15:05 GMT11 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 163
    تابعنا عبر

    بث التلفزيون الرسمي الجزائري لقطات من المناورات العسكرية للجيش الجزائري في ولاية تندوف في جنوب البلاد عند الحدود مع المغرب، استخدمت فيها مختلف الأسلحة الروسية.

    وجرت المناورات التي حملت عنوان "الحزم 2021"، يومي الأحد والاثنين، بإشراف الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.

    وعلى مدى نحو ربع ساعة بث التلفزيون الجزائري مشاهد من المناورات التي استخدمت فيها الذخيرة الحية، والنسخة الأحدث من صاروخ كورنيت الروسي المضاد للدبابات.

    كما شارك مدفع "شيلكا" الروسي الذاتي الحركة، والمضاد للطائرات في المناورات وتمكن من إصابة الأهداف بدقة عالية.

    ولدبابة "تي 90 إس" نصيبها من المشاركة هذه المناورات والتي تعتبر أذكى الدبابات من سلسلة "تي"، حيث تم تطويرها من عدة نواحي، منها القوة النارية والسرعة والتنقل والحماية .

    كما شاركت المروحيات القتالية الروسية من طراز "مي-28إن إم" بتوفير الغطاء الجوي للقوات.

    وتندرج المناورات في إطار تقييم المرحلة الأولى لبرنامج التحضير القتالي، لسنة 2020-2021، وفق بيان وزارة الدفاع الجزائرية.

    أيضا فإن من أهدافه تدريب القادة على قيادة العمليات وتطوير معارفهم في التخطيط والتحضير والتنظيم والتنفيذ، ووضعهم في جو المعركة الحقيقية.

    يذكر أن مجلة "أرميسكي ستاندرات" أشارت، في وقت سابق، إلى أن الجزائر تمكنت بهدوء من إنشاء أقوى جيش في المنطقة خلال 20 عامًا فقط، بترسانته التكنولوجيا الروسية بشكل أساسي، وذلك في سياق تحليل مجلة "أرميسكي ستاندرات" للتسليح والفعالية القتالية للقوات المسلحة الجزائرية.

    وأقامت الجزائر صداقة مع الاتحاد السوفييتي في الستينيات بعد حصولها على الاستقلال عن فرنسا. وفي أوائل العقد الأول من القرن الحالي، عندما بدأت البلاد في التعافي من حرب أهلية مطولة، بدأت جولة جديدة في العلاقات بين الدول.

    انظر أيضا:

    مجلة تشرح سبب نجاح دبابة "تي-90" الروسية
    صاروخ روسي جديد ينضم إلى "كورنيت" لمكافحة مدرعات العدو
    مجلة: الأسلحة الروسية جعلت الجيش الجزائري الأقوى في المنطقة
    قائد أركان الجيش الجزائري يشهد تدريبا بالذخيرة الحية
    الكلمات الدلالية:
    الجزائر, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook