00:16 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    صواريخ صينية

    الصين تردع ثاني أكبر قوة نووية في العالم بـ 290 قنبلة ذرية

    © AP Photo / Zha Chunming/Xinhua
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 82
    تابعنا عبر

    جددت الصين تأكيدها على عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية في أية حرب مستقبلية ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وأن استراتيجيتها النووية هي الدفاع عن النفس وأن السلاح النووي لن يكون إلا للرد على هجمات استباقية.

    ذكرت ذلك مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية، اليوم الخميس، مشيرة إلى أن بكين كشفت عن وثيقة خاصة باستراتيجيتها الدفاعية لعام 2019 تحمل اسم "الورقة البيضاء"، مشيرة إلى أنها تؤكد على الاستخدام الدفاعي للأسلحة النووية التي تعرف اختصارا بـ (إن إف يو).

    ولفتت المجلة إلى أن الوثيقة الصينية الجديدة، التي تتضمن استراتيجيتها الدفاعية، فاجأت الخبراء، الذين توقعوا أن تكشف الصين عن استراتيجية أكثر عدوانية توسعية، للقوة النووية الصاعدة.

    يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعلن التزامها بعدم البدء باستخدام الأسلحة النووية، ضمن استراتيجية ردع، تهدف إلى جعل أعدائها لا يمكنهم توقع طبيعة وتوقيت الرد النووي الأمريكي.

    وتقول الوثيقة الصينية، إن القدرات النووية تعد حجر أساس لحماية الأمن والسيادة الوطنية الصينية"، حسبما تؤكد الوثيقة الصينية، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد أن دور السلاح النووي الصيني هو ردع العدو ومنعه من استخدام سلاحه النووي كوسيلة هجوم".

    ولفتت المجلة إلى قول أحد الخبراء إن سياسية الصين الدفاعية، التي تم الكشف عنها، تشير إلى أن الصين لن تبدأ باستخدام الأسلحة النووية أولا في أية حرب تقليدية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضافت "الصين لن تعتمد على سياسة التصعيد النووي لإنهاء الحروب التقليدية في المستقبل".

    وتقول المجلة "الصين ليست مستعدة لخوض حرب نووية ضد أمريكا، فهي لا تمتلك قنابل نووية تكتيكية أو قنابل صغيرة يمكن استخدامها لتنفيذ هجمات محدودة ضد قوات تقليدية.

    ولا يعتقد واضعو الخطط الاستراتيجية النووية في الصين، حدوث حرب نووية مع أمريكا، بحسب المجلة، التي تقول "يبدو أن الصينيين متأكدون من أن الحرب النووية مع أمريكا لن تحدث، مادام الرئيس الأمريكي يؤمن بقدرة بكين على الانتقام في حال تعرضها لهجوم نووي".

    وتمتلك الصين ترسانة نووية صغيرة، ليست في وضع الإطلاق، بحسب المجلة، التي أوضحت أن تلك الترسانة هدفها إقناع قادة الولايات المتحدة الأمريكية، أنه في حال تعرضهم لهجمة نووية استباقية، فإن عدد قليل من الصواريخ النووية العابرة للقارات يمكنها اختراق الدرع الصاروخي الأمريكي والانتقام بتدمير المدن الأمريكية.

    وتطالب الصين منذ عقود الولايات المتحدة الأمريكية، بالتأكيد على عدم استخدام الأسلحة النووية أولا، في أية حرب مقبلة، لكن المسؤولين الأمريكيين يرفضون ذلك مرارا.

    وتمتلك الدول النووية في العالم حوالي 14 ألف قنبلة نووية، بحسب إحصائيات عام 2019، التي أوردها موقع "أرمز كنترول أسوسييشن" الأمريكي، الذي يكشف أن الصين لا تمتلك سوى 290 قنبلة نووية فقط، بينما تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية 6185 قنبلة نووية، وتمتلك روسيا أكبر عدد من القنابل النووية في العالم، إذ يصل عدد الرؤوس النووية التي تمتلكها إلى 7 آلاف قنبلة نووية.

    انظر أيضا:

    مجلة: "خطوة شريرة" هندية تؤدي إلى حرب نووية
    ترامب: لا نريد الحرب مع إيران ولن نسمح لها بامتلاك أسلحة نووية
    قمة الـ20 والحرب التجارية والتوتر في الخليج واجتماع الفرصة الأخيرة لإنقاذ الاتفاق النووي
    جنرال يكشف الخطة الأمريكية السرية في حال نشوب حرب نووية
    خبير: بوريفيستنيك سلاح الانتقام الروسي في الحرب النووية
    الكلمات الدلالية:
    هجوم نووي متزامن, الجيش الأمريكي, ترسانة نووية, قنبلة نووية, أخبار عسكرية, الحرب النووية, أمريكا, الصين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik