15:02 GMT16 يوليو/ تموز 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 43
    تابعنا عبر

    المهمة التي نفذتها القاذفات الاستراتيجية الأمريكية B-1B، خلال رحلة فوق البحر الأسود، هي التدرب على استخدام أسلحة الجيل الجديد.

    وفقًا لقيادة القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، قامت قاذفتان من طرازB-1B ، من قاعدة إلسورث الجوية، الواقعة في داكوتا الجنوبية، بإجراء تدريب على استخدام الصواريخ البعيدة المدى المضادة للسفن (LRASM) .

    يشار إلى أن هذه الصواريخ يمكن استخدامها لتدمير أهداف معينة في مجموعات من السفن في ظروف الحرب الإلكترونية.

    وفقًا للمقدم تيموثي ألبريشت من مركز العمليات الجوية 603 ، فإن صاروخ LRASM المنخفض الرؤية لديه قدرات واسعة للتعرف على الأهداف على مسافات بعيدة. في الوقت نفسه، يقلل من خطر إصابة الطائرة ويتغلب على أنظمة الدفاع الجوي للعدو. وأشار أيضا إلى تزايد أهمية القاذفات في مكافحة السفن.

    في غضون ذلك، قيمت مجلة Military Watch التهديد المحتمل من القاذفات المسلحة بهذه الصواريخ على أسطول البحر الأسود الروسي. كما لاحظت، "إمكانية التحكم الآمن والفعال بالقاذفات في منطقة البحر الأسود لا تزال موضع شك، على الرغم من دعم أوكرانيا".

    توضح المجلة أن أحد أنظمة الدفاع الجوي الأكثر تقدمًا، والذي يتضمن العديد من بطاريات إس-400، يتركز في شبه جزيرة القرم. علاوة على ذلك، كل نظام منها قادر على تغطية مساحة تصل إلى 400 كيلومتر. بالإضافة إلى ذلك، من المخطط في المستقبل نشر نظام إس-500 الجديد في شبه جزيرة القرم بمدى يصل إلى 600 كيلومتر.

    أيضًا، المقاتلات الروسية المنتشرة في شبه جزيرة القرم أكثر تقدمًا من مقاتلات القوات الجوية الأوكرانية، وهي قادرة على استخدام الصواريخ البعيدة المدى المصممة لتحييد القاذفات البعيدة المدى، على سبيل المثال ، صاروخ R-37M ، وفقا للمجلة.

    انظر أيضا:

    سفن أسطول البحر الأسود الروسي تجري مناورات في البحر الأبيض المتوسط
    وسائط أسطول البحر الأسود الروسية تراقب المدمرة الأمريكية "بورتر"
    أسطول البحر الأسود يحصل على مروحية جديدة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook