20:16 GMT22 أبريل/ نيسان 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 90
    تابعنا عبر

    قبل 70 عاما بدأت روسيا تنشئ أول نظام استراتيجي للدفاع الجوي لحماية العاصمة موسكو من قاذفات القنابل النووية.

    ذكرت الصحيفة الرسمية الروسية "روسيسكايا غازيتا" أن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت في نهاية الأربعينيات أكثر من 10 خطط لمهاجمة روسيا بالقنابل النووية. ولم يكن بإمكان المدفعية والطائرات المقاتلة المتوفرة حينئذ أن تتصدى لقاذفات قنابل تطير على ارتفاع كبير. ولهذا اتجهت روسيا لإنشاء دفاع جوي يعتمد على صواريخ اعتراضية لصد هجمات من الممكن أن تشنها 1200 قاذفة قنابل على العاصمة موسكو.

    وأظهرت دراسات أن المطلوب، حتي يتم صد الهجمات الجوية المكثفة المحتملة، 56 موقع إطلاق صواريخ اعتراضية حول موسكو. ولم توجد وقتذاك صواريخ اعتراضية ورادارات لكشف الطائرات المهاجمة وتوجيه الصواريخ الاعتراضية إليها. فبدأت روسيا العمل على إنشاء الصواريخ والرادارات اللازمة.

    وبعد 3 أعوام ظهر صاروخ "بي-300" ورادار الرصد الدائري "أ-100 كاما". وتمت تجربتهما في عام 1953. وحققت التجربة نجاحا بعد أن تم إسقاط طائرة "تو-4" التي مثلت الهدف المطلوب تدميره، على ارتفاع 7000 متر.

    وبدئ في عام 1954 بتجهيز المواقع لإطلاق الصواريخ الاعتراضية حول موسكو. وبعد عام دخل نظام الدفاع الجوي الذي أطلق عليه اسم "إس-25 بيركوت" الخدمة العسكرية.

    وبعدما باشر نظام "إس-25"، وهو أول نظام استراتيجي للدفاع الجوي في العالم، مهمته سجل عدد الطائرات الأجنبية التي حاولت خرق حرمة حدود الجمهوريات السوفيتية المتحدة انخفاضا كبيرا.

    وواصل النظام عمله لمدة 30 عاما التي لم تشهد استخداما قتاليا له. واستفادت روسيا من تكنولوجيات "إس25" لإنشاء نظام "إس-75" الذي أسقط طائرة التجسس الأمريكية "أو-2"، ونظام "إس-125" الذي أسقط الطائرة الخفية الأمريكية "إف-117". وفي الثمانينيات تسلم نظام جديد يحمل اسم "إس-300" مهمة حماية موسكو من الهجمات الجوية المحتملة.

    انظر أيضا:

    إطلاق صواريخ وقنابل... الطيران الروسي يدمر أنظمة دفاع جوي لـ "العدو"...فيديو
    روسيا تبني طائرة قاذفة شبحية قادرة على التخفي عن دفاعات الناتو الجوية
    أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر أهداف العدو الجوية والأرضية... فيديو
    الجيش الروسي يحصل على أحدث جهاز لإدارة وسائط الدفاع الجوي
    الكلمات الدلالية:
    روسيا
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook