10:03 GMT05 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    150
    تابعنا عبر

    أظهرت بكين قوتها العسكرية وأحدث أسلحتها في العرض العسكري بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

    وكتبت صحيفة "ديلي تلغراف" أن إظهار القوة هذه كانت رسالة واضحة لكل من الولايات المتحدة وجيران الصين في آسيا. الصين دولة متطورة بالكامل ولديها قدرات عسكرية متطورة، تم إنشاؤها من أجل تحدي التفوق الاستراتيجي للولايات المتحدة.

    إن عملية تحديث جيش التحرير الشعبي الصيني، التي بدأت في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وفي عهد شي جين بينغ تم توسيعها وإسراعها، وتسمح للإمبراطورية السماوية بالتحرك بثقة نحو هدفها - الحصول على جيش من المستوى العالمي بحلول عام 2035.

    بالنسبة إلى جيران الصين في آسيا، وعلى وجه التحديد لخبراء الدفاع، يجب أن يكون العرض الحالي صادما، لأنه يقدم أنظمة يمكن أن تغير بشكل جذري الطريقة التي تشن بها الحرب في المستقبل، وفقا للصحيفة.

    من بين أهم الأمثلة على المعدات العسكرية صاروخ يفوق سرعة الصوت DF-17.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الصين وروسيا تتفوقان حاليًا على الولايات المتحدة في مجال الأسلحة التي تفوق سرعة الصوت. صاروخ DF-17  الصيني قادر على حمل الرؤوس الحربية النووية والتقليدية ولديه سرعة بفضلها لا يمكن لأنظمة الدفاع الحديثة إيقافه. ونتيجة لذلك، فإن مجموعات حاملات الطائرات الأمريكية ستكون ضعيفة للغاية.

    بالإضافة إلى ذلك، تم عرض النماذج التالية من المعدات العسكرية في العرض: الصاروخ الباليستي DF-41 العابر للقارات، والذي تم اعتماده بالفعل في الخدمة، والطائرة المسيرة DR-8 الاستطلاعية الأسرع من الصوت، ومقاتلة J-20 غير المرئية وغير ذلك.

    بمساعدة هذه الأنظمة القتالية، تأمل الصين في حرمان أمريكا وحلفائها من حرية المناورة، مع إتاحة الفرصة لضربهم من مسافة بعيدة، بحسب صحيفة ديلي تلغراف.

    انظر أيضا:

    الصين تعرض "السيف الحاد" للعالم
    الصين تعد بالحفاظ على مبدأ "دولة واحدة ونظامين" تجاه هونغ كونغ
    الصين تكشف عن أحدث صاروخ حربي يستطيع الوصول إلى قارات بعيدة
    الكلمات الدلالية:
    العرض العسكري, سلاح الصين, الصين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook