03:37 GMT17 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 10
    تابعنا عبر

    عادت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لتبحث مسألة سحب حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" من الخدمة قبل إكمال مدتها.

    وأفاد مراسل "سبوتنيك" أن هذه المسألة أصبحت مطروحة في عهد الرئيس الأسبق دونالد ترامب الذي تلقى اقتراحا يدعو إلى إنهاء خدمة حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" التي تم إنزالها إلى الماء في عام 1998، لتقليص النفقات العسكرية. ورفض ترامب هذا الاقتراح في حين أيده مسؤولون كبار في وزارة الدفاع والبحرية الأمريكية بحجة أن سحب حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" من الخدمة قبل 25 عاما من الموعد المقرر سيوفر المليارات لتصنيع وشراء ما يحتاجه الجيش الأمريكي من غواصات وسفن روبوتية خالية من طاقم بشري، وأسلحة الدقة العالية، ولبناء حاملات الطائرات من فئة "فورد" الجديدة.

    وقوبل هذا الاقتراح برفض الكونغرس (البرلمان) الأمريكي. وكانت حجة الرافضين أن إنهاء خدمة "هاري ترومان" أواسط عشرينات القرن الـ21 سيؤدي إلى انخفاض عدد حاملات الطائرات التي تملكها القوات البحرية الأمريكية بحلول عام 2050 إلى 9 سفن من هذا الطراز في حين تحتاج القوات الأمريكية إلى 11 حاملة طائرات لكي تسيطر على المحيط العالمي.

    وقبل ذلك في عام 2014، تلقى الرئيس باراك أوباما اقتراحا يدعو إلى سحب حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" من الخدمة. وقوبل هذا الاقتراح أيضا بالرفض.

    المشكلة القديمة

    ويرى بعض الخبراء العسكريين، مع ذلك، أن قوة حاملات الطائرات تسير إلى الانحسار أمام ظهور أسلحة مضادة قوية، وعلى الأخص الصواريخ فرط الصوتية. فمثلا، يبدي الأمريكيون القلق من ظهور صواريخ مضادة للسفن يبلغ مداها ألف ميل بحري في الصين.

    واستمر الجدل حول مصير حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" بعد تغيير الإدارة الأمريكية. ولا يزال الكثيرون يعارضون إنهاء خدمتها قبل إكمال مدتها بسبب استثمار الأموال الطائلة في مشروعها. وفضلا عن ذلك فإن سحب حاملة الطائرات هذه من الخدمة يتناقض، في نظر أعضاء الكونغرس، مع برنامج تطوير القوات البحرية الأمريكية التي يجب أن تنضم إليها مئات القطع البحرية الجديدة ليضم الأسطول الأمريكي ما لا يقل عن 500 سفينة قبل عام 2045، وفقا للخطة التي وضعها وزير الدفاع الأسبق مارك إسبر.

    كم يلزم من حاملات الطائرات

    ويدعو بعض أعضاء الكونغرس إلى زيادة عدد حاملات الطائرات. فمثلا، تساءل السيناتور روجر ويكر: "هل تكفي حاملات الطائرات الـ11 للسيطرة على المحيط الهادئ ومناطق أخرى من المحيط العالمي؟". ورد قائد العمليات الأمريكية في المحيط الهادئ الأميرال جون إكيلينو بالإيجاب، وقال إن بإمكان حاملات الطائرات تحقيق المهمة المطروحة عليها إذا لم تواجه المزيد من المصاعب.

    وكان يفترض في عام 2007، عندما تم اعتماد الخطة التي حددت عدد حاملات الطائرات التي تحتاجها القوات البحرية الأمريكية بـ11 حاملة طائرات أن القوات الأمريكية تحتاج إلى هذه السفن في غرب المحيط الهادئ وفي الخليج. أما الآن فتعبر الولايات المتحدة عن قلقها من "تعزيزالوجود العسكري الروسي" في البحر المتوسط وفي شمال المحيط الأطلسي.

    وفي الوقت نفسه، تواجه حاملات الطائرات الأمريكية مشاكل فنية. فمثلا، أصبحت سفينة "يو إس إس دوايت أيزنهاور" هي حاملة الطائرات العاملة الوحيدة عند شواطئ الولايات المتحدة الشرقية في عام 2019، بسبب خضوع السفن الأخرى من فئة حاملات الطائرات للإصلاحات والترميمات.

    ولا تسير الأمور على خير ما يرام بالنسبة لإدخال حاملات الطائرات الجديدة الخدمة العسكرية. وقد مضى أكثر من 15 عاما على تدشين مشروع حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" من الجيل الصاعد، ولكنها لم تدخل الخدمة الكاملة حتى الآن. ولقد تم إنزالها إلى الماء في عام 2013. وسرعان ما انكشفت عيوب عديدة فيها. ولم تتم إزالتها حتى الآن.

    انظر أيضا:

    بعد مناورات المتوسط... حاملة طائرات أمريكية نووية تصل إلى جزيرة كريت اليونانية
    مجلة تعلن تعزيز إمكانيات الغواصات الروسية لتدمير حاملات الطائرات الأمريكية
    بعد استيائها من دخول حاملات الطائرات الأمريكية... بكين تجري تدريبات عسكرية في بحر الصين الجنوبي
    الكلمات الدلالية:
    أسلحة, أمريكا, حاملة طائرات
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook