14:39 GMT07 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 121
    تابعنا عبر

    تم تسليم طائرات "ميغ-25" السوفيتية (وفقًا لتصنيف الناتو Foxbat "الثعلب الطائر" إلى الجزائر والهند والعراق وبلغاريا وليبيا وسوريا.

    وكانت رموزًا حقيقية للقوة العسكرية بفضل الأسلحة الصاروخية القوية والسرعة القصوى التي تصل إلى 3000 كيلومتر في الساعة. لذلك، حاولت بعض البلدان الحصول عليها حتى لمجرد الهيبة.

    الآن هذه الطائرات لا تزال تخدم فقط في القوات الجوية للجزائر وسوريا. في ليبيا، على ما يبدو، لم تعد هناك نسخ عاملة، حسب صحيفة "روسيسكايا غازيتا".

    وقليلا ما ترتفع "ميغ-25" السورية إلى الجو، ولكن من حين لآخر تنفذ مهام قتالية: تنفيذ الدوريات الجوية، والتحليق للاعتراض

    كما حدث، على سبيل المثال، في فبراير/ شباط 2018، عندما هاجمت الطائرات الإسرائيلية أهدافًا بالقرب من قاعدة تياس الجوية.

    يتم استخدام نفس النوع من الطائرات في الجزائر بشكل أكثر نشاطًا. وبحسب بعض التقارير، فإن ما زال هناك 12 من هذه الطائرات تستخدم من تعديلات مختلفة الإعتراضية والهجومية والقاذفة للاستطلاع. يوجد أيضا طائرات للتدريبات.

    وصلت أول Foxbat إلى هنا في بداية الثمانينيات. لفترة طويلة كانت أكثر الطائرات قوة في القوات الجوية لهذه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا واعتبرت ورقة رابحة قوية أثناء العلاقات الصعبة مع المغرب.

    لم يكن لدى المملكة المغربية، لما يقرب من ربع قرن،  أنظمة الدفاع الجوي التي يمكن أن تمنع طائرات ميغ- 25 من التحليق فوقها. لم تكن هذه التقنية المعقدة للغاية تعمل بأمان دائمًا - كانت هناك بعض الحوادث. هكذا، في عام 2014 سقطت المقاتلة. ولحسن الحظ، تمكن الطيار من قذف نفسه.

    وفقًا للخبراء العسكريين، فإن الطائرات المتبقية قد عفا عليهم الزمن، وفي السنوات القادمة سيتعين استبدالها بطائرات أكثر تقدمًا.

    انظر أيضا:

    بإمكان "سو- 57" فعل ما فعلته مقاتلات "ميغ-25" خلال حروب الشرق الأوسط
    رقم قياسي سجلته "ميغ-25" الروسية يبقى عصيا على الطائرات الأمريكية
    رغم "أنفها"... مقاتلات "ميغ-25" تنتهك أجواء إسرائيل
    الكلمات الدلالية:
    أسلحة, الجزائر, سوريا, ميغ-25
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook