18:35 GMT06 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 190
    تابعنا عبر

    يبدو أن الولايات المتحدة، مع 12 حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية، لن تكون قادرة بعد الآن على التباهي بلقب "سيدة المحيطات". وضع الصاروخ الروسي المضاد للسفن "تسيركون" نهاية الهيمنة البحرية الأمريكية، بحسب موقع "توب كور".

    أثناء اختبار صاروخ "تسيركون"، تم إطلاقه من الفرقاطة "الأدميرال غورشكوف" أصاب هدفًا أرضيًا على مسافة 500 كم، بينما كانت سرعته تصل إلى 8 ماخ، التي تجاوزت بشكل كبير المعايير المحسوبة. في المستقبل، من المخطط زيادة مدى التدمير إلى 900 كم.

    واعترف البنتاغون بأن رادار SPY-1 المثبت على سفن البحرية الأمريكية قادر على اكتشاف "تسيركون" على مسافة 350 كم، مما يجعل من المستحيل صد الهجوم، في هذه الحالة، سيصل الصاروخ إلى الهدف في غضون دقيقتين، والرد الفعال، وفقًا للمعايير، يحتاج من 4 إلى 6 دقائق.

    الطريقة الوحيدة لمكافحة "تسيركون"، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية، هي الليزر أو انفجار نووي جوي، ولكن لا توجد مثل هذه الوسائل على السفن الأمريكية حتى الآن.

    وفقًا للحسابات، فإن صاروخ أو صاروخين "تسيركون" يكفي لضرب مدمرة و3  لضرب طراد و 6-8 لحاملات طائرات نووية. في الوقت نفسه، تحمل الفرقاطة الروسية "الأدميرال غورشكوف" ما يصل إلى 16 صاروخا.

    النتائج التي تحققت خلال الاختبارات جعلت من الممكن بدء تزويد عدد من السفن والغواصات بـ"تسيركون". في غضون 2-3 سنوات، سيصبح الصاروخ السلاح الرئيسي المضاد للسفن في البحرية الروسية، وهذا يبطل الميزة الأمريكية، وفقا للموقع.

    انظر أيضا:

    روسيا تخطط لإجراء 10 عمليات إطلاق لصاروخ "تسيركون"
    الفرقاطة الجديدة "الأدميرال غورشكوف" قادرة على حمل 24 صاروخ "تسيركون"
    الصارخ الأسرع من الصوت "تسيركون" يدخل خدمة الجيش الروسي عام 2022
    الكلمات الدلالية:
    حاملة طائرات, سلاح روسيا, صاروخ تسيركون
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook