02:02 GMT18 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 68
    تابعنا عبر

    تسلمت إسرائيل، اليوم الأربعاء، السفينة "شيلد" الألمانية الصنع والتي باتت أكثر سفنها الحربية تطورا، ووصفتها بأنها حصن أمان لمنصات الغاز في البحر المتوسط.

    رست السفينة من طراز "ساعر-6" في ميناء حيفا ومن المقرر وصول 3 سفن من نفس الطراز العام المقبل ليرتفع عدد سفن الصواريخ التي تنشرها البحرية الإسرائيلية إلى 15 سفينة، حسبما أفادت وكالة "رويترز".

    ورغم صغر حجم هذه السفن إلا أنها تنفذ مهام في مناطق بعيدة يصل مداها إلى البحر الأحمر والخليج.

    وقال الرئيس الإسرائيلي رئيوفين ريفلين خلال مراسم تسلم السفينة في الميناء إن الاكتشاف السار لحقول الغاز قبالة ساحل إسرائيل جعل من الضروري وضع خطة توفر غطاء حماية.

    وقال مسؤول أمني إسرائيلي لـ"رويترز": "يبحث الإيرانيون عن أهداف مهيبة كهذه يمكن ضربها بالقليل من الخسائر مما يعني، حسبما يأملون، الحد من فرصة التصعيد".

    ويأتي ذلك تزامنا مع تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل، واتهام طهران أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالوقوف وراء عملية اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده.

    وعلى الرغم من أن حزب الله هدد منصات الغاز الإسرائيلية من قبل، فإنه قال إن قرار الرد على مقتل فخري زاده في يد إيران. وحثت بيروت "كل الأطراف" على ضبط النفس.

    وبخلاف سفن الصواريخ الإسرائيلية السابقة، ستكون السفينة "ساعر-6" مزودة بقدرات إلكترونية لاعتراض صواريخ كروز وكذلك نسخة بحرية من منظومة القبة الحديدية لإسقاط الصواريخ.

    وقال مسؤول كبير بالبحرية إن هذه القدرات احترازية في مواجهة صواريخ "ياخونت" سوفيتية الصنع وصواريخ "خليج فارس" إيرانية الصنع التي تعتقد إسرائيل أنها جزء من ترسانة الأسلحة لدى حزب الله.

     19 معلومة عن سفينة الصواريخ الإسرائيلية ساعر - 6
    © Sputnik . M.HASSAN
    19 معلومة عن سفينة الصواريخ الإسرائيلية "ساعر - 6"

    انظر أيضا:

    "الرد الحاسم"... إيران تتهم إسرائيل مجددا باغتیال العالم النووي محسن فخري زاده
    على خلفية اغتيال فخري زاده.. رئيس الأركان الإسرائيلي يبعث رسالة إلى إيران
    اعتراف إسرائيلي بامتلاك "سلاح اغتيال عالم إيران"... تفاصيل مثيرة
    الكلمات الدلالية:
    حزب لله, إيران, سفينة حربية, إسرائيل
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook