21:44 GMT03 يونيو/ حزيران 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 160
    تابعنا عبر

    على العكس من القوى البحرية الأخرى، وعلى الأخص الولايات المتحدة الأمريكية، لا تبني روسيا السفن الحربية الكبيرة حاليًا.

    وتكتفي روسيا بإنتاج سفن عسكرية صغيرة نسبيا مثل الكورفيت والفرقاطة، وضمّها إلى أسطولها، ولكنها تزودها بأسلحة كفيلة بصد العدوان كصواريخ "كاليبر".

    وأخيرا أوجدت روسيا صاروخا جديدا لقواتها البحرية هو صاروخ "تسيركون" الأسرع كثيرا من الصوت، وكشفت عن نية تزويد سفن حربية كبيرة تمت صناعتها في القرن الماضي مثل طراد "بطرس الأكبر" أو طراد "أدميرال ناخيموف" به وهو ما أثار قلق حلف شمال الأطلسي لأن هذه السفن تستطيع الوصول إلى كل أنحاء المحيط العالمي ومن المستحيل أو شبه المستحيل إسقاط صاروخ "تسيركون" الذي يحلّق إلى مسافة 1000 كيلومتر تقريبا بسرعة 9 ماخ (أي 9 أمثال سرعة الصوت تقريبا) وبإمكانه أن يصيب الأهداف البحرية والأرضية على نحو سواء.

    ولم يكن مصادفة أن تحاول الولايات المتحدة الإسراع بإبداع سلاح الليزر للسفن الحربية، فالليزر أحد الأسلحة القليلة القادرة على اعتراض الصاروخ فرط الصوتي وفقا لـ"The National Interest".

    ويشار إلى أن بإمكان طرادي "بطرس الأكبر" و"أدميرال ناخيموف" أن يحملا على متنهما أعدادا هائلة من  "الصواريخ فرط الصوتية". ولا يزال الأخير يخضع للإصلاحات والترميمات، ثم يخرج من ترسانة بناء السفن حاملا، على الأرجح، هذه الصواريخ.

    انظر أيضا:

    انعدام فرصة الدفاع عن أغلى حاملة طائرات أمريكية ضد صاروخ "تسيركون"
    روسيا تستعد لاختبار "أخطر سفينة حربية"
    روسيا تستدعي أخطر سفينة صاروخية في العالم للخدمة العسكرية
    الكلمات الدلالية:
    رصد عسكري, صواريخ, القوات البحرية الروسية, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook