05:00 GMT19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021
مباشر
    رصد عسكري
    انسخ الرابط
    0 61
    تابعنا عبر

    أجرت القوات البحرية الروسية تجربة جديدة لصاروخها فرط الصوتي "تسيركون".

    وتميزت التجربة الجديدة بإطلاق الصاروخ من غواصة للمرة الأولى بعد أن تضمنت التجارب السابقة إطلاقه من سفينة.

    وصرحت وزارة الدفاع الروسية عن التجربة الجديدة قائلة، إن الصاروخ، الذي أطلقته غواصة "سيفيرودفينسك" أصاب هدفا محددا في بحر بارينتس.

    تجدر الإشارة إلى أن صاروخ "تسيركون" يستطيع أن يصيب هدفا يبعد عن موقع إطلاقه أكثر من 1000 كم.

    يطير صاروخ "تسيركون" إلى هدفه بسرعة تزيد على 7 ماخ (الماخ سرعة الصوت). ويمكن أن تبلغ سرعته القصوى حوالي 9 ماخ (نحو 2.65 كم/ الثانية). ومن شبه المستحيل أو من المستحيل تماما اعتراض صاروخ يحلق بهذه السرعة.

    ورأى الخبير أليكسي بودبيريوزكين، مدير مركز الأبحاث العسكرية السياسية التابع لمعهد موسكو للعلاقات الدولية، أن أهمية التجربة التي أعلنتها  وزارة الدفاع الروسية اليوم 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2021 تضاهي أهمية إطلاق القمر الصناعي الأول في العالم في عام 1957. وذلك لأن التجربة تضمنت أول إطلاق للصاروخ الذي تعادل سرعته أضعاف سرعة الصوت، من الغواصة.

    وأشار الخبير في حديثه لـ"سبوتنيك" إلى أن الأمريكيين قالوا إنهم جربوا صاروخا فائق السرعة في وقت سابق، ولكن الصاروخ الذي جربوه لا تفوق سرعته سرعة الصوت إلا قليلا، أي أنه ليس صاروخا فرط صوتي، في حين يستطيع صاروخ من طراز "تسيركون" ينطلق - افتراضا - من البحر الأسود أن يدمر بارجة حربية ثقيلة أو حاملة طائرات في البحر المتوسط.

    ونوه إلى أن التجربة الحالية لصاروخ "تسيركون" تعتبر بمثابة صدمة لأن صاروخ "تسيركون" يغير ميزان القوى الاستراتيجية البحرية وينهي التفوق الأمريكي في مجال القوات البحرية الذي قضت الولايات المتحدة 30 - 40 عاما في تحقيقه.

    انظر أيضا:

    نجاح تجربة إطلاق صاروخ "تسيركون" على هدف أرضي من على متن فرقاطة... فيديو
    مجلة: صاروخ "تسيركون" يحد من إمكانيات حاملات الطائرات الأمريكية
    معايير المجتمعنقاش
    التعليق بواسطة Sputnikالتعليق بواسطة Facebook