00:22 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 311
    تابعنا عبر

    أجرت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم 4 أغسطس/ آب، اختبارا ناجحا لصاروخ "مينتمان - 3" النووي العابر للقارات، الذي يحمل 3 رؤوس نووية، يمكنها اختراق الغلاف الجوي للأرض وقصف أهداف تقع على بعد آلاف الكيلومترات من موقع إطلاقها.

    ويقول موقع "ميثيل ثريت" إن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك ترسانة صاروخية هائلة، تشمل صواريخ مجنحة وأخرى عابرة للقارات يصل مدى بعضها إلى 13 ألف كيلومترا.

    وذكر موقع "ذا درايف" الأمريكي، أن الصاروخ الذي تم اختباره تم تجهيزه بثلاث رؤوس حربية، رغم أن الصواريخ العاملة حاليا في الجيش الأمريكي، من ذات الفئة، تحمل رأسا حربيا واحدا، وفقا لاتفاقية "ستارت الجديدة" الخاصة بالحد من الأسلحة النووية الاستراتيجية.

    ولفت الموقع إلى أنه تم إطلاق الصاروخ من قاعدة "فاندنبيرغ" الجوية بولاية كاليفورنيا، مشيرا إلى أنه قطع مسافة تقدر بـ 6760 كم فوق المحيط الهادئ، قبل أن يسقط في المياه بالقرب من جزيرة كواجالين في جزر مارشال.

    وتكون الاختبارات الصاروخية محملة برؤوس حربية غير مسلحة، بحسب الموقع، الذي أوضح أن الصاروخ موجود في ثلاث قواعد عسكرية في وايومنغ وداكوتا الشمالية ومونتانا.

    ولفت الموقع إلى إعلان قيادة القصف الشامل للقوات الجوية الأمريكية إن الاختبار كان مخططا له منذ شهور وليس له أي علاقة بأي تطورات عالمية"، بينما قال العقيد أومار كولبرت، قائد سرب اختبار الطيران في قاعدة "فاندنبرغ" الجوية، إن الاختبار الصاروخي يحمل رسالة واضحة لتأكيد التزامنا تجاه حلفائنا ولمنع أي محاولة ممكنة لشن هجوم على الولايات المتحدة الأمريكية.

    ويقول الموقع إن الاختبارات السابقة كانت تتضمن استخدام صاروخ برأس حربي واحد.

    وفيما يلي معلومات عن صاروخ منتيمان، الذي يمثل العمود الفقري لقوة الردع الأرضية للقوات النووية الاستراتيجية الأمريكية، وفقا لموقع شركة "بوينغ" المصنعة للصاروخ:

    1- يحمل اسم كودي "إل جي إم - 30 جي"، وهو صاروخ باليستي عابر للقارات مكون من ثلاث مراحل، يعمل بالوقود الصلب.

    2- يمكن إطلاقه من صوامع في قواعد الصواريخ الأرضية الموجودة تحت الأرض.

    3- يحمل 3 رؤوس نووية تصل القدرة التدميرية لكل منها إلى 335 كيلوطن (235 ألف طن من مادة تي إن تي).

    4- يرجع تاريخ تصنيعه إلى عام 1958، وتقع منصات إطلاق الصاروخ في ثلاث مناطق مركزية في وايومنغ ومونتانا ونورث داكوتا.

    5- تم اختيار شركة "بوينغ" لتصنيع الصاروخ وخلال عام قامت بأول تجربة لإطلاق "مينيتمان — 1"، وكان أول صاروخ عابر للقارات يعمل محركه بالوقود الصلب.

    6- بعدما دخلت النسخة الأولى من الصاروخ الخدمة عام 1962، تلتها النسخة الثانية "مينتمان — 2"، التي دخلت الخدمة عام 1965.

    7- في عام 1968 بدأت تجارب النسخة الثالثة من الصاروخ "مينتمان — 3"، ودخل الخدمة عام 1970، وتم الإعلان عنها رسميا بعدها بخمس سنوات.

    8- قامت شركة "بوينغ" عام 1986 بإنشاء صوامع تحت الأرض لتصبح الصواريخ في وضع آمن داخل مواقع تخزينها.

    9- في عام 1993 بدأت "بوينغ" في تطوير أنظمة إلكترونية خاصة بتوجيه الصارخ تسمح بإطالة عمره واستمر التطوير ليكون الصاروخ قادر على العمل حتى ثلاثينيات القرن الجاري.

    صاروخ نووي من طراز ترايدنت
    صاروخ نووي من طراز ترايدنت

    10- في عام 1998 تم إجراء تجربة ناجحة لإطلاق النسخة المحدثة من الصاروخ "مينيتمان — 3" بنظام توجيه متطور، واستمرت عملية التطوير حتى عام 2009.

    11- يتكون الصاروخ من 3 مراحل بثلاث محركات تعمل بالوقود الصلب، ويتجاوز وزنه 36 طنا، وقطره 1.67 متر، ويزيد مداه عن 9 آلاف كيلومتر، ويمكنه التحليق على ارتفاع يتجاوز 1100 كيلومتر، بحسب موقع "قيادة القصف الشامل" التابع للجيش الأمريكي.

    يذكر أنه تم إطلاق صاروخ من طراز "إل جي إم 30" مينتمان برأس حربي غير مسلح في 5 فبراير/شباط الماضي الماضي، حيث أصاب هدفا في منطقة تدريب أمريكية في منطقة كواجالين أتول (جزر مارشال) في وسط المحيط الهادئ.

    انظر أيضا:

    واشنطن تستعرض قوتها الصاروخية وموسكو تهدد برد نووي
    كوريا الشمالية تعلن عن إنهاء وقفها الطوعي للاختبارات النووية والصاروخية
    البحرية الأمريكية تجرب صاروخها الوحيد القادر على حمل رأس نووي
    الكلمات الدلالية:
    الردع النووي, اتفاقية ستارت, الجيش الأمريكي, إطلاق صاروخ نووي
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook