01:40 GMT17 مايو/ أيار 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 130
    تابعنا عبر

    كشفت الجمعية الصينية لأبحاث حقوق الإنسان في تقرير لها، اليوم الجمعة، أن الولايات المتحدة كانت مسؤولة عن 81 في المئة من جميع النزاعات المسلحة في العالم بين عامي 1945 و2001.

    ونقلت وكالة "سبوتنيك" تفاصيل التقرير الصيني الذي جاء فيه أنه "وفقًا لإحصاءات غير مكتملة، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945 وحتى عام 2001، نشب 248 نزاعا مسلحا في 153 منطقة من العالم، منها 201 صراع بدأته الولايات المتحدة، أي ما يقرب من 81 في المئة"من العدد الإجمالي للنزاعات.

    وأشار التقرير إلى "أنه منذ إعلان الاستقلال في 4 تموز/يوليو 1776، لم تشارك الولايات المتحدة في الحروب فقط خلال أقل من 20 عاما من تاريخها، الذي يزيد عن 240 عاما. وأن معظم حالات الحرب التي شاركت فيها الولايات المتحدة، كانت على شكل عدوان عسكري بدأته كجزء من سياسة عمل أحادية الجانب، عارضها حتى حلفاء واشنطن".

    وشدد التقرير على أن "هذه الحروب لم تقتصر على إزهاق أرواح أعداد كبيرة من الجنود من جميع الأطراف، إنما أيضا أسفرت عن خسائر مدنية كبيرة وأضرار في الممتلكات وكوارث إنسانية خطيرة".

    وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أنه: "من خلال أعمال التدخل الأجنبي هذه، تجلت أنانية ونفاق الولايات المتحدة بشكل كامل".

    وأشار مؤلفو التقرير إلى أنه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، شن جميع الرؤساء الأمريكيين تقريبا حروبا أو تدخلوا في نزاعات مسلحة في دول ومناطق أخرى تحت شعارات وذرائع مختلفة، بما في ذلك منع انتشار الشيوعية، والحفاظ على العدالة، والتدخل الإنساني، ومكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل وحماية مواطني الولايات المتحدة.

    وذكر التقرير أنه فقط في مرة واحدة، كان العدوان الأمريكي رداً على هجوم إرهابي، وفي جميع الحالات الأخرى، استخدمت واشنطن القوة العسكرية بنشاط في ظروف لم يكن فيها الصراع مرتبطًا بشكل مباشر بمصالحها.

    وأدت الحروب التي شنتها الولايات المتحدة إلى العديد من الأزمات الإقليمية، والعديد من الضحايا بين المدنيين المحليين، وتدمير البنية التحتية، والركود في الإنتاج والاقتصاد، وعدد لا يحصى من اللاجئين، والمشاكل البيئية، والاضطرابات الاجتماعية والصدمات النفسية. ومن المؤكد أن الدول التي لم تشارك فيها، وحتى الولايات المتحدة نفسها، عانت بشكل غير مباشر من هذه الصراعات.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook