17:36 GMT13 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 61
    تابعنا عبر

    أجرت روسيا اختبارا للتحقق من فعالية الجهاز الذي ابتكره أحد معاهد الأبحاث الروسية لمكافحة الطائرات المسيرة المعتدية.

    ذكر تلفزيون القوات المسلحة الروسية "زفيزدا" الذي حضر مندوبه اختبار الجهاز الذي أطلق عليه اسم "زاشيتا" (الحماية) أن الجهاز يحتوي على هوائيين ومعدات لاستقبال وقراءة الإشارات، ويقع في ثلاث حقائب متميزة. ويحتاج إعداده للعمل إلى ما لا يزيد على نصف الساعة. ويرى الجهاز بفضل الهوائيين اللذين يشكلان عينه الثاقبة، كل ما حوله، ولا يمكنه إلا أن يرصد طائرة درون في حال توجهت إلى المنشأة التي توكل إليه مهمة حمايتها.

    ومن أجل التثبت من فعالية الجهاز الذي صنعه معهد الأبحاث "فكتور" في مدينة بطرسبورغ، تم إطلاق مروحية درون التي تمثل طائرة الاستطلاع المسيرة المعادية وتطير بسرعة 40 كم/ الساعة في مكان يبعد عن جهاز "الحماية" 500 متر.

    ويكتشف الجهاز أهدافا صغيرة الحجم مثل طائرة درون أو طير على بعد 2 كم، ويستطيع أن يكتشف الطائرة التي يقودها الطيار على بعد 12 كم. ويقوم الجهاز بإبطال مفعول الطائرة المكتشفة من خلال إسكات إشارات السيطرة المرسلة إليها وقطع قنوات التحكم فيها لتصبح طائرة درون المعتدية "طرشاء" و"عمياء".

    ومن مزايا جهاز "الحماية" أنه يقوم بكشف ما يجب التصدي له من دون أن يكشف عن وجوده لأنه يعمل كالرادار السلبي الذي لا يبعث الإشارات ويعتمد على الإشارات المرسلة من مواقع أخرى التي تكشف عن وجود الهدف حين تنعكس منه. ويعتمد جهاز "الحماية" على موجات التلفزيون الرقمي. ولأنه لا يكشف عن وجوده فمن المستحيل التشويش عليه. وقال رئيس قسم تصميم الوسائط المضادة لطائرات درون في معهد "فكتور"، ميخائيل شميرين، إن جهاز "زاشيتا" يكون واقفا في مكان ما من دون أن يُظهر نفسه ويصدر صوتا مسموعا.

    ولا يقدر جهاز "الحماية" على تحييد طائرة درون المعتدية فحسب، بل يستطيع أن يحدد مكان وجود لوحة التحكم بها، أي أنه يكشف مكان وجود مشغّلها على الأرض.

    انظر أيضا:

    طائرات مسيرة "غامضة" تراقب مدمرات أمريكية
    "أنصار الله" تهاجم السعودية بـ 18 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية
    بالفيديو... إسقاط طائرة مسيرة من طراز "سي أتش-4"  في مأرب
    الكلمات الدلالية:
    طائرة مسيرة, سلاح روسيا, روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook