20:17 GMT27 يناير/ كانون الثاني 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    السرعة العالية، المدججة بالسلاح، المحدثة- قبل عدة أيام تم تسليم أول قاذفة استراتيجية مطورة بعمق تو-160إم. وعلى الرغم من أنها في المظهر الخارجي لا تختلف عن "البجعات البيضاء" المبنية في الاتحاد السوفيتي، لكنها بإمكانياتها القتالية، فإنها طائرة جديدة تماما.

    كل الإلكترونيات "الحشوة"- هي الأحدث. وتتحدث وكالة "سبوتنيك" عن تو-160إم وخصائصها في هذه المقالة.

    متن تو-160إم الرقمي

    ستخضع الطائرة المحسّنة لاختبار شامل في محطة اختبار الطيران في محطة قازان للطيران "غوربونوف". ويخطط لتسليمها للقوات الجوية الفضائية الروسية، في نهاية عام 2021. وقد حلقت الطائرة الجديدة في الجو - في 25 كانون الثاني/يناير 2018، جرت أول رحلة في مطار كاز بحضور رئيس روسيا.

    وقال فلاديمير بوتين: "هذه خطوة جادة في تطوير مجال التكنولوجيا العالية وتقوية القدرات الدفاعية للبلاد. لأنها أحد عناصر ثالوثنا النووي في الجو. هذا شيء مهم للغاية".

    ورثت الطائرة من سابقتها الشهيرة، محركات إن كي-32 ثنائية المحور ذات المراوح التوربينية، والتي تعمل في الخدمة منذ عام 1983، على الرغم من أنها من المحتمل أن تزيد من موارده. لا تزال هذه المحركات مطلوبة - بفضلها، تحتفظ تو-160 بمكانة أسرع قاذفة قنابل في العالم من تلك الموجودة في الخدمة.

    إنها قادرة على الوصول  إلى سرعة 2200 كيلومتر في الساعة، وهو رقم قياسي للطائرات من هذه الفئة. في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني، سمح ذلك لطاقم الطائرة تو- 160 بالهروب من ملاحقة مقاتلتين أمريكيتين من طراز F-35 من الجيل الخامس، فوق بحر اليابان. شغل الطيارون السرعة القصوى.

    سلاح القاذفة الاستراتيجية الجديدة

    لم يتم الإعلان عن أسلحة الطائرة الجديدة. ولكن أعلن رئيس الأركان العامة فاليري غيــراسيموف في عـام 2017، في نوفمبر/تشرين الثاني، أنه يتم تحديث طائرات بعيدة المدى للقوات الجوية الروسية لتستخدم الصواريخ المجنحة "خي-101".

    أهم ميزة لهذا الصاروخ عدم وضوحه لأنظمة الكشف، التي تحققت بفضل التصميم الديناميكي واستخدام مواد امتصاص الرادار. وتم تصنيع الصاروخ في نسختين: خي-101 ويحتوي على ذخيرة برأس حربي تقليدي بقوة حوالي 400 كيلوغرام من مادة تي إن تي، وخي-102 المزود برأس حربي نووي بقوة من 250 كيلوطنا إلى 1 ميغا طن.

    ومن المرجح أن تكون صواريخ "كينجال" الأسرع من الصوت من بين أسلحتها. بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن "البجعات البيضاء" من استخدام الصواريخ البعيدة المدى المضادة للسفن إذا لزم الأمر. وبفضل نظام الحوسبة الخاص على أساس سي في بي-24 "غيفيست" الموجود على قاذفات سو24 وتو-22، ستصبح القنابل غير الموجهة هذه الطائرة قنابلا عالية الدقة تقريبًا.

    وقال فيكتور موراكوفسكي، رئيس تحرير مجلة "آرسنال أوتيتشوستفا"، لوكالة "سبوتنيك": المعدات الراديو إلكترونية المسؤولة عن الملاحة، نظام تحديد الهدف واستخدام الأسلحة ووسائل الحماية هي مجموعة جديدة".

    إطلاق صاروخ كينجال
    © Photo / Ministry of Defence of the Russian Federation
    إطلاق صاروخ "كينجال"

    "تو-160إم" الحديثة تفتح اتجاها جديدا في مجال الطيران

    علق الخبير العسكري فلاديسلاف شوريغين على فعالية تحديث القاذفة- حاملة الصواريخ "تو-160إم، وأشار إلى قدراتها الجديدة في مقابلة مع وسائل إعلام روسية، كما لفت الانتباه بشكل خاص إلى حقيقة أن هذه الطائرة "تفتح الآن اتجاهات جديدة بشكل أساسي في الطيران الاستراتيجي العالمي".

     قال شوريغين إن القاذفة الروسية وصلت في نهاية المطاف إلى مستوى جديد نوعيا: "بناءً على ذلك، تعد هذه طائرة جديدة تماما، أي المعدات، وقمرة القيادة، ومجمع الملاحة، والمعدات اللاسلكية - كل ذلك بمستوى نوعي جديد تمامًا ويوسع القدرات القتالية بشكل جدي للغاية "، مشيرا إلى أنه "ما يزال هناك الكثير من الخصائص مغلقة".

    من تو-160 إلى باك دا

    إذا تحدثنا عن عائلة  تو-160 ككل، فإن "البجعات البيضاء" ليست فقط أسرع قاذفات قنابل في العالم، بل هي أيضًا أكبر وأقوى الطائرات الأسرع من الصوت في التاريخ. بالإضافة إلى ذلك، تتميز تو-160 بأعلى وزن للإقلاع مقارنةً بالمنافسين - حوالي 275 طنا.

    المهمة الرئيسية لـ "البجعات البيضاء" هي ضرب أهداف مهمة بشكل خاص في العمق للعدو أو في مناطق الأعمال القتالية النائية. من الناحية الهيكلية، تعتبر الطائرة تو- 160 - طائرة أحادية السطح ثقيلة، ذات جناح طويل، والاجتياح العكسي، وأربعة محركات نفاثة. تسمح منصات الإطلاق لها بحمل ما يصل إلى 12 صاروخًا مجنحا جوية التمركز، بما في ذلك الصواريخ ذات الرؤوس الحربية النووية وإطلاقها سريعًا على الأهداف.

    في الطيران بعيد المدى الروسي، هناك 16 من هذه القاذفات. جميعها، وفقًا لخطط وزارة الدفاع، ستخضع للتحديث. سوف تستطيع تو-160 من التعديلات المختلفة على العمل جنبًا إلى جنب مع أنظمة الطيران البعيدة المدى الواعدة  (باك دا)، والتي يتم تطويرها على قدم وساق.

    رسم بياني لطائرة قاذفة روسية جديدة
    © Photo / Ministry of Defence of the Russian Federation
    رسم بياني لطائرة قاذفة روسية جديدة

    في 14 فبراير/شباط من هذا العام، وافق العملاء على المسودة النهائية لـ "باك دا" اتفقوا على جميع الخصائص، ووقعوا على وثائق العقد اللازمة لبدء الإنتاج. في أغسطس/آب، بدأ المطورون في إعداد التصميم.

    ويوجد القليل من المعلومات عن باك دا. وفقا للبيانات الأولية، ستكون أول قاذفة جديدة تماما في فترة ما بعد الاتحاد السوفيتي. ستكون الطائرة، المصممة وفقًا لمخطط "الجناح الطائر"، قادرة على التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت تصل إلى 15 ألف كيلومتر. أفيد أن باك دا سوف تستخدم جميع أنواع الصواريخ والقنابل الموجودة في ترسانة القوات الجوية، بما في ذلك عينات صواريخ أسرع من الصوت واعدة. أيضا، سيتم إدخال الصواريخ "جو – جو" في الترسانة، والتي سوف تجعل من الممكن القيام بمهام قتالية دون تغطية المقاتلات. بالإضافة إلى ذلك، من المفترض أن باك دا مصممة ليتم استخدامها كمنصة لإطلاق الأقمار الصناعية.

    وفقًا لمكتب التصميم، هذه الطائرة الواعدة مسمية الآن بـ"المنتج 80". من المفترض أن تنتج نماذج أولية ويبدأ الإنتاج الضخم في مصنع قازان للطائرات. إذا سارت الأمور على ما يرام وفقا للخطة، ستحلق الطائرة في الجو في السنوات 2025-2026. ويتوقع اعتمادها في الخدمة في موعد لا يتجاوز 2028-2029.

    انظر أيضا:

    تجميع أول "تو-160" محدثة وإرسالها للاختبار
    حاملة الصواريخ "تو-160" تقوم برحلة ليلية فوق المحيط الهندي
    فيديو نادر لقاذفة "تو-160" في سوريا
    الكلمات الدلالية:
    روسيا, سلاح روسيا, طائرة تو-160
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Facebookالتعليق بواسطة Sputnik