Widgets Magazine
01:49 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2019
مباشر
    الجيش المصري يرفع راية النصر

    قصة أشهر أسير إسرائيلي مع "الفخ المصري" في حرب أكتوبر

    © AP Photo / Ahmed Tayeb
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    حرب أكتوبر 1973 (35)
    0 31
    تابعنا عبر

    في اليوم الثالث من المعركة ( 8 أكتوبر/ تشرين الأول)، أسر الجيش المصري، أحد القادة في الجيش الإسرائيلي، الذي يعد من أشهر الأسرى الإسرائيليين في تلك الحرب، التي اندلعت في السادس من أكتوبر عام 1973.

    ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، مقالا من أرشيفها، يرجع تاريخه إلى 10 أكتوبر 1973، أشارت فيه إلى أن الجيش المصري استطاع سحق وحدة كاملة تابعة للواء الإسرائيلي 190 مدرع، وأنه تم أسر قائدها العقيد عساف ياجوري.

    يقول العميد يسري عمارة، الضابط المصري، الذي أسر عساف ياجوري، خلال مقابلة مع صحيفة "أخبار اليوم" المصرية، إنه تم أسر الضابط الإسرائيلي خلال التصدي لقوة إسرائيلية كانت تحاول عمل ثغرة والتسلل إلى منطقة الصالحية المصرية.

    وأضاف: "وصلنا إلى كيلو 9 شرق القناة في يوم الاثنين الذي أطلقت عليه إسرائيل "الاثنين الأسود"، وفي هذه الأثناء اكتشف الاستطلاع بأن إسرائيل تقوم بتجميع قوات لتقوم برد القوات المصرية تمهيدا لعمل ثغرة مخططين للوصول إلى الصالحية، وقطع طريق إسماعيلية بورسعيد".

    وأضاف، بحسب الصحيفة المصرية: "وضعنا خطة لتطويق العدو، وصدرت الأوامر بضربهم فقمنا بالضرب بجميع الأسلحة المتاحة، ودمرنا لهم 73 دبابة في أقل من نصف ساعة".

    واستطرد: "بعد هدوء الاشتباك تقدمنا لكسب الوقت والأرض وظهر لنا 4 من الجنود الإسرائيليين يتلصصون من خارج حفرة، وعند اقترابنا تعالت صرخاتهم، فقلت لزميلى الجندى فاروق: اكبس عليهم في الحفرة بالمدرعة وأنا هروح اجيبهم، بدون أن يكون معى سلاح"، حسبما ذكر للصحيفة المصرية.

    وتابع: "كان من بين هؤلاء الأربعة القائد الإسرائيلى عساف ياجوري، الذي أخذت منه سلاحه، فلم أكن أعلم أنه قائد".

    ونشرت قناة "دي إم سي" المصرية، يوم 6 أكتوبر الجاري، مقطع فيديو، روت فيه شاهيناز راغب، مديرة البرنامج العبري بالإذاعة المصرية، تفاصيل عن كواليس ما جرى خلال الإعلان عن أسر الضابط الإسرائيلي الكبير.

    وتضمن الفيديو، تسجيلا صوتيا، لعساف ياجور، تم نشره، في حينها للرد على تكذيب وسائل الإعلام الإسرائيلية للخبر، حيث قالت شاهيناز راغب: "الإذاعة المصرية، أرسلت أحد مذيعيها، لإجراء حوار مع الأسير، للتأكيد أنه في حوزة القوات المسلحة المصرية".

    وأضافت: "مذيعا مصريا، أجرى حوارا مع ياجوري، اعترف فيه الأخير باسمه، ورتبته، ووظيفته، والمهمة، التي كان مكلفا بها، وكيفية وقوعه بين يد القوات المصرية".

    وبحسب الفيديو، اعترف ياجوري بسيطرة القوات المصرية في معركة الدبابات، وقال إن مهمته كانت التصدي للدبابات المصرية الموجودة في القطاع المركزي في سيناء، لكنه فشل، مشيرا إلى أن الضباط المصريين تعاملوا معه بشكل عادي، وسمحوا له بتوجيه رسالة لأسرته.

    الاثنين الأسود 

    قامت الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثانى الميداني المصري، بصد الهجوم المضاد الذى قام به اللواء 190 مدرع الإسرائيلى، الذي كان عدد دباباته يتراوح بين 75 إلى 100 دبابة، بحسب موقع "المجموعة 73" مؤرخين، الذي أشار إلى أنه تم تدمير كل دبابات القوة الإسرائيلية، وأسر قائد إحدى كتائب اللواء وهو العقيد عساف ياجورى.

    بمجرد دخول دبابات اللواء أرض المعركة، انطلقت عليهم النيران من كل جانب، مما أحال أرض المعركة إلى جحيم، وخلال دقائق تم تدمير معظم دبابات العدو وتم الاستيلاء على 8 دبابات سليمة كما تم أسر العقيد عساف ياجورى قائد كتيبة النسق الأول من لواء نيتكا ـ 190 مدرع.

    ذكر ذلك جمال حماد، المؤرخ العسكرى المصري، في كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية.

    شهادة ياجوري

    قال عساف ياجورى في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية عام 1975: "عندما رفعوا العصابة عن عينى ليبدأ المذيع حواره معى داخل مبنى الإذاعة المصرية، لم استطع فتحهما فى البداية لشدة الأضواء، وبعد ذلك ألقيت نظرة على الوجوه المحيطة بى، وكان بينهم شاب صغير يرمقنى بنظرات حادة ثم يتحدث إلى من معه".

    وتابع: "بعد انتهاء التسجيل معى للتليفزيون والتسجيل لإذاعة القاهرة الناطقة بالعبرية قادونى إلى مقر الأسر، وبعد عودتى من الأسر أذهلنى حجم الخسائر، التى وقعت فى صفوفنا ومع ذلك لم تعلن حتى الآن الأرقام الحقيقية لخسائرنا".

    الموضوع:
    حرب أكتوبر 1973 (35)

    انظر أيضا:

    13 معلومة عن القوة الجوية الإسرائيلية في حرب أكتوبر
    من الأقوى... الجيش المصري أم الإسرائيلي
    5 معلومات عن سلاح الجو السوري في "حرب أكتوبر"
    أرشيف الجيش الإسرائيلي: تخوفنا من فناء دولة إسرائيل في حرب أكتوبر 73
    الكلمات الدلالية:
    معارك الدبابات, المدرعات, الجيش الإسرائيلي, الجيش المصري, حرب أكتوبر
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik