23:14 GMT05 أغسطس/ أب 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 224
    تابعنا عبر

    قبل 67 عاما في 29 يوليو/ تموز 1953 شهد بحر اليابان حادث سقوط طائرة التجسس الأمريكية "سوبر فورترس" (القلعة الأقوى).

    وسقطت طائرة RB-50G  في مياه البحر بعدما هاجمتها مقاتلة روسية من طراز "ميغ-17".

    رد الفعل

    ويرى خبراء كثيرون أن مقاتلة "ميغ" عملت بالقاعدة القائلة بمبدأ السن بالسن والعين بالعين بعد هجوم الطيران الحربي الأمريكي على طائرة عسكرية روسية. وتعرضت طائرة "إيل-12"، وهي طائرة النقل، إلى هجوم شنته 4 مقاتلات أمريكية أثناء رحلتها من بورت أرتور (الصين) إلى مدينة فلاديفوستوك الروسية. وقيل في إحدى الروايات التي أوردتها مجلة "التاريخ الحديث" إن الأمريكيين هاجموا هذه الطائرة ظانين أنها تقل ممثلين للقيادة العسكرية السوفيتية. وذهب 21 شخصا معظمهم أطباء عسكريون ضحية هجوم المقاتلات الأمريكية.

    إسقاط الطائرة الأمريكية

    وبعد يومين سقطت طائرة عسكرية أمريكية من طراز RB-50G في مياه بحر اليابان قرب جزيرة أسكولد. ووفق قائد القوات البحرية السوفيتية الأميرال نيكولاي كوزنيتسوف، فإن الطائرة الأمريكية دخلت منطقة المياه الإقليمية السوفيتية. وانطلقت نحوها مقاتلتان اعتراضيتان من طراز "ميغ-17". واضطرت إحداهما إلى إطلاق النار ردا على النيران التي أطلقتها الطائرة الأمريكية، فسقطت الطائرة الأمريكية في مياه البحر.

    وذكرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أن الطائرة الأمريكية قادها طاقم متكون من 17 شخصا. ونجا واحد منهم.

    وأشارت إلى أن خبراء كثيرين يعتبرون حادث إسقاط الطائرة الأمريكية في 29 يوليو 1953 حادث ثأر بعد إسقاط الطائرة السوفيتية في 27 يوليو.

    انظر أيضا:

    وثيقة تكشف خطط النازيين في إنشاء مركز استخباراتي في كيرتش خلال الحرب العالمية الثانية
    كواليس الحرب العالمية الثانية وإنشاء منظمة الأمم المتحدة (1941-1945)
    كيف "هنأت" "ميغ-17" طائرة التجسس الأمريكية في يوم النصر
    لقاء الأجيال... ميغ-17 الأسطورية وإف-35 تلتقيان في صورة واحدة
    الكلمات الدلالية:
    أمريكا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook