11:17 GMT15 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    وصفت وسائل إعلام صينية الطوربيدات النووية الروسية "بوسيدون" والصواريخ الأسرع من الصوت "تسيركون" والغواصات من مشروع "ياسن-إم" بـ"الحوت الروسي الشرس"، فهي قادرة على الخروج من قاع المحيط فجأة وتوجيه ضربة.

    وذكرت الصحيفة الصينية "تشونغ وانغ" أن روسيا تعقد آمال كبيرة على غواصات الجيل الجديد.

    الغواصات من مشروع "ياسن" هي محاولة للحاق وتجاوز القوات الذرية النووية للبحرية الأمريكية. وبالتالي، فقد اجتذبت اهتماما متزايدا منذ الحقبة السوفيتية. وعلى الرغم من انهيار الاتحاد السوفيتي، لم يتم التخلي عن العمل في المشروع. فأعيد بناء غواصات من مشروع "ياسن-إم" في روسيا.

    في وقت لاحق، تم تحسين المشروع إلى الإصدار 88إم، وأشارت الصحيفة إلى أنه إذا سارت الأمور وفقًا للخطة، فسوف تستلم البحرية الروسية بحلول عام 2025 سبع غواصات من مشروع "ياسن"، ومنها ست "ياسن-إم".

    الآن غواصات مشروع "ياسن"، جنبا إلى جنب مع غواصات الصواريخ الاستراتيجية "بوري"، هي ركن من أركان الثالوث النووي الروسي.

    لكن روسيا الاتحادية قد أعلنت عن إطلاق مشروع الغواصة النووية من الجيل الخامس من طراز "خاسكي"، وإدخاله بما في ذلك في برنامج التسلح الحكومي. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق أول غواصة "بيلغراد"، التي يُعتقد أنها قادرة على حمل طوربيدات "بوسيدون ".

    وتعتزم البحرية الروسية اعتماد أكثر من 32 طوربيدا من طراز "بوسيدون" النووية. من المرجح أن تظهر صواريخ "تسيركون" الفرط صوتية في ترسانة مشروع "ياسن"، "أنتي" و"خاسكي".

    انظر أيضا:

    اعتراف بأن غواصة "ياسن" الأكثر تقدما في العالم
    معركة الغواصات: غواصة "ياسن" ضد "فيرجينيا"
    القوة الضاربة للغواصة الروسية "ياسن" تتفوق على "فيرجينيا"
    الكلمات الدلالية:
    غواصة نووية, غواصة روسية, بوسيدون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook