17:10 GMT23 يوليو/ تموز 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 48
    تابعنا عبر

    تعد الأسلحة النووية أخطر سلاح من صنع البشر، يمكنها إحراق مدن وإنهاء حروب في لحظات، وهو ما أثبتته الولايات المتحدة الأمريكية عندما قصفت مدينتي هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين، قبل نهاية الحرب العالمية الثانية.

    ويوجد في العالم 9 دول تمتلك الأسلحة النووية، 4 منها لا تقر بامتلاكها رسميا هي إسرائيل وكوريا الشمالية والهند، إضافة إلى باكستان، التي تقول مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية إن ترسانتها النووية ربما تكون الأخطر في العالم.

    وذكر تقرير المجلة عن ترسانة باكستان النووية، أن إسلام أباد تطور قدرات نووية قوية، لا يقتصر أمرها على تحقيق الردع النووي لأعدائها خاصة الهند، وإنما يمتد إلى دورها في منح الجيش الباكستان القدرة على خوض حرب نووية.

    ولفتت المجلة إلى أن ترسانة باكستان النووية تتنامى بصورة مستمرة، خاصة أنها تعيش في منطقة تفرض عليها وضعا جغرافيا معقدا بين الدول المحيطة بها وهي إيران والصين والهند وأفغانستان.

    وتسعى باكستان، التي تملك الأسلحة النووية منذ عقود، إلى امتلاك ثالوث الردع النووي بالقدرة على إطلاق قنابلها النووية من البر والبحر والجو، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أنها تفعل ذلك بنفسها.

    ولفتت المجلة إلى أن حجم ترسانة باكستان النووية يقدر بنحو 110 إلى 130 رأسا نوويا، عام 2015، إضافة إلى كونها ترسانة نووية تتزايد بصورة مستمرة وهو ما يعني أنها يمكن أن تصبح ثالث قوة نووية في العالم، إذا استمرت على هذا النحو.

    إنفوجرافيك - الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا
    © Sputnik
    الأسلحة النووية الأمريكية في أوروبا

    انظر أيضا:

    أفظع من القنبلة النووية...وسائل إعلام صينية تقيم أسلحة روسيا الجديدة
    الولايات المتحدة تقترح على بولندا نشر أسلحة نووية
    وزير الدفاع الباكستاني يهدد إسرائيل بالسلاح النووي
    مسؤولة باكستانية تعلق على نبأ بيع السلاح النووي إلى السعودية
    هل الأسلحة النووية تجعل إسرائيل أكثر أمنا؟
    بينها السلاح النووي… 5 أسلحة صينية تجعل الجيش الباكستاني أكثر قوة
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook