11:52 GMT08 مايو/ أيار 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    حرب أكتوبر 1973 (35)
    0 10
    تابعنا عبر

    طورت إسرائيل قوتها الجوية بعد حرب يونيو/ حزيران 1967، وأصبحت تمتلك نخبة من المقاتلات والقاذفات المتطورة، إلا أن تلك القوة الضاربة لم تمنع القوات الجوية المصرية من شن هجومها المباغت في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

    وأصبحت الولايات المتحدة الأمريكية، المصدر الأول، الذي تحصل منه إسرائيل على طائراتها وعتادها العسكري الجوي بكل مكوناته، بعدما كانت فرنسا تحتل تلك المكانة.

    وبحلول حرب أكتوبر 1973، كانت القوة الجوية الإسرائيلية تضم ما بين 470 إلى 500 طائرة حربية، بحسب موقع "غلوبال سيكيوريتي" الأمريكي، الذي لفت إلى أنه كانت تضم: 

    1- 130 طائرة فانتوم "إف 4" (قاذفة ومقاتلة).

    2- 160 طائرة سكاي هوك "إيه 4" (طائرة هجومية).

    3- 60 طائرة اعتراضية طراز "ميراج 3".

    4- 50 طائرة سوبر ميستر "بي 2" (قاذفة ومقاتلة).

    5- 50 إلى 60 طائرة "ميستر 4" (قاذفة ومقاتلة).

    6- 10 طائرات "فوتر" (قاذفات خفيفة).

    7- 6 طائرات استطلاع طراز "آر إف 4".

    8- 40 إلى 50 طائرة من طرازات "سي 97، 130، 47" (نقل عسكري).

    9- 85 طائرة تدريب عسكرية طراز "ماجيستر".

    10- 12 مروحية طراز "سوبر فريلون".

    11- 8 مروحيات طراز "سي إتش 53".

    12- 25 مروحية طراز "إيه بي 205".

    13- 20 مروحية عسكرية طراز "ألويت".

    ولفت الموقع إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية قسمت الطائرات إلى مجموعات مهام، اعتمادا على التسليح، والسرعة، والتجهيزات التقنية.

    وبصفة عامة فإن طائرات سكاي هوك "إيه 4" كانت مصممة لتنفيذ عمليات الدعم الجوي القريب، بينما كانت طائرات "فانتوم" قاذفات بعيدة المدى، وفقا لقدرات الطائرات الحربية في ذلك الحين.

    وكانت مهمة "ميراج 3" الإسرائيلية، للدوريات الجوية، وحماية القاذفات، وحماية الأجواء من الهجمات المعادية.

    واستخدمت إسرائيل طائرات "ميستر بي 2" لتنفيذ هجمات أرضية، والدخول في معارك جوية، بينما كانت طائرات "ميستر 4" بدعم عمليات الهجوم الأرضي، وهي مجهزة بمدافع رشاشة بأعيرة 20 و30 مم، إضافة إلى صواريخ (جو - جو)، وقنابل متعددة الأغراض، والقنابل الموجهة، وقاذفات النابلم.

    وأوضح الموقع الأمريكي أنه تم توزيع الطائرات الإسرائيلية على 20 مطارا في إسرائيل وسيناء.

    وبدأت حرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل، ووصفتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية بأنها غيرت مجرى التاريخ، عندما جعلت الجيش الإسرائيلي، الذي أظهر ثقة زائدة بالنفس، في موقف دفاعي، يسعى فيه لحماية دولته الوليدة.

    ومنذ حرب أكتوبر 1973، لم تواجه إسرائيل موقفا عسكريا، مثل الذي تعرضت في تلك المواجهة، التي اندلعت منذ 46 عاما.

    ففي السادس من أكتوبر 1973، شنت مصر وسوريا هجوما متزامنا، على القوات الإسرائيلية في سيناء ومرتفعات الجولان، واستمرت تلك الحرب حتى نهاية الشهر، عندما بدأت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في الضغط على الطرفين لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار عبر الأمم المتحدة.

    وكان لتلك الحرب، دور محوري في التأثير على السياسات الدولية في المنطقة، وجعلت الولايات المتحدة الأمريكية تضع الصراع العربي الإسرائيلي على رأس أجندتها الخاصة بالشؤون الخارجية، بحسب موقع "ناشيونال سيكيوريتي أرشيف" الأمريكي، الذي أوضح أنها لفتت أنظار واشنطن نحو أهمية لعب دور محوري لتأمين إمدادات الطاقة، والأسباب التي يمكن أن تقود لمواجهة بين الدول الكبرى.

    وكشفت وثائق الأرشيف الأمريكي، التي تم الكشف عنها، أن تلك الحرب، سلطت الضوء على توجهات مصر وسوريا، والعلاقة بين الدول الكبرى بشأن المنطقة، والفشل الاستخباراتي الإسرائيلي والأمريكي.

    الموضوع:
    حرب أكتوبر 1973 (35)

    انظر أيضا:

    الطيار اليمني الذي قصف قلب "إسرائيل" ودمر طائرة "فانتوم"
    بالصور... "ميغ 21" الروسية تطيح بـ"فانتوم وميراج" الإسرائيلية على أرض مصر
    "ميغ-21" أخطر عدو لمقاتلة "ميراج" الإسرائيلية
    أول تجربة للـ"بانتسير" في الشرق الأوسط: تدمير طائرة "فانتوم"
    الكلمات الدلالية:
    سوريا, إسرائيل, مصر, سيناء, الحرب الجوية, طائرات حربية, الجيش الإسرائيلي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook