03:44 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 22
    تابعنا عبر

    يعتقد الخبراء العسكريون الأمريكيون، آدم لوتير وكيرتيس ماكغفين، أن نظام الاستجابة على هجمات الصواريخ الأمريكي عفا عليه الزمن، فقد تم إنشاؤه أثناء "الحرب الباردة"، وكان مصمما لصد ضربات الصواريخ الباليستية العابرة للقارات القادمة من داخل الاتحاد السوفيتي. وبالتالي، فهي ليست قادرة على مواجهة الوسائل الحديثة للهجوم الروسية والصينية.

    ووفقا لموقع War on the Rocks المتخصص، فإن ظهور وسائل جديدة للهجوم قد جعل نظام الإنذار الصاروخي الحالي غير قادر ببساطة على الاستجابة في الوقت المناسب لضربة صاروخية. لا سيما الخبراء يشعرون بالقلق إزاء ضخامة نظام الاستجابة والعامل البشري.

    في هذا الصدد، يقترحون القيام في الولايات المتحدة الأمريكية بتطوير نظير للمنظومة السوفيتية للتحكم التلقائي في ضربة نووية انتقامية ضخمة "بيريميتر" (المعروفة أيضًا باسم "اليد الميتة").

    يلاحظ الخبراء أنه في الخمسينيات من القرن العشرين، كانت القاذفات السوفيتية بحاجة إلى عدة ساعات للوصول إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، مع ظهور الصواريخ العابرة للقارات، انخفض وقت إيصال الذخائر النووية إلى 30 دقيقة لدى الحوامل الأرضية وما يصل إلى 15 دقيقة عند إطلاقها من الغواصات.

    هذا كان يعطي وقتا للقيادة لاتخاذ قرار بشأن الضربة الانتقامية وغيرها من الإجراءات.

    ويشير الخبراء إلى أن ظهور أنظمة صاروخية جديدة، وخاصة الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت،  قلل بشكل كبير من الوقت اللازم لاتخاذ تدابير انتقامية. وجود صواريخ كروز "كاليبر-إم" و"إكس-102"، وغواصة بوسيدون النووية، ومجمع أفانغارد، لا يترك وقتا لرد الفعل في حالة الاستخدام المفاجئ. لذا فإن نظير لمنظومة "اليد الميتة"، التي ستكون قادرة على اتخاذ القرارات بنفسها، هو مخرج من موقف صعب لواشنطن. في الوقت نفسه، لا يستبعد المؤلفون أن يتم التحكم في الذكاء الاصطناعي، الذي يتحكم في منظومة الضربة الانتقامية، أثناء العملية.

    لكن الخبراء لم يتناولوا هذا الأمر واقترحوا إنشاء أنظمة صواريخ عابرة للقارات متنقلة، نظيرة للأنظمة الموجودة في روسيا والصين. ثم نشرها في جميع أنحاء الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، يشير الخبراء إلى أنه من الضروري تطوير أنظمة المراقبة والمخابرات، لأنها يمكن أن تساعد في توجيه ضربة نووية وقائية ("اقتل أو سيقتلوك"). وأخيرًا، ينصحون بوضع الأسلحة النووية على مقربة من أراضي العدو المحتمل قدر الإمكان، للحماية من العدوان الغادر المحتمل.

    انظر أيضا:

    "اليد الميتة" الروسية ستكون أكثر فتكا في حال انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ
    الكشف عن طريقة عمل "اليد الميتة" المحدثة
    روسيا تؤكد فعالية "اليد الميتة"
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook