18:47 GMT22 سبتمبر/ أيلول 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    1132
    تابعنا عبر

    ستحل المجمعات الاستراتيجية "يارس" و"أفانغارد" و"سارمات" محل أنظمة الأجيال السابقة في المستقبل القريب، وبالتالي ستحدث إعادة تسليح واسعة النطاق لقوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية.

    وفقًا للصحيفة الصينية "سينا"، فإن نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي الحالي غير قادر على مقاومة هذه التطورات الجديدة.

    كما يلاحظ المؤلف، حتى وقت قريب، كان يُنظر إلى كل هذه المجمعات الثلاثة على أنها "معجزات"، والآن يتم وضعها في الخدمة أو يتم اختبارها. يذكر أن المجمع الاستراتيجي المتنقل "إر إس-24" (يارس) يعمل في خدمة قوات الصواريخ الاستراتيجية منذ عام 2009، وقد بدأ الفوج الأول من "أفانغارد" التي تفوق سرعته سرعة الصوت المناوبة القتالية في نهاية العام الماضي، أما بالنسبة لـ "سارمات" ، في الوقت الحالي، الاستعدادات جارية لاختبارات الطيران.

    أولى مؤلف المادة اهتمامًا خاصًا لنظام الصواريخ "أفانغارد". في الاختبارات، وصلت سرعته إلى 27 ماخ، مما يعني أن الصاروخ قادر على الوصول إلى واشنطن في 15 دقيقة. "خلال هذا الوقت، لن يكون لدى الأمريكيين حتى وقت لشرب فنجان من القهوة"، وفقا لكاتب المقال.

    أيضا، "أفانغارد" يتغلب بسهولة على أنظمة الدفاع الصاروخي البحرية والبرية. ونتيجة لذلك، فإن هاتين الخاصيتين - سرعة التأثير وعدم القدرة على اعتراضه - تجعل من صاروخ أفانغارد سلاحًا مرعبًا أكثر من القنبلة النووية (يمكن تجهيز أفانغارد بأسلحة نووية وغير نووية).

    في الوقت نفسه، لم تنفذ الولايات المتحدة في مجال الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت أي شيء من المخطط: حتى الآن، لم ينجحوا في تطوير صاروخ واحد تفوق سرعته سرعة الصوت.

    انظر أيضا:

    نجاح إطلاق صاروخ "يارس" العابر للقارات من مطار بليسيتسك الفضائي
    أفانغارد يضع روسيا في فئة تسليح لا يشاركها فيها أحد
    روسيا تستعد لاختبارات صاروخ "سارمات"
    الكلمات الدلالية:
    سارمات, أفانغارد, يارس, سلاح روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook