21:08 GMT23 يناير/ كانون الثاني 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 120
    تابعنا عبر

    كشف مدير إدارة منع الانتشار والحد من التسلح في وزارة الخارجية الروسية، فلاديمير يرماكوف، اليوم الجمعة، أن حملة واشنطن العاصفة لتطوير أسلحة فرط صوتية، قد تكون ناجمة عن شعور بجرح في كبريائها جراء إنجازات موسكو في هذا المجال.

    وقال يرماكوف، في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" بأن "الحاجة لامتلاك مثل هذه الأنظمة بالنسبة لروسيا "كانت تمليها اعتبارات الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي في سياق انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية وتعزيز الأمريكيين غير المحدود لقدراتهم الاستراتيجية المضادة للصواريخ".

    وأضاف يرماكوف: "في الوقت نفسه، في الولايات المتحدة نفسها، يعود سبب الحملة العاصفة لتطوير أسلحة "فرط صوتية"، على ما يبدو، إلى الكبرياء المجروح، لأنه مع الظهور المبكر للأنظمة فرط الصوتية في روسيا، تلاشت الصورة اللامعة للريادة التكنولوجية الأمريكية إلى حد كبير".

    تأتي هذه التصريحات على خلفية الإعلان المستمر للولايات المتحدة عن تطويرها صواريخ فرط صوتية تتفوق بقدراتها على ما تنتجه الصين وروسيا. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح سابقاً بان بلاده طورت صاروخاً فرط صوتياً أسرع بمرات من الصاروخ الروسي، الشيء الذي نظر إليه الخبراء في حينها على أنه نوع من الدعاية التي ليس لها أساس. وفي ذات السياق أعلن البنتاغون يوم أمس عن فشل اختبار لصاروخ فرط صوتي أمريكي "جو-جو" ما يطرح تساؤلات حول برنامج الولايات المتحدة في هذا المجال، ولا يترك مجالاً للشك في تفوق روسيا في هذا المضمار.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook