16:18 GMT22 أكتوبر/ تشرين الأول 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 102
    تابعنا عبر

    تقوم روسيا بإنشاء وسائل قادرة على مكافحة الصواريخ فائقة السرعة.

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس (14 يونيو/ حزيران) ضرورة أن يظهر في روسيا سلاح مضاد للصواريخ فائقة السرعة، مرجحا أن يظهر سلاح كهذا في روسيا عندما يظهر في دول العالم الرئيسية الأخرى سلاح صاروخي فائق السرعة.

    الإعاقة التشويشية

     كشفت مصادر صناعية عسكرية لصحيفة "إزفستيا" أن روسيا بدأت العمل في مشروع إنشاء نظام جديد للحرب الإلكترونية يقدر على صد الهجمات التي تشنها الصواريخ فائقة السرعة التي تعادل سرعتها أضعاف سرعة الصوت.

    ولكي تطير الصواريخ الهجومية إلى أهداف محددة يتم توجيهها إلكترونيًا أو راداريًا أو عن طريق الأقمار  الصناعية. ومن أجل ذلك تزود الصواريخ بالرؤوس الموجهة ذاتيًا.

    ومن جهة أخرى تم ابتكار طرائق عدة لتعطيل رؤوس التوجيه الذاتي لكيلا تطير الصواريخ إلى أهداف محددة. وتعتمد غالبية طرائق تعطيل أجهزة توجيه الصواريخ المهاجمة على التشويش الإلكتروني أو الإعاقة التشويشية.

    وثمة طرائق أخرى لإعاقة الصواريخ الهجومية الموجهة مثل إخفاء الأهداف المزمع تدميرها عن الصواريخ المهاجمة بواسطة الغيوم المصطنعة المتكونة من الهباء الجوي الذي تطلقه قواذف القنابل الحاوية عليه.

    ووفق الخبير دميتري كورنيف فإن النظام الجاري العمل في إنشائه سيكافح حتى الصواريخ فائقة السرعة من خلال التشويش الإلكتروني وهو ما لا يتطلب نشر أعداد كبيرة من أجهزة الرادار ووسائط الدفاع الجوي، وإنتاج آلاف الصواريخ الاعتراضية البعيدة المدى. وستنضم البدعة الجديدة إلى وسائط الدفاع الجوي المتوفرة حاليًا ولن تسمح للصواريخ فائقة السرعة بإصابة الأهداف.

    إس-400

    ووفق الخبير يوري كنوتوف فإن القوات المسلحة الروسية تملك وسائط قادرة على اكتشاف واعتراض صواريخ سريعة جدا مثل رادار "بروتيفنيك-غي" وصواريخ اعتراضية تابعة لنظام الدفاع الجوي الذي يحمي العاصمة موسكو من الهجوم الصاروخي.

    ويُعتقد أن بإمكان وسائل أخرى للحرب الإلكترونية مكافحة الصواريخ فائقة السرعة مثل ما يعرف باسم "ديفنومورييه" أو "كراسوخا 2" أو "رتوت بي".

    وبالنسبة لمنظومات الصواريخ المضادة للطائرات يراعي تصميم منظومة "إس-500" إمكانية اعتراض الأهداف فائقة السرعة أيضا. ويمكن تعديل المنظومات الأخرى، وبالأخص "إس-400" و"بوك-إم3"، لتستطيع تدمير الصواريخ الأسرع بكثير من الصوت. ويرى الخبير يوري كنوتوف إمكانية تعديل مدفع الليزر "بيريسفيت" أيضا ليقدر على إسقاط الصواريخ الفائقة السرعة.

    © REUTERS / Tatyana Makeyeva
    منظومة صواريخ إس-400 الروسية

    الأتمتة

    والأغلب ظنا أن وسائط الدفاع الجوي القادرة على اعتراض الصواريخ فائقة السرعة ستكون مؤتمتة تماما، أي أنها تعمل بصورة أوتوماتيكية لأن الإنسان لا يستطيع التعامل مع ما يطير بسرعة تفوق كثيرا سرعة الصوت، وفقا لما قاله الخبير العسكري فيكتور موراخوفسكي  لـ"سبوتنيك".

    وتستطيع وسائط الدفاع الجوي الروسية المتوفرة حاليًا العمل بصورة أوتوماتيكية، ولكنها لا تستطيع التعامل مع الصواريخ فائقة السرعة التي تناور، بحسب الخبير موراخوفسكي.

    سلاح قيد الإنشاء

    وأعلنت ثلاث دول رسميًا أنها بصدد اختراع السلاح الأسرع بكثير من الصوت هي روسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين.

    وقالت الولايات المتحدة إنها تعطي أولوية قصوى لابتكار السلاح الصاروخي الذي تفوق سرعته كثيرا سرعة الصوت. وخططت الولايات المتحدة لاختبار 4 نماذج من السلاح فرط الصوتي خلال عام 2020.

    انظر أيضا:

    "ستكون مفاجأة سارة"... بوتين يعلق على استعداد روسيا للرد على الأسلحة الأسرع من الصوت
    عملية إنتاج صواريخ أسرع من الصوت في روسيا...فيديو
    مجلة تقيم أسلحة طائرة "تو- 22 إم 3 إم" الأسرع من الصوت
    الكلمات الدلالية:
    روسيا, أسلحة أسرع من الصوت, سلاح روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook