23:01 GMT09 مايو/ أيار 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 130
    تابعنا عبر

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن منظومة الدرع الصاروخية الروسية من طراز " أيه – 235 نودول" المنشورة في العاصمة موسكو ستباشر مناوباتها لحماية أجواء العاصمة ومنطقة المجمعات الصناعية.

    ومن المفترض أن يحل النظام الجديد "أيه-235 نودول" محل منظومة "أيه-135 آمور" المخصصة لحماية أجواء العاصمة الروسية من الهجمات الصاروخية المحتملة، حيث يطلق على النظام الجديد "قاتل الأقمار الصناعية".

    ومنظومة الدرع الصاروخية الروسية من طراز " أيه – 235 نودول" قادرة على ضرب الأهداف على مسافة 1500 كيلومتر، وهو نظام صاروخي تفوق سرعته سرعة الصوت. المهمة الرئيسية هي تدمير الرؤوس الحربية للصواريخ البالستية العابرة للقارات.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن بوسع "نودول" تحييد أي أهداف جوية لامتلاكها 3 أنظمة (القريب والمتوسط والبعيد) لاعتراض الصواريخ.

    وقال نائب قائد نظام الدفاع الصاروخي التابع للقوات الجوية الفضائية الروسية، فلاديمير سيرغيينكو، إن نظام الدفاع الصاروخي الجديد قد أكد بشكل موثوق بعد سلسلة الاختبارات الخصائص التي حددتها الإدارة العسكرية وأنجز المهمة بنجاح، وضرب الهدف الافتراضي بدقة معينة.

    وتجدر الإشارة إلى أنه قد أجريت سلسلة اختبارات منظومة الدفاع الصاروخي والجوي "نودول" في موقع الاختبار في ميدان "ساري شاغان" في جمهورية كازاخستان، ونشرت وزارة الدفاع الروسية فيديو له، تناقلته وسائل الإعلام الروسية والدولية.

    ويؤكد الخبراء بثقة أنه في نظام نودول سيتم نشر وسائل لضرب أهداف العدو، قادرة على العمل في الفضاء. ويوجد معلومات قليلة حول الصاروخ فهو سري حتى الآن. لكن الخبراء يشيرون إلى أنه يتكون من مرحلتين ببساطة لأنه لا يمكن الطيران إلى الفضاء بمرحلة واحدة.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، عن الاختبارات الناجحة لصواريخ "نودول" في حقل الرمي ساري شاغان في كازاخستان.

    وتعتبر "نودول" نموذجا محدثا من النظام المضاد للصواريخ "53تي6" في الثمانينيات. وتتألف من صاروخ ثنائي تعمل على الوقود الصلب ويتم حفظها في أسطوانة محكمة الإغلاق. ويتم تثبيتها في منجم خاص. وقد تمكن المختصون من تحديث الحشوة الإلكترونية وإحياء الإنتاج. وكان لابد من إيجاد بديل للمكونات المنتجة في الجمهوريات السوفييتية السابقة.

    وفقا لمعاهدة تقييد أنظمة الدفاع الصاروخي بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة بتاريخ 26 مايو/أيار 1972، والتي خرج منها الأمريكيون، كان لكلا الجانبين الحق في نشر منظومة واحدة في المنطقة. وضع الاتحاد السوفيتي درعًا مضادا للصواريخ حول موسكو في دائرة يبلغ قطرها تقريبا من كوستروما إلى بريانسك. اختارت الولايات المتحدة الدفاع عن قاعدة الصواريخ الباليستية في غراند فوركس، داكوتا الشمالية.

    انظر أيضا:

    قاتل الأقمار الصناعية الروسى الجديد "نودول"
    شاهد "نودول" الروسي...أخطر سلاح مدمر للأقمار الصناعية
    صواريخ "نودول" تحمي سماء موسكو
    خبير: قاتل الأقمار الصناعية "نودول" في خدمة الجيش الروسي حاليا
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook