03:00 GMT13 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    حرب أكتوبر 1973 (35)
    0 30
    تابعنا عبر

    استطاع الجيش المصري بناء درع صاروخي ضخم قبل اندلاع حرب أكتوبر، تسبب في إسقاط عشرات الطائرات الحربية الإسرائيلية في الأيام الأولى للحرب.

    وكان الدرع الصاروخي المصري يضم حوالي 150 كتيبة صواريخ، و2500 مدفع مضاد للدبابات، بحسب موقع "ديفينس جورنال" الأمريكي.

    في بداية الحرب استطاعت تلك الصواريخ/ تأمين القوات البرية المصرية، خلال عملية العبور إلى شرق قناة السويس وإقامة رؤوس الكباري، كما أمنت تلك القوات لمسافة حوالي 10 كم شرقي القناة.

    واستطاعت القوات المصرية أن تنفذ مهامها بنجاح خلال الأيام الأولى للحرب، بسبب عجز الطيران الإسرائيلي عن الوصول إلى مناطق تمركزها، حتى لا يتم اصطياده بصواريخ "سام" الروسية المضادة للطائرات.

    ويمكن لرادار تلك الصواريخ كشف الأهداف في مدى يصل إلى 80 كم، بينما يصل مدى تتبع الهدف إلى 35 كم، وهي صواريخ "أرض جو"، مضادة للطائرات.

    وبوجود تلك الصواريخ، التي تحمي القوات المصرية، تم تحييد سلاح الجو الإسرائيلي في المعركة، بصورة حرمت قواته البرية من القيام بأي عملية هجومية ضد القوات المصرية، وهو ما دفع القيادة الإسرائيلية للبحث عن خطة للوصول إلى بطاريات الصواريخ المصرية، غرب القناة وتدميرها، حتى تتمكن طائرات من العودة إلى المعركة.

    في مساء يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول، بدأت قوة مدرعات إسرائيلية بالتقدم غربا نحو قناة السويس، واشتبكت مع قوات مصرية في معركة "المزرعة الصينية"، بينما كانت قوة من المظليين تؤمن إنشاء رأس كوبري لعبور القوات الإسرائيلية إلى غرب القناة، وعمل الثغرة التي عرفت بـ"ثغرة الدفرسوار".

    ورغم الخسائر الكبيرة، التي تعرضت لها القوات الإسرائيلية في تلك المعركة، وصمود القوات المصرية في المزرعة الصينية، حتى 16 أكتوبر، إلا أنها استطاعت الوصول إلى القناة في نهاية الأمر.

    وكان تدمير مواقع صواريخ "سام" المضاد للطائرات، هو الهدف الأول للدبابات الإسرائيلية، التي عبرت قناة السويس إلى الغرب.

    وبحلول يوم 19 أكتوبر، كانت حوالي 350 دبابة إسرائيلية قد عبرت قناة السويس إلى الغرب، وحاولت تلك القوة مهاجمة السويس جنوبا والإسماعيلية شمالا، إلا أنها فشلت في كلا الهجومين، بحسب موقع "هيستوري نت".

    بدأت حرب أكتوبر بين العرب وإسرائيل، ووصفتها مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية بأنها غيرت مجرى التاريخ، عندما جعلت الجيش الإسرائيلي، الذي أظهر ثقة زائدة بالنفس، في موقف دفاعي، يسعى فيه لحماية دولته الوليدة.

    ومنذ حرب أكتوبر 1973، لم تواجه إسرائيل موقفا عسكريا، مثل الذي تعرضت له في تلك المواجهة.

    ففي السادس من أكتوبر 1973، شنت مصر وسوريا هجوما متزامنا، على القوات الإسرائيلية في سيناء ومرتفعات الجولان، واستمرت تلك الحرب حتى نهاية الشهر، عندما بدأت الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في الضغط على الطرفين لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار عبر الأمم المتحدة.

    وكان لتلك الحرب، دور محوري في التأثير على السياسات الدولية في المنطقة، وجعلت الولايات المتحدة الأمريكية تضع الصراع العربي الإسرائيلي على رأس أجندتها الخاصة بالشؤون الخارجية، بحسب موقع "ناشيونال سيكيوريتي أرشيف" الأمريكي، الذي أوضح أنها لفتت أنظار واشنطن نحو أهمية لعب دور محوري لتأمين إمدادات الطاقة، والأسباب التي يمكن أن تقود لمواجهة بين الدول الكبرى.

    وكشفت وثائق الأرشيف الأمريكي، التي تم الكشف عنها، أن تلك الحرب، سلطت الضوء على توجهات مصر وسوريا، والعلاقة بين الدول الكبرى بشأن المنطقة، والفشل الاستخباراتي الإسرائيلي والأمريكي.

    الموضوع:
    حرب أكتوبر 1973 (35)

    انظر أيضا:

    بينها "المزرعة الصينية"... أشهر 7 معارك في حرب أكتوبر
    أضخم 6 معارك جوية في العالم… بينها معركة المنصورة في حرب أكتوبر
    مقارنة بين القوات الجوية المصرية والإسرائيلية في حرب أكتوبر
    15 معلومة عن "ميغ 21" السوفيتية... أخطر مقاتلة في حرب أكتوبر
    الكلمات الدلالية:
    حرب أكتوبر, الجيش الإسرائيلي, صواريخ سام, الجيش المصري
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook