09:08 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019
مباشر
    إطلاق صاروخ خاص بمنظومة أفانغارد

    البنتاغون يعترف بتفوق روسيا في الأسلحة الأسرع من الصوت

    © Sputnik . The Ministry of Defence of the Russian Federation
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 71
    تابعنا عبر

    صرح المتحدث باسم البنتاغون، العقيد روبرت كارفر، أنه نظرا لتطوير روسيا تقنيات صنع الأسلحة الأسرع من الصوت، فقد نشأ "عدم تناسق في القدرات القتالية"، وهذا ما تحتاج واشنطن للقضاء عليه.

    وقال كارفر في مقابلة مع صحيفة "نيوزويك": "على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت رائدة في دراسة الأنظمة الأسرع من الصوت، نحن لم نهدف إلى استخدام التكنولوجيا الأسرع من الصوت كسلاح. أولئك الذين يطمحون أن يصبحوا أعداءنا، قرروا تحويل هذه التكنولوجيا إلى سلاح، وهذا خلق عدم تناسق في القدرات القتالية، ونحن يجب أن نتغلب عليه".

    ووفقا له، فإن نشر أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت هو أعلى أولوية تقنية وبحثية للولايات المتحدة.

    وأضاف المتحدث باسم البنتاغون: "نحن نواصل القيام بهذا العمل حتى لا يكون هناك أي شكوك في قدرتنا على الحفاظ على الهيمنة في المعارك المستقبلية في جميع مسارح العمليات".

    روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي أعلنت رسمياً أن لديها أسلحة تفوق سرعة الصوت. في فبراير/شباط، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين عن إطلاق نظام صاروخي استراتيجي مع وحدة قتالية تخطط "أفانغارد" وعن الاختبار الناجح لصاروخ كروز المضاد للسفن "تسيركون".

    في الآونة الأخيرة، تعمل الولايات المتحدة بنشاط على إنشاء صواريخ تفوق سرعة الصوت. لذلك، في عام 2018، بدأ الجيش الأمريكي العمل على صاروخ ARRW جو-أرض. في موازاة ذلك، تقوم الولايات المتحدة بصنع صاروخ HCSW بعيد المدى للقوة الجوية. في المجموع، فإن إنشاء ARRW و HCSW سيكلف ميزانية الولايات المتحدة حوالي مليار ونصف المليار دولار.

    انظر أيضا:

    روسيا: "سارمات" و"أفانغارد" لا تتعارضان مع معاهدة "ستارت"
    منظومة "أفانغارد" الصاروخية الروسية لا تنتهك معاهدة "ستارت"
    بوتين: مثيل منظومة "أفانغارد" قد يظهر لدى الشركاء الأجانب في غضون بضع سنوات
    الكلمات الدلالية:
    أسلحة أسرع من الصوت, روسيا, البنتاغون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik