10:50 GMT11 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 41
    تابعنا عبر

    أنتج الاتحاد السوفيتي طائرات "ميغ - 27" في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، لتكون طائرة هجوم أرضي قادرة على حمل قنابل نووية تكتيكية، يمكنها الانطلاق بسرعات فائقة وتغيير مستوى تحليقها في وقت قياسي.

    تم تصميم الطائرة على أساس طائرة "ميغ - 23" الاعتراضية التي كانت مصممة لتنفيذ الهجمات التكتيكية ضد قوات العدو، بحسب موقع "ميليتري توداي" الأمريكي، الذي أوضح أن الطائرة خرجت من الخدمة بعد عقود من العمل.

    وتم تجهيز الطائرة "ميغ - 27" بأنظمة طيران وتسليح يمكنها من العمل مقاتلة وطائرة هجوم أرضي، إضافة إلى قدرتها على ضرب أهداف معادية بدقة عالية ليلا وفي أجواء الطقس السيء.

    وكانت الطائرة من أهم طائرات الهجوم الأرضي في الجيش الروسي ودول أخرى أبرزها الهند، التي حصلت على حق تصنيعها وأنتجت 165 طائرة من هذا النوع.

    ويتكون طاقم الطائرة من شخص واحد وطولها 17 مترا و8 سنتيمترات، والمسافة بين جناحيها 13 مترا و97 سنتيمترا، وارتفاعها عن الأرض 5 أمتار.

    ويصل وزن الطائرة فارغة إلى 11.9 طن، ووزنها في كامل حمولتها من الأسلحة يصل إلى 20.6 طن.

    تصل السرعة القصوى للطائرة إلى 1885 كيلومترا في الساعة ويمكنها التحليق على ارتفاعات تصل إلى 14 ألف مترا، وطول قطر دائرة القتال 540 كيلومترا.

    ويتكون تسليح الطائرة من مدفع رشاش عيار 30 ملم بـ 6 سبطانات، وآخر عيار 23 ملم، وصواريخ (جو - أرض) وصواريخ مضادة للرادارات، إضافة إلى قنابل نووية تكتيكية وقنابل الجاذبية الأرضية.

    يقول موقع "ميليتري فاكتوري" إنه تم إنتاج نسختين من الطائرة يطلق عليهما حلف شمال الأطلسي "فلوغر - دي" و"فلوغر - جيه".

    وتم إنتاج ألف و75 طائرة من "ميغ 27" وكانت أبرز الدول التي حصلت عليها من روسيا هي: (كوبا - إيران - كازاخستان - سيريلانكا - الهند - أوكرانيا).

    معلومات عن المقاتلة الروسية الخارقة ياك - 41
    © Sputnik . M.Hassan
    معلومات عن المقاتلة الروسية الخارقة "ياك - 41"

    انظر أيضا:

    بعد ظهور "ميغ-29" و"سو-27"... أمريكا تصاب بالكآبة
    مقاتلة ميراج تعجز عن اللحاق بـ"ميغ-27"
    تحطم طائرة حربية من طراز "ميغ-27" في الهند (فيديو +صور)
    القوات الجوية الهندية تودع المقاتلة "ميغ-27"
    تتسارع إلى حد الانفجار... "ميغ-27" تفزع طيارين أمريكيين
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook