18:05 GMT19 سبتمبر/ أيلول 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 60
    تابعنا عبر

    أشاد خبير الأمن القومي، مارك إيبسكوبوس، بقدرة قاذفة اللهب الروسية "توس-1" وإصداراتها الأحدث على الفتك.

    في مقال لمجلة National Interest، أشار الخبير إلى أن "بوراتينو" (توس-1) لديها مدى إطلاق نار يصل إلى 3.5 كم. والنظام قادر على ضرب مناطق التضاريس 200 × 400 متر. يمكن استخدام القاذفة للدعم الناري للمركبات المدرعة الثقيلة والمشاة، كما أنها قادرة على إطلاق صواريخ حارقة وضغط حراري عيار 220 ملم.

    تقوم الصواريخ بالذوبان ثم الاشتعال، والنتيجة هي موجة انفجار مدمرة، وهي فعالة بشكل خاص ضد تحصينات العدو والمخابئ والأنفاق.

    تم بناء نظام قاذف اللهب الثقيل "توس-1" على هيكل دبابة القتال الرئيسية "تي-72". ويحتوي جهاز الإطلاق على 30 أنبوبًا قادرًا على إطلاق كل القذائف كاملة في 15 ثانية. يؤكد الخبير أن توس-1 يمكنه تدمير تحصينات العدو على مساحة كبيرة نسبيًا في فترة زمنية قصيرة.

    في عام 2001، تم استبدال "توس-1" بإصدار جديد "توس-1 أ" (سولنتسيبيك). وتم زيادة مدى تدمير النظام إلى ستة كيلومترات. يلاحظ الخبير أن الهيكل والقاذفة قد خضعوا لترقيات كبيرة.

    خلال تدريبات "القوقاز-2020"، لوحظ تعديل توس-2 "توسوتشكا" لأول مرة. يتميز النظام بمدى أكبر ونظام استهداف تلقائي. حاليًا، يتم اختباره.

    يعتقد الكاتب أن "توس-1" لا يزال أحد أكثر أنظمة الأسلحة التقليدية فتكًا في ترسانة روسيا سريعة التوسع، حتى بعد عقود من التطوير.

    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook