم في ذلك الحين، وكان حصول إيران عليها يعكس حجم التقارب الكبير بين واشنطن وطهران في تلك الفترة.

    ولفتت المجلة إلى أن إيران أصبحت الدولة الوحيدة، التي تستخدم تلك الطائرات إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية في تلك الفترة.

    انظر أيضا:

    طائرة إيرانية دون طيار تقترب من مقاتلة أميركية فوق الخليج العربي
    انتحار مقاتلة إيرانية كردية أثناء تأدية واجبها
    سقوط مقاتلة إيرانية ومقتل أحد طياريها
    الكلمات الدلالية:
    أخبار عسكرية, تحطم مقاتلة, الجيش الإيراني, أمريكا, إيران
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook