10:15 GMT26 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 02
    تابعنا عبر

    تعد صواريخ "هوك" الأمريكية من صواريخ الدفاع الجوي متوسطة المدى، التي يرجع تاريخ تطويرها إلى خمسينيات القرن الماضي، وتستخدمها العديد من الدول حول العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.

    1- ذكر موقع "ديغل" الأمريكي أن تلك الصواريخ التي تحمل اسم "إم آي إم - 23 هوك" هي صواريخ أمريكية الصنع تستخدمها العديد من الدول حول العالم، ويمكنها التصدي للمروحيات والطائرات ثابتة الأجنحة التي تحلق على ارتفاعات أقل من 20 ألف متر.

    2- باعت الولايات المتحدة الأمريكية نحو 37 ألف صاروخ من هذا النوع، ويوجد منها نسخة مطورة هي "إم آي إم - 23 بي".

    3- قطر الصاروخ 34.3 سم، وطوله 3.81 متر، ومداه 40 كم، بينما يصل أقصى ارتفاع لضرب الأهداف المعادية إلى 20 ألف متر.

    4- تصل السرعة القصوى للصاروخ إلى 797 متر/ الثانية (2870 كم/ الساعة)، ويحمل رأسا حربية وزنها 136 كغم، بينما يصل وزن الصاروخ إلى 635 كغم.

    5- تعد منظومة صواريخ "هوك" الأمريكية نصف محمولة لأنها تستخدم منصة إطلاق مقطورة يتم تثبيتها بصورة منفصلة عند الإطلاق على 3 أرجل.

    6- أقدم نسخ الصاروخ "إيه" يمكنها التصدي لأهداف في مدى يتراوح بين 2 كم و25 كم تحلق على ارتفاعات تتراوح بين 60 مترا و11 ألف متر.

    7- النسخة "بي" يمكنها رصد أهداف في مدى يبدأ من 1.5 كم، ويصل إلى 35 كم، في ارتفاعات تبدأ من 60 مترا حتى 18 ألف متر.

    8- قال موقع "أرمي ريكوغنيشن" الأمريكي إن الصاروخ يعمل في العديد من الدول منها فرنسا واليونان وتركيا ومصر وإيطاليا واليابان والكويت والإمارات والمغرب والسعودية إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

    إنفوجرافيك - معلومات عن صواريخ تور إم 2 الروسية الخارقة
    © Sputnik
    معلومات عن صواريخ "تور إم 2" الروسية الخارقة

    انظر أيضا:

    معلومات عن منظومة الدفاع الجوي التكتيكي "إيريس تي"
    "بروميتي" النووية... كيف ستكون منظومة الدفاع الجوي "إس-500"
    البنتاغون: ليس بإمكان أي منظومة دفاع جوي صد مثل هذا الهجوم
    صواريخ "تور إم 2" الروسية الخارقة
    ليبيا... مصادر عسكرية تكذب ادعاءات تدمير منظومات دفاع جوي للجيش
    الحرس الثوري الإيراني يحرك صواريخ أرض جو ومنظومة دفاع ويدمر أهداف "العدو" بالكامل
    الكلمات الدلالية:
    تركيا, أمريكا, نظام دفاع جوي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook