17:00 GMT04 ديسمبر/ كانون الأول 2020
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 715
    تابعنا عبر

    أشارت تقارير إعلامية إلى أن الجيش الأمريكي يهدف لإدخال مدفع جديد في الخدمة، في الوقت الذي وصفته هذه التقارير بانه سيكون قادرا على "قصف موسكو".

    فبحسب ما نشر موقع Popular Mechanics، فإن المدفع الاستراتيجي الجديد الطويل المدى والمعروف باسم SLRC، سيعيد إحياء بناء فئة من السفن، على غرار البوارج من نوع "مونتانا" التي لم يتم بناؤها خلال الحرب العالمية الثانية.

    وأضاف الموقع: "من بحر الشمال، يمكن لمونتانا إطلاق النار على أهداف في غرب روسيا وحتى موسكو نفسها. يمكن أن تستهدف مونتانا واحدة في المحيط الهندي معظم باكستان وأفغانستان وإيران واليمن والصومال. في المحيط الهادئ، تقع مونتانا بأمان خلف اليابان، يمكن أن يغطي كل كوريا الشمالية وحتى بكين وشنغهاي".

    يذكر بأن مشروع مدفع استراتيجي طويل المدى (SLRC) قد ظهر للعلن في عام 2019. حيث تم وضع النموذج الأولي في ساحة التدريب العسكرية Yuma في ولاية أريزونا، ليتم إجراء سلسلة من الاختبارات هناك حتى عام 2023.

    وبمساعدة المدافع العملاقة، يعتزم الجيش الأمريكي إحداث ثغرات في دفاعات العدو من أجل التقدم دون عوائق للقوات البرية. من المفترض أن يتم إطلاق النار من مواقع "استراتيجية" لا يمكن الوصول إليها لضربة انتقامية.

    الأهداف المحتملة للمدفع الطويل المدى الجديد، وفقا للخبراء، هي مواقع في روسيا أو الصين، ومن المحتمل أن ينشر الأمريكيون مدافع عملاقة في بولندا أو دول البلطيق أو كوريا.

    ووفقا للخبير العسكري أليكسي ليونكوف، فإن مشروع(SLRC) ليس أكثر من محاولة لإنشاء نوع مشابه لأنظمة الصواريخ التكتيكية الروسية Iskander و Tochka-U (OTRK).

    انظر أيضا:

    البنتاغون: تعرض قوات أمريكية في شمال سوريا لنيران مدفعية من مواقع تركية
    المدفعية الروسية تتفوق على المدفعية الأمريكية
    الكلمات الدلالية:
    الجيش الأمريكي, مدفع
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook